اتهام لاياد علاوي باطلاق تصريحات باستبدال الحكومة تزامنا مع مؤتمر الدوحة
رام الله - دنيا الوطن
صرح الناطق المخول باسم حركة الوفاق الوطني العراقي السيد صلاح عبد الله في بينا وصل دنيا الوطن نسخة عنه بما يلي:
انبرى شخصان احدهم نعتب عليه والاخر لانعرفه وليس من الكوادر التي ناهضت الدكتاتورية وقد تكلم الاول عما سمي بمؤتمر الدوحة، متهمين الدكتور اياد علاوي من انه أطلق تصريحاته باستبدال الحكومة تزامنا مع مؤتمر الدوحة، ونود ان نوضح التالي:
1- من أين للمشككين هذه المعلومات القيمة؟ وهل ان ماحصل في الدوحة مؤتمر ام لقاءات، حيث لا يعرف احد هذه المعلومات غير الحكومة العراقية والحاضرين في الدوحةوجلهم من داخل العراق؟ وهل نشر شيء علني ان كان هناك مؤتمر ولماذا لم ينشر؟
2- لقد احاطت فرنسا الحكومة العراقية قبل اشهر بنيتها عقد مؤتمر للسنة في فرنسا لغير المشاركين في العملية السياسية، ولم تعارض الحكومة العراقية، بل دعمت هذا التوجه!!.
وعندما لم يعقد المؤتمر تبنته فرنسا مع حكومة قطر وبعلم الحكومة العراقية، وان حكومات المنطقة كلها وبضمنها ايران وتركيا تدعو جميعها الى مصالحة وطنية حقيقية فيالعراق، كذلك فقد تواجد في لقاء الدوحة ممثلون لبلدان من دول التحالف كامريكاوفرنساوبريطانيا، وممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق، ودوّل اخرى.وقد حضر الى الدوحة رئيس مجلس النواب العراقي بشكل علني وآخرين من الاخوة اعضاء مجلس النواب المحترم، غير ان هناك من المحسوبين على تيار المتحدثين (دولة القانون)كانوا موجودين في الدوحة وبعلم الحكومة ولم يتم الاعلان عن وجودهم بشكل رسمي وهم قطعا معروفون لدى المتحدثين.
وبلحاظ كل ماذكر اعلاه فان السؤال لماذا لا يتم سؤال الحاضرين عن القرارات العلنية والسرية (ان اتخذت ونحن لانعتقد ان هناك قرارات سرية قد تم اتخاذها)، والكثير منهم من أصدقاء وزملاء المتحدثين واكثر اطلاعاعلى القرارات بالأخص السرية منها!!. ولماذا لا يتم مساءلة الحكومة عن هذا الامر؟.
وبالنسبة للمتحدث الثاني يبدو انه قد اضاع بوصلة الكلام فتارة يقول ان علاوي سائر باتجاه الدوحة (والدكتور علاوي يحترم كل البلدان العربية من دون استنثاء ويقدر ويثمن موقف قطر اتجاه العراق كما يثمن مواقف مصر والاردن،بالاضافة الى ايران وتركيا) وتارة اخرى باتجاه البعث، فان كان البعث له جماهير تناهز الثلاثمائة الف انتخبت علاوي في بغداد، فالويل والثبور لنا جميعا وبضمنهم المدعي. ان قضية البعث اصبحت اسطوانه مشروخة وبائسة، وهناك قوى سياسية واجتماعية من السنة والشيعة والمسيحيين والكورد والازيديين وغيرهم خارج العمليةالسياسية وليس البعثيين فقط. فلماذا لايكون في الحكومة رؤساء الكتل الاساسية في مجلس النواب الموقر (والمتحدث منهم) وكذلك الحشد والحراك الجماهيري وبعض من من بقى خارجالعملية السياسية؟. وقد فات مهاجمي علاوي الاثنين ان يتكلما عن الذي حل بالعراق من دمار اقتصادي ومالي والهجرة المليونية الى خارج العراق (لربما يعتقدان ان ذلك بسبب الاوضاعالجيدة) وملايين النازحين وانهيار الامن والقتل والاختطاف والاغتيال والفوضى، فضلاً على تمدد الارهاب وداعش في العراق. ويكفي علاوي فخراً ان الارهاب والقاعدةيضعانه على راس المطلوب تصفيتهم لحد الان، ويستطيع حكام العراق الاستفسار من الحكومات في اوربا والمنطقة عن هذا الامر.
كما اغفل هذا الدعي انتفاضة الشعب العراقي في البصرة وميسان وذي قار وواسط والنجف وكربلاء وبابل وبغداد ، فلتتسع الصدور لشعبنا ولنصوب المسار ونستبدل من ليس لهقدرة ونشارك كل شعبنا في عملية سياسية لا تنتج مهاجرين ونازحين وهاربين وشهداء وقتلى ومعتقلين ومعذبين ومعدومين ومهمشين، فمتى نتعظ؟ اللهم لك الحمد ولك الهداية.
صرح الناطق المخول باسم حركة الوفاق الوطني العراقي السيد صلاح عبد الله في بينا وصل دنيا الوطن نسخة عنه بما يلي:
انبرى شخصان احدهم نعتب عليه والاخر لانعرفه وليس من الكوادر التي ناهضت الدكتاتورية وقد تكلم الاول عما سمي بمؤتمر الدوحة، متهمين الدكتور اياد علاوي من انه أطلق تصريحاته باستبدال الحكومة تزامنا مع مؤتمر الدوحة، ونود ان نوضح التالي:
1- من أين للمشككين هذه المعلومات القيمة؟ وهل ان ماحصل في الدوحة مؤتمر ام لقاءات، حيث لا يعرف احد هذه المعلومات غير الحكومة العراقية والحاضرين في الدوحةوجلهم من داخل العراق؟ وهل نشر شيء علني ان كان هناك مؤتمر ولماذا لم ينشر؟
2- لقد احاطت فرنسا الحكومة العراقية قبل اشهر بنيتها عقد مؤتمر للسنة في فرنسا لغير المشاركين في العملية السياسية، ولم تعارض الحكومة العراقية، بل دعمت هذا التوجه!!.
وعندما لم يعقد المؤتمر تبنته فرنسا مع حكومة قطر وبعلم الحكومة العراقية، وان حكومات المنطقة كلها وبضمنها ايران وتركيا تدعو جميعها الى مصالحة وطنية حقيقية فيالعراق، كذلك فقد تواجد في لقاء الدوحة ممثلون لبلدان من دول التحالف كامريكاوفرنساوبريطانيا، وممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق، ودوّل اخرى.وقد حضر الى الدوحة رئيس مجلس النواب العراقي بشكل علني وآخرين من الاخوة اعضاء مجلس النواب المحترم، غير ان هناك من المحسوبين على تيار المتحدثين (دولة القانون)كانوا موجودين في الدوحة وبعلم الحكومة ولم يتم الاعلان عن وجودهم بشكل رسمي وهم قطعا معروفون لدى المتحدثين.
وبلحاظ كل ماذكر اعلاه فان السؤال لماذا لا يتم سؤال الحاضرين عن القرارات العلنية والسرية (ان اتخذت ونحن لانعتقد ان هناك قرارات سرية قد تم اتخاذها)، والكثير منهم من أصدقاء وزملاء المتحدثين واكثر اطلاعاعلى القرارات بالأخص السرية منها!!. ولماذا لا يتم مساءلة الحكومة عن هذا الامر؟.
وبالنسبة للمتحدث الثاني يبدو انه قد اضاع بوصلة الكلام فتارة يقول ان علاوي سائر باتجاه الدوحة (والدكتور علاوي يحترم كل البلدان العربية من دون استنثاء ويقدر ويثمن موقف قطر اتجاه العراق كما يثمن مواقف مصر والاردن،بالاضافة الى ايران وتركيا) وتارة اخرى باتجاه البعث، فان كان البعث له جماهير تناهز الثلاثمائة الف انتخبت علاوي في بغداد، فالويل والثبور لنا جميعا وبضمنهم المدعي. ان قضية البعث اصبحت اسطوانه مشروخة وبائسة، وهناك قوى سياسية واجتماعية من السنة والشيعة والمسيحيين والكورد والازيديين وغيرهم خارج العمليةالسياسية وليس البعثيين فقط. فلماذا لايكون في الحكومة رؤساء الكتل الاساسية في مجلس النواب الموقر (والمتحدث منهم) وكذلك الحشد والحراك الجماهيري وبعض من من بقى خارجالعملية السياسية؟. وقد فات مهاجمي علاوي الاثنين ان يتكلما عن الذي حل بالعراق من دمار اقتصادي ومالي والهجرة المليونية الى خارج العراق (لربما يعتقدان ان ذلك بسبب الاوضاعالجيدة) وملايين النازحين وانهيار الامن والقتل والاختطاف والاغتيال والفوضى، فضلاً على تمدد الارهاب وداعش في العراق. ويكفي علاوي فخراً ان الارهاب والقاعدةيضعانه على راس المطلوب تصفيتهم لحد الان، ويستطيع حكام العراق الاستفسار من الحكومات في اوربا والمنطقة عن هذا الامر.
كما اغفل هذا الدعي انتفاضة الشعب العراقي في البصرة وميسان وذي قار وواسط والنجف وكربلاء وبابل وبغداد ، فلتتسع الصدور لشعبنا ولنصوب المسار ونستبدل من ليس لهقدرة ونشارك كل شعبنا في عملية سياسية لا تنتج مهاجرين ونازحين وهاربين وشهداء وقتلى ومعتقلين ومعذبين ومعدومين ومهمشين، فمتى نتعظ؟ اللهم لك الحمد ولك الهداية.

التعليقات