بالفيديو : منطقة عساف .. أرض ماسية الأصوات .. الطفل محمود عبد الهادي ثاني ماساتها
رام الله - دنيا الوطن- ياسمين أصرف
تصوير- عبد الرؤوف شعت
بصوت وحنجرة أطفال غزة تجد إبداع مختلف , تجد الوطنية , والحب , والأنشودة وعذوبة الأغنية , حنجرتهم رسالة قوية ورسالات إبداع تحط على مستمعيها ذبذبات من الأمل.
في صوته جبل لا يهتز , يطرب مسمع وآذان كل من يسمعه , يجعلك تقول "الله " بعد سماع الأوف واسم غزة وفلسطين والقدس , في صوته ينتاب الإبداع قشعريرة تشعرك بالوطنية أكثر, عندما تسمع مواله الصغير وكأنك تسمع عساف الكبير .
هنا في منطقة عساف يولد الفن للمرة الثانية "محمود عبد الهادي" , صاحب 12 ربيعا , كان وما زال ملهمه ابن منطقته "محمد عساف" , أحب صوته , ويحاول الوصول للتميز بصوته الرنان , وأن يكون سفيرا لقطاع غزة بابتسامته ونغمات صوته الجميلة .
موهبة ودعم
محمود يرجع فضل اكتشاف صوته إلى والدته و أخته الكبيرة التي كانوا يسمعونه يدندن كثيرا منذ كان فى عمر الخامسة , وبدأت عائلته تشجعه كثيرا إلى أن أصبح يقدم موهبته على منصة مدرسته بأناشيد وطنية , ويلقى تصفيقا وإعجابا كبيرا من قبل الطلاب وأساتذته , وعندما أصبح فى الصف الخامس قدمه مديره في مدرسة أحمد عبد العزيز إلى إذاعة التربية والتعليم لبرنامج صدى المواهب .
ومن بعدها أصبح يخوض غمار الغناء والأناشيد الدينية والوطنية فى مختلف المجالات والحفلات والمهرجانات , حاز على جوائز عديدة وكان دائما من أوائل الفائزين , فتحت له أفقا عديدة منها الاشتراك في حفلات متفوقين وحفلات شبابية والمشاركة عبر الإذاعات المحلية .
محمود يعتبر صوته كغصن الزيتون الذي يحمل رسالات سلام للعالم , يحب بلده ووطنه فلسطين ومدينته غزة , رغم صغر عمره إلا أنه يحمل على عاتق صوته بحة وطنية يشغلها فى أناشيده الوطنية التي يقدمها لغزة وقضية الأسرى والمعتقلين والشهداء أيضا , يرى في صوته جواز سفر يحمل رقما للقضية الفلسطينية يترجمها للعالم من خلاله .
طموح ونجاح
محمود يطمح أن يصل صوته للعالم أجمع , يتمنى أن يكون سفيرا وعسافا آخر ونموذج النجاح لفلسطين , و يقول لمراسلة "دنيا الوطن" :" أتمنى أن يضرب الحظ معي مثل جارنا عساف وأن أشارك فى برنامج أرب أيدول وغيرهم من البرامج التي تجعلني على منصة يشاهدنى آلاف وملايين من الناس , ويقولون هذا ابن غزة المحاصرة الذي لم يأسر الحصار صوته ووجوده بيننا ".
محمود بجانب موهبته من طموحه أن يصبح طبيبا بجانب صوته الجميل , كي يكون إنسانيا أكثر , حيث لم تشغله موهبته عن الدراسة ولم يزل من الأوائل , يتمنى أن يجد مؤسسات تشجع وتدعم صوته كباقي المواهب هنا في قطاع غزة , من حيث رعايتهم وغرس الثقة في طريقهم لتضعهم نحو تحيقي طموحاتهم , ويمشون إبداعا , ويتحدثون عزيمة , فهو مثله مثل آلاف المواهب المدفونة بين أزقة قطاع غزة التي تضع التميز والإبداع نصب أعينهم وهدفهم الأول في النجاح .
هنا أول ظهور للفنان الصغير الموهوب صاحب الصوت الجبلي "محمود عبد الهادي " , إليكم الفيديو ..
تصوير- عبد الرؤوف شعت
بصوت وحنجرة أطفال غزة تجد إبداع مختلف , تجد الوطنية , والحب , والأنشودة وعذوبة الأغنية , حنجرتهم رسالة قوية ورسالات إبداع تحط على مستمعيها ذبذبات من الأمل.
في صوته جبل لا يهتز , يطرب مسمع وآذان كل من يسمعه , يجعلك تقول "الله " بعد سماع الأوف واسم غزة وفلسطين والقدس , في صوته ينتاب الإبداع قشعريرة تشعرك بالوطنية أكثر, عندما تسمع مواله الصغير وكأنك تسمع عساف الكبير .
هنا في منطقة عساف يولد الفن للمرة الثانية "محمود عبد الهادي" , صاحب 12 ربيعا , كان وما زال ملهمه ابن منطقته "محمد عساف" , أحب صوته , ويحاول الوصول للتميز بصوته الرنان , وأن يكون سفيرا لقطاع غزة بابتسامته ونغمات صوته الجميلة .
موهبة ودعم
محمود يرجع فضل اكتشاف صوته إلى والدته و أخته الكبيرة التي كانوا يسمعونه يدندن كثيرا منذ كان فى عمر الخامسة , وبدأت عائلته تشجعه كثيرا إلى أن أصبح يقدم موهبته على منصة مدرسته بأناشيد وطنية , ويلقى تصفيقا وإعجابا كبيرا من قبل الطلاب وأساتذته , وعندما أصبح فى الصف الخامس قدمه مديره في مدرسة أحمد عبد العزيز إلى إذاعة التربية والتعليم لبرنامج صدى المواهب .
ومن بعدها أصبح يخوض غمار الغناء والأناشيد الدينية والوطنية فى مختلف المجالات والحفلات والمهرجانات , حاز على جوائز عديدة وكان دائما من أوائل الفائزين , فتحت له أفقا عديدة منها الاشتراك في حفلات متفوقين وحفلات شبابية والمشاركة عبر الإذاعات المحلية .
محمود يعتبر صوته كغصن الزيتون الذي يحمل رسالات سلام للعالم , يحب بلده ووطنه فلسطين ومدينته غزة , رغم صغر عمره إلا أنه يحمل على عاتق صوته بحة وطنية يشغلها فى أناشيده الوطنية التي يقدمها لغزة وقضية الأسرى والمعتقلين والشهداء أيضا , يرى في صوته جواز سفر يحمل رقما للقضية الفلسطينية يترجمها للعالم من خلاله .
طموح ونجاح
محمود يطمح أن يصل صوته للعالم أجمع , يتمنى أن يكون سفيرا وعسافا آخر ونموذج النجاح لفلسطين , و يقول لمراسلة "دنيا الوطن" :" أتمنى أن يضرب الحظ معي مثل جارنا عساف وأن أشارك فى برنامج أرب أيدول وغيرهم من البرامج التي تجعلني على منصة يشاهدنى آلاف وملايين من الناس , ويقولون هذا ابن غزة المحاصرة الذي لم يأسر الحصار صوته ووجوده بيننا ".
محمود بجانب موهبته من طموحه أن يصبح طبيبا بجانب صوته الجميل , كي يكون إنسانيا أكثر , حيث لم تشغله موهبته عن الدراسة ولم يزل من الأوائل , يتمنى أن يجد مؤسسات تشجع وتدعم صوته كباقي المواهب هنا في قطاع غزة , من حيث رعايتهم وغرس الثقة في طريقهم لتضعهم نحو تحيقي طموحاتهم , ويمشون إبداعا , ويتحدثون عزيمة , فهو مثله مثل آلاف المواهب المدفونة بين أزقة قطاع غزة التي تضع التميز والإبداع نصب أعينهم وهدفهم الأول في النجاح .
هنا أول ظهور للفنان الصغير الموهوب صاحب الصوت الجبلي "محمود عبد الهادي " , إليكم الفيديو ..
