مجلس الشورى القطري يدين العدوان على المسجد الاقصى

رام الله - دنيا الوطن
اصدر مجلس الشورى القطري بيانا حول العدوان على المسجد الأقصى وهبة القدس والأقصى مؤكدا فيه ان هذا العدوان على المسجد الأقصى لن ينشئ لهم حقا ولن نقبل بغير السيادة الكاملة عليه وان المقدسيين برجالهم ونسائهم، بشبابهم  وشيوخهم خط الدفاع الاول عن المسجد الأقصى المبارك.  

نص البيان: البيان
على هامش رباطهم في المسجد الأقصى المبارك أمس السبت عقد أعضاء مجلس الشورى القطري للحركة الإسلامية اجتماعهم الدوري برئاسة الشيخ حمّاد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية ، حيث بحث مجلس الشورى القطري آخر مستجدات العدوان على المسجد الأقصى المبارك وسبل التصدي له، واستعرض المجلس كذلك حملة " قوارب النجاة " لدعم اللاجئين في سوريا، والاستعدادات لإحياء ذكرى هبة القدس والأقصى وكذلك آخر مستجدات إضراب المدارس الأهلية وانتخابات رئاسة لجنة المتابعة العليا، وقد اصدر المجلس البيان الآتي تلخيصا لمقررات الجلسة:

أولا: العدوان على المسجد الأقصى المبارك

1.    تدين الحركة الإسلامية عدوان شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الصهاينة على المسجد الأقصى المبارك وعلى المرابطين بداخله وحوله وتحمل حكومة إسرائيل مسؤولية هذه الاعتداءات وعواقبها ، وتؤكد الحركة الإسلامية ان هذا العدوان لن ينشئ لهم حقا في المسجد الأقصى المبارك ولن نقبل بغير السيادة الكاملة عليه التي تجسد حقنا الخالص في المسجد الأقصى المبارك.

٢) تحيي الحركة الإسلامية أهلنا الكرام في مدينة القدس وتثمن دورهم وتعتبر أهلنا المقدسيين برجالهم ونسائهم، بشبابهم  وشيوخهم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك، وعليه فان دعم أهلنا في مدينة القدس هو واجب الساعة، وان المطلوب في المرحلة القادمة هو تشبيك

العمل معهم والتواصل الدائم مع كافة الفعاليات السياسية والدينية والاجتماعية تجسيدا لوحدة صفنا الفلسطيني، وإيجاد السبل الممكنة لتعزيز صمود أهلنا المقدسيين ورباطهم الدائم في المدينة والمسجد.

٣) تثمن الحركة الإسلامية دور أهلنا في الداخل الفلسطيني في الرباط والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وهم خط الدفاع الثاني عن القدس والأقصى ، وتبارك الدور الوطني الوحدوي الذي تجسد في الأيام الأخيرة من خلال مشاركة جميع القوى السياسية الوطنية في الوقفات والمظاهرات المحلية في الداخل ، وتؤكد الحركة الإسلامية أن قضية القدس والأقصى توحدنا جميعا وتضعنا أمام مسؤولياتنا الدينية الوطنية والأخلاقية، مما يستوجب التنسيق والتعاون بين الجميع ومن خلال لجنة المتابعة العليا للتصدي لقطعان المستوطنين وعدوان شرطة الاحتلال ومخططات التقسيم للمسجد الأقصى المبارك.

٤) تدعو الحركة الإسلامية الى إنجاح يوم النفير والرباط الوحدوي الذي دعت اليه لجنة المتابعة العليا يوم الأحد السابع والعشرين من الشهر الجاري، وتؤكد الحركة الإسلامية على أبنائها وفروعها ضرورة التجند والتنسيق الجماعي من اجل تنظيم يوم النفير والرباط.

٥) تثمن الحركة الإسلامية دور جمعية الأقصى ودورها الرائد في تسيير حافلات مسيرة " قوافل الأقصى ) فجرا ضحى ومساءً لتعزيز الرباط في المسجد الأقصى وتدعو كوادرها إلى تكثيف العمل بشكل يومي لحشد الأهل في الداخل لشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرباط فيه ودعم الأهل في مدينة القدس.

٦) يوجه مجلس الشورى القطري الى ضرورة التواصل مع القوى السياسية والجهات الرسمية في داخلنا والعالم العربي والإسلامي والمؤسسات الدولية من اجل حشد الدعم لقضية القدس والأقصى ووقف العدوان عليه وتوضيح حقيقة ما يجري على ارض الواقع من مخططات صهيونية للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.

ثانيا : حملة "قوارب النجاة" لإغاثة اللاجئين السوريين

١) جزى الله أهلنا في الداخل الفلسطيني خيرا على وقفتهم الإنسانية وعطائهم السخي لأهلهم اللاجئين السوريين حيث بلغت حملة " قوارب النجاة" مبالغ غير مسبوقة وما زال عطاؤهم منهمرا كالغيث فتحية لكم فانتم من يصدق فيهم قول الله تعالى " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" .

٢) تثمن الحركة الإسلامية دور الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين في إدارتها لحملة الإغاثة " قوارب النجاة " وكذلك لمشروع الأضاحي السنوي الذي يستفيد منه الأهل في الضفة وغزة والقدس.

٣) تدعو الحركة الإسلامية الأهل الى الاستمرار في العطاء وتقديم صدقاتهم وتبرعاتهم في هذه الأيام المباركة من شهر ذي الحجة ، خصوصا ونحن على أبواب عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركة.

ثالثا : في ذكرى هبة القدس والأقصى تدعو الحركة الإسلامية إلى إنجاح فعاليات هبة القدس والأقصى الوحدوية وترسيخ معانيها كجزء من ذاكرتنا الفلسطينية المعاصرة ووفاء لشهدائنا الذي سقطوا دفاعا عن الأقصى،  كما وتوجه الحركة بضرورة تنظيم فعاليات حركية تجسد التزامنا بإحياء المناسبات الفلسطينية الوطنية الجامعة.

رابعا : تتضامن الحركة الإسلامية مع المدارس الأهلية وتساند خطواتها الاحتجاجية وتعتبر نفسها مجندة لنضال المدارس الأهلية حتى تحقق أهدافها ، كما وتوجه الأخوة النواب في البرلمان الى ضرورة بذل الجهد المستطاع لدعم مطالب المدارس الأهلية في الداخل.

خامسا: تؤكد الحركة الإسلامية على موقفها الثابت والدائم حول ضرورة الاستمرار في العملية الجارية لانتخاب رئيس لجنة المتابعة وتحديد موعد نهائي لإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن ، كخطوة أساسية نحو بناء وتفعيل دور لجنة المتابعة العليا كهيئة وحدوية وطنية قيادية لشعبنا الفلسطيني في الداخل.