المكتب الحركي المركزي للعاملين ومجلس اتحاد النقابات بالجامعات الفلسطينية يدعوان تجديد البيعة للرئيس
رام الله - دنيا الوطن
دعا المكتب الحركي للعاملين في الجامعات الفلسطينية ومجلس اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية كافة العاملين في الجامعات الفلسطينية الحكومية والعامة والخاصة الى اعتبار يوم الثلاثين من ايلول 2015 من هذا الشهر يوماً مشهوداً ترفع خلاله الأعلام الفلسطينية وتعقد الندوات وتنطلق المسيرات الجماهيرية حيث يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حفظه الله بإلقاء خطابه التاريخي في الأمم المتحدة، وإذ يؤكد المكتب الحركي ومجلس الاتحاد على تجديد البيعة والالتفاف حول القيادة الشرعية بقيادة الأخ الرئيس أبو مازن في ظل المعركة الدبلوماسية الوطنية التي يخوضها الرئيس في الساحة الدولية من أجل انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والمحافظة على الهوية الفلسطينية والثوابت الوطنية، كما استنكروا الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى داعيين العالم الى التحرك الفوري، ووقف سياسة الاحتلال والانتهاكات اليومية ضد فلسطين الارض والانسان، كما اعلنوا عن تضامنهم مع الاسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الصهيونية في نضالهم المستمر حتى يتم الافراج عنهم. من جهة اخرى أعلنت حركة فتح اطار العاملين في الجامعات الفلسطينية، وقوفها الى جانب مطالب العاملين في الجامعات الفلسطينية وناشدوا مجلس الوزراء التدخل لإنهاء الازمة التي تعاني منها الجامعات الفلسطينية وضرورة دعمها وتحقيق المطالب المشروعة من أجل تجسيد ثقافة الانتماء والحفاظ على مسيرة الجامعات الوطنية والاكاديمية، وأعلن عن وقوف الحركة إلى جانب الفعاليات النقابية التي دعا إليها مجلس الاتحاد وحيا العاملين في الجامعات لوقوفهم والتفافهم حول إطارهم النقابي الشمولي مجلس اتحاد النقابات في الجامعات، داعياً إدارات الجامعة ومجلس التعليم العالي الى إنهاء هذه الأزمة.
واستنكرت حركة فتح قطاع العاملين في الجامعات الفلسطينية قيام البعض من رؤساء الجامعات الفلسطينية وكذلك البعض من أعضاء وطاقم وزارة التعليم العالي بالوقوف ضد هذه المطالب العادلة والمشروعة. واستنكرت حركة فتح قطاع العاملين سياسة التسويف والمماطلة التي تنتهج ضد القطاع الأكاديمي والإداري والعاملين في كافة الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ورحبت الحركة بانضمام الجامعات الحكومية والخاصة إلى عضوية مجلس الإتحاد ليشكل القاعدة العريضة لخدمة المشروع الوطني الفلسطيني والحفاظ على الهوية الفلسطينية.
دعا المكتب الحركي للعاملين في الجامعات الفلسطينية ومجلس اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية كافة العاملين في الجامعات الفلسطينية الحكومية والعامة والخاصة الى اعتبار يوم الثلاثين من ايلول 2015 من هذا الشهر يوماً مشهوداً ترفع خلاله الأعلام الفلسطينية وتعقد الندوات وتنطلق المسيرات الجماهيرية حيث يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حفظه الله بإلقاء خطابه التاريخي في الأمم المتحدة، وإذ يؤكد المكتب الحركي ومجلس الاتحاد على تجديد البيعة والالتفاف حول القيادة الشرعية بقيادة الأخ الرئيس أبو مازن في ظل المعركة الدبلوماسية الوطنية التي يخوضها الرئيس في الساحة الدولية من أجل انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والمحافظة على الهوية الفلسطينية والثوابت الوطنية، كما استنكروا الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى داعيين العالم الى التحرك الفوري، ووقف سياسة الاحتلال والانتهاكات اليومية ضد فلسطين الارض والانسان، كما اعلنوا عن تضامنهم مع الاسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الصهيونية في نضالهم المستمر حتى يتم الافراج عنهم. من جهة اخرى أعلنت حركة فتح اطار العاملين في الجامعات الفلسطينية، وقوفها الى جانب مطالب العاملين في الجامعات الفلسطينية وناشدوا مجلس الوزراء التدخل لإنهاء الازمة التي تعاني منها الجامعات الفلسطينية وضرورة دعمها وتحقيق المطالب المشروعة من أجل تجسيد ثقافة الانتماء والحفاظ على مسيرة الجامعات الوطنية والاكاديمية، وأعلن عن وقوف الحركة إلى جانب الفعاليات النقابية التي دعا إليها مجلس الاتحاد وحيا العاملين في الجامعات لوقوفهم والتفافهم حول إطارهم النقابي الشمولي مجلس اتحاد النقابات في الجامعات، داعياً إدارات الجامعة ومجلس التعليم العالي الى إنهاء هذه الأزمة.
واستنكرت حركة فتح قطاع العاملين في الجامعات الفلسطينية قيام البعض من رؤساء الجامعات الفلسطينية وكذلك البعض من أعضاء وطاقم وزارة التعليم العالي بالوقوف ضد هذه المطالب العادلة والمشروعة. واستنكرت حركة فتح قطاع العاملين سياسة التسويف والمماطلة التي تنتهج ضد القطاع الأكاديمي والإداري والعاملين في كافة الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ورحبت الحركة بانضمام الجامعات الحكومية والخاصة إلى عضوية مجلس الإتحاد ليشكل القاعدة العريضة لخدمة المشروع الوطني الفلسطيني والحفاظ على الهوية الفلسطينية.
