العراق..حقيقة المعركة الاخيرة في جزيرة سامراء بعد حصول عناصر داعش على جهاز مناداة للحشد الشعبي

العراق..حقيقة المعركة الاخيرة في جزيرة سامراء بعد حصول عناصر داعش على جهاز مناداة للحشد الشعبي
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
جزيرة سامراء الواقعة شمال مدينة سامراء وقرب خط اللاين الممتد على طول محافظة صلاح الدين من مدينة بيجي هي منطقة ترابية وزراعية يسكنها رعاة الاغنام، واصحاب الاراضي الزراعية هناك، وتكثر فيها البيوت المصنوعة من الطين، وينشط فيها “تنظيم الدولة” بكثافة قبل توسعه في أراضي العراق، كما كانت تشهد معارك وحملات واسعة من المغاوير والشرطة الاتحادية، ولكن أكثرها باءت بالفشل، وآخرها الهجوم الواسع من جماعات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية على خط اللاين، وجزيرة سامراء، وشارع وطبان، ومناطق الشريف عباس التابعة أكثرها إلى جزيرة سامراء .

وفي حديث خاص بـ “القدس العربي” قال مقاتل في صفوف “تنظيم الدولة” يدعى “أبو عمر الانصاري” عن حقيقة المعركة هناك: تقدم الحشد الشعبي من أكثر من محور في جزيرة سامراء، واضطررنا على الانسحاب من مواقعنا بسبب كثافة الهجوم وغارات الطيران الحربي الذي استهدف عناصرنا في مناطق مكشوفه من الجزيرة؛ فانسحبنا لمدة ثلاثة أيام وسيطر على مواقعنا الحشد الشعبي والميليشيات”.

وعن الرجوع إلى ساحات القتال والاستمرار في معركة يتحدث أبو عمر الانصاري قائلا: حصلنا على جهاز مناداة من أحد الضباط في الحشد الشعبي بعد مقتله خلال المعركة، فسمعنا كافة النداءات وأغلبها باللغة الايرانية، وتبين أن هناك ضباط كبار من الحرس الثوري، وحتى عناصر مقاتلين شاركوا في الهجوم والتخطيط، وبدأ عناصرنا بهجوم واسع على قوات الحشد الشعبي، فمقاتلي تنظيم الدولة أعلم بأرض المعركة؛ لأنها أرضهم، ولذلك تمكنا من السيطرة على أغلب الثكنات، وتم الاستيلاء على ستة سيارات من نوع “همر”، وتدمير مدرعتين ودبابة ومقتل اكثر من 35 عنصر من الحشد الشعبي، وحصلنا على أجهزة مناداة أخرى”.

وعن ما جرى في جهاز المناداة يتحدث أبو عمر قائلاً: “سمعنا نداءات في داخل سامراء، وشجارات وتبين لنا أن هناك مشاكل كبيرة داخل قيادة عمليات سامراء، وقال أحد الضباط الشيعة حينها (لو سمعنا كلام الجنرال حسين الايراني لدحرنا تنظيم داعش؛ ولكننا هربنا من أرض المعركة ولم نتحمل شدة هجوم داعش علينا)، الجنرال حسين الايراني هو القائد والمخطط للهجوم على جزيرة سامراء حسب النداءات داخل الجهاز الذي حصلنا عليه”.

وينهي كلامه ابو عمر الانصاري قائلاً: هرب عناصر الحشد الشعبي من جزيرة سامراء بعد الهجوم القوي من عناصرنا، والان عناصرنا يسيطرون على الجزيرة بالكامل، وشارع وطبان، وأجزاء من خط اللاين، ومنطقة الشريف عباس، ولم يستطيع عناصر الحشد الشعبي التقدم بعدها إلى هذه اللحظة.

التعليقات