سليمان : بري ابدى استعداده لاستضافة لقاء حواري فلسطيني لاستعادة الوحدة الوطنية

سليمان : بري ابدى استعداده لاستضافة لقاء حواري فلسطيني لاستعادة الوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الرئيس بري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فهد سليمان ووفد من قيادة الجبهة ضم الرفاق : علي فيصل، ابراهيم النمر، محمد خليل، وعدنان اليوسف، كما حضر عضو المكتب السياسي لحركة "امل" محمد جباوي.

وعلى اثر اللقاء صرح سليمان باسم الوفد: "الأقصى والقدس كانا في قلب المحادثات التي كان الشرف لوفد الجبهة الديمقراطية ان يجريها مع دولة الرئيس بري. وكان هناك اتفاق على ضرورة بذل كل الجهود على المستوى العربي والاسلامي والدولي والبرلمانات والاتحادات والمؤسسات كافة للضغط على الكيان الصهيوني ليوقف عدوانه على اهلنا وقدسنا واقصانا. والدفاع عن الاقصى هو مهمة الفلسطينيين لا ريب، لكنه ايضا هو مهمة مطروحة على العرب والمسلمين والمؤسسات الدولية وكافة القوى الحرة المحبة للسلام".

أضاف: "توقفنا ايضا امام الحالة الفلسطينية، ولاحظنا مدى استعداد دولة الرئيس بري لمساندة الجهد الفلسطيني الرامي الى تجاوز الانقسام واستعادة الوحدة. وفي هذا السياق تقدم دولته مشكورا باقتراح ابدى فيه استعداده لاستضافة اي عمل حواري فلسطيني اذا ما تم الاتفاق عليه فلسطينيا في بيروت اذا ما تعذر ايجاد مكان آخر لادارة هذا الحوار خاصة لجنة تفعيل منظمة التحرير اي الاطار القيادي المؤقت للمنظمة.

 كما اكدنا خلال اللقاء بأن ما يحصل في القدس هو نتاج نحو ربع قرن من مفاوضات عبثية مؤطرة باتفاقات اوسلو التي تركت القدس وغيرها من القضايا الى مفاوضات الوضع النهائي ما مكّن اسرائيل من العبث بمدينة القدس ومحاولة فرض مشروعها بشكل تدريجي تحت غطاء عملية التسوية التي كان الرابح الاكبر منه اسرائيل بعمليات استيطان واسعة وقتل وتدمير واعتقالات..

كما دعونا إلى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال وانهاء الانقسام ونحن نعمل من اجل الوصول خارطة طريق وطنية تنقذ القدس وتستعيد الوحدة الوطنية وتعمل على بناء المؤسسات الفلسطينية بانتخابات شاملة على اساس من الشراكة والوحدة وتهيئة الاجواء الداخلية والارادة السياسية الموحدة لاطلاق الانتفاضة الشعبية الشاملة في الضفة واطلاق حركة لاجئين تشكل عاملا مؤازرا لنضال شعبنا ضد الاحتلال والاستيطان واعادة الاعتبار للدور الوطني لجميع التجمعات الفلسطينية خاصة في لبنان وسوريا وبما يمكنها من حماية وجودها الوطني وصيانة هويتها الوطنية..

وختم سليمان متطرقا الى وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان التي نجحت في تحييد نفسها عن الصراع الدائر في لبنان والمنطقة رغم انها تعيش حالة امنية واجتماعية صعبة، وهنا اكد دولته على اهمية الاستقرار والامن وضمان كافة الشروط التي من شانها ان تؤدي الى ان تحيا هذه المخيمات بشعبها المناضل الذي هو ضيف على لبنان حياة انسانية لائقة الى ان يستحق موعد العودة الى فلسطين وان يتمتع بكافة الشروط التي تسمح له بأن يمارس حياته الامنة في ظل السيادة اللبنانية.".

التعليقات