جماهير غفيرة تشارك في تشييع عملاق كرة السلة الفلسطينية خلف العجلة
غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
شيعت جماهير غفيرة من أبناء مخيم البريج والمحافظة الوسطى ومن كل مناطق قطاع غزة وكل أطياف الحركة الرياضية بالامس جثمان المرحوم خلف العجلة " ابو حاتم " أسطورة كرة السلة السابق في فلسطين خلف إبراهيم العجلة الذي توفي صباح السبت الموافق 19-9 – 2015 إثر مرض عضال عن عمر يناهز 69 عاماً.
وحمل جثمان الفقيد بعد الصلاة عليه في مسجد البريج الكبير ثلة من لاعبي فريق كرة السلة وسط حالة من الحزن والالم على فراق هذا البطل حتى مقبرة المخيم حيت وري الثرى فيها
وألقيت العديد من الكلمات التي أشادت بمناقب المرحوم وسيرته الرياضية وحرصه على ناديه الذي كان له دورا كبيرا في احرازه العديد من البطولات
وعانى العجلة مؤخراً من المرض، لكنه كان يتواجد دوماً في الصالات الرياضية لمتابعة البطولات السلوبة، وخاصة فريقه خدمات البريج.
ونعى رئيس نادي خدمات البريج عدنان عيسى المرحوم وتكاد الدموع تترقرق من عينيه المرحوم خلف العجلة مقدما احر التعازي لاسرته وانجاله ومحبيه وللاسرةالرياضية معتبرا أننا فقدنا علما من اعلام الرياضة الفلسطينية الذي كان له دورا كبيرا في اعلاء شأنها
وأضاف عيسى وبالكاد يخرج الكلمات أنا "أبا حاتم " ارتبط اسمه بكل معاجم اللغات لابداعاتة و انجازاته الرياضية و الوطنية والتي يشهد لها كل اقطاب الحركة الرياضية سواء على صعيد المخيم أو على صعيد قطاع غزة وفلسطين حتى على الصعيد الخارجي ومشاركته في العديد من البطولات
وتابع قائلا : كان صاحب مواقف و انجازات مازالت ماثلة في وجدان الوطن و الذاكرة الرياضية الفلسطينية ، حمل مشعل الصمود و التحدي في السنوات العجاف وكان قائدا يجوب كل الساحات و الميادين ويرسخ وحدة العمل الوطني و الرياضي
وولد العجلة عام 1946 في بلدة جمامة قضاء بئر السبع في فلسطين المحتلة، ودرس الابتدائية والإعدادية في مدرسة البريج الإعدادية، ولعب ضمن فرقها لكرة السلة، والطائرة.
شيعت جماهير غفيرة من أبناء مخيم البريج والمحافظة الوسطى ومن كل مناطق قطاع غزة وكل أطياف الحركة الرياضية بالامس جثمان المرحوم خلف العجلة " ابو حاتم " أسطورة كرة السلة السابق في فلسطين خلف إبراهيم العجلة الذي توفي صباح السبت الموافق 19-9 – 2015 إثر مرض عضال عن عمر يناهز 69 عاماً.
وحمل جثمان الفقيد بعد الصلاة عليه في مسجد البريج الكبير ثلة من لاعبي فريق كرة السلة وسط حالة من الحزن والالم على فراق هذا البطل حتى مقبرة المخيم حيت وري الثرى فيها
وألقيت العديد من الكلمات التي أشادت بمناقب المرحوم وسيرته الرياضية وحرصه على ناديه الذي كان له دورا كبيرا في احرازه العديد من البطولات
وعانى العجلة مؤخراً من المرض، لكنه كان يتواجد دوماً في الصالات الرياضية لمتابعة البطولات السلوبة، وخاصة فريقه خدمات البريج.
ونعى رئيس نادي خدمات البريج عدنان عيسى المرحوم وتكاد الدموع تترقرق من عينيه المرحوم خلف العجلة مقدما احر التعازي لاسرته وانجاله ومحبيه وللاسرةالرياضية معتبرا أننا فقدنا علما من اعلام الرياضة الفلسطينية الذي كان له دورا كبيرا في اعلاء شأنها
وأضاف عيسى وبالكاد يخرج الكلمات أنا "أبا حاتم " ارتبط اسمه بكل معاجم اللغات لابداعاتة و انجازاته الرياضية و الوطنية والتي يشهد لها كل اقطاب الحركة الرياضية سواء على صعيد المخيم أو على صعيد قطاع غزة وفلسطين حتى على الصعيد الخارجي ومشاركته في العديد من البطولات
وتابع قائلا : كان صاحب مواقف و انجازات مازالت ماثلة في وجدان الوطن و الذاكرة الرياضية الفلسطينية ، حمل مشعل الصمود و التحدي في السنوات العجاف وكان قائدا يجوب كل الساحات و الميادين ويرسخ وحدة العمل الوطني و الرياضي
وولد العجلة عام 1946 في بلدة جمامة قضاء بئر السبع في فلسطين المحتلة، ودرس الابتدائية والإعدادية في مدرسة البريج الإعدادية، ولعب ضمن فرقها لكرة السلة، والطائرة.
أكمل مشواره العلمي في مدرسة خالد الثانوية، وكان من أعمدة فرق السلة، وألعاب القوى، والتحق بنادي خدمات البريج القريب من منزله وهو في عمر أربعة عشر عاماً.
أنضم لمنتخب قطاع غزة بكرة السلة عام 1965، وشارك في الدورة العربية الرابعة بالقاهرة في نفس العام، كما شارك في دورة كمبوديا عام 1966، وبالدورة المدرسية الخامسة في سوريا بذات السنة.
بادر بعد نكسة 1967 مع مجموعة من الرياضيين بإعادة فتح مركز خدمات البريج عام1972، وفي عام 1978 شارك بدورة دراسات عليا في كرة السلة بإسبانيا تحت إشراف الاتحاد الدولي.
عمل في مجال الإدارة من عام 1973 وحتى 2000، وقاد جهاز التدريب لكرة السلة في خدمات البريج، وخدمات المغازي، وشباب دير البلح.
يشار إلى أن العجلة حقق العديد من الإنجازات في لعبة كرة السلة مع ناديه خدمات البريج، وعمل موظفاً بوزارة الشباب والرياضة، وبمجمع فلسطين الرياضي في مدينة غزة.
وبدوره اعتبر سعد حاكورة عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة ورئيس الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي السابق رحيل العملاق وأسطورة لعبة كرة السلة الفلسطينية الكابتن خلف العجلة والذي ارتقى إلى الرفيق الأعلى بعد حياة حافلة من العمل والعطاء والبناء في ناديه البريج ومخيمها ومحاف ظات غزة والوطن كان مثالاً راقياً ومخلصاً وأميناً لكرة السلة الفلسطينية وتميز بالأخلاق الرياضية والعملقة والخبرة الطويلة التي بدأها في فترة الستينات حتى اعتزاله اللعب واستمرار حضوره حتى رحيله لناديه القلعة العريقة خدمات البريج.
وتقدم حاكورة بخالص العزاء لآل العجلة وأسرته الرياضية الكبيرة في البريج ومخيمه والوسط الرياضي وأسرة كرة السلة برحيل العملاق خلف العجلة.
وقال حاكورة الذي تشرف باللعب منذ العام 1978 وحتى أواسط الثمانينات مع جمعيةالشبان المسيحية أمام مركز خدمات البريج عدة مرات حيث كان العجلة نجماً وقائداً لفريقه البطل هو وجاره خدمات المغازي.
واستذكر حاكورة عدة لقاءات وبطولات ومواجهات ساخنة وكبيرة للعملاق الراحل الذي شارك بفعالية في صياغة جزء لامع وأصيل في تاريخ السلة في البريج ومحافظات غزة وفلسطين.
وقدم حاكورة تعازيه لأسرة كرة السلة ورئيس الاتحاد خضر ذياب ونائب رئيس الاتحاد المركزي جمال البحيصي وأعضاء الاتحاد برحيل العملاق العجلة
وكتب محمد حافظ فلفل عن الفقيد قائلا :الجميع يدرك أن ما تحقق من مكاسب وإنجازات للرياضة الفلسطينية كان بعطاء سواعد الرياضيين الذين صدقوا الله ما عاهدوا عليه وحملوا لواء المسئولية وتخطوا وركبوا الصعاب وعبروا للساحات العربية والدولية بمشاعل الحب والحرية .
فأضاءوا بيارق الأمل المتجدد وسجلوا تاريخاً مشرفاً لفلسطين .وأضاف فلفل رحيل الإبطال و رموز و قيادات الحركة الرياضية العظام بمواقفهم ومبادراتهم الشجاعة هو أكثر ما يؤثر في قلب الرياضة الفلسطينية في زمن صعب بمتغيراته ومغرياته و رحيل خلف العجلة " أبا حاتم " مؤلم وموجع للرياضيين الشرفاء الثابتين على مبادئهم، وأفعالهم قبل أقوالهم، هو أكثر من ذلك خسارة كبيرة، وفاجعة حين تفقد علما وهرما من أهرامات الرياضة الفلسطينية.
فالراحل خلف العجلة من رواد و عمالقة الرياضة الفلسطينية عبقرياً، مبدعاً طموحاً ، طيباً ، فصيحاً ، رياضياً إنسانياً وطنياً ، فقد ارتبط اسمه بكل معاجم اللغات لابداعاتة و انجازاته الرياضية و الوطنية و كان صاحب مواقف و انجازات مازالت ماثلة في وجدان الوطن و الذاكرة الرياضية الفلسطينية ، حمل مشعل الصمود و التحدي في السنوات العجاف وكان قائدا يجوب كل الساحات و الميادين ويرسخ وحدة العمل الوطني و الرياضي
فرحيل أبا حاتم خسارة فادحة للوطن و منظومته الرياضية ، ولكن ما يخفف الآلام و الحسرة ما تركة للوطن و الرياضة الفلسطينية من تاريخ و تراث رياضي خالد سوف يظل ملهم إبداع لكل الرياضيين
والجميع يدرك أن ما تحقق من مكاسب وإنجازات للرياضة الفلسطينية كان بعطاء سواعد الرياضيين الذين صدقوا الله ما عاهدوا عليه وحملوا لواء المسئولية وتخطوا وركبوا الصعاب وعبروا للساحات العربية والدولية بمشاعل الحب والحرية و المرحوم خلف العجلة هو واحدا ممن حملوا المشعل و الراية.فأضاء مع رفاق الدرب و المسيرة بيارق الأمل المتجدد وسجلوا تاريخاً مشرفاً لفلسطين ونجحوا رغم شظف العيش و التحديات وحجم و طبيعة الاستهداف الصهيوني من إن يسطروا التاريخ و يثبتون اسم فلسطين علي الخارطة الرياضية العالمية.
أنضم لمنتخب قطاع غزة بكرة السلة عام 1965، وشارك في الدورة العربية الرابعة بالقاهرة في نفس العام، كما شارك في دورة كمبوديا عام 1966، وبالدورة المدرسية الخامسة في سوريا بذات السنة.
بادر بعد نكسة 1967 مع مجموعة من الرياضيين بإعادة فتح مركز خدمات البريج عام1972، وفي عام 1978 شارك بدورة دراسات عليا في كرة السلة بإسبانيا تحت إشراف الاتحاد الدولي.
عمل في مجال الإدارة من عام 1973 وحتى 2000، وقاد جهاز التدريب لكرة السلة في خدمات البريج، وخدمات المغازي، وشباب دير البلح.
يشار إلى أن العجلة حقق العديد من الإنجازات في لعبة كرة السلة مع ناديه خدمات البريج، وعمل موظفاً بوزارة الشباب والرياضة، وبمجمع فلسطين الرياضي في مدينة غزة.
وبدوره اعتبر سعد حاكورة عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة ورئيس الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي السابق رحيل العملاق وأسطورة لعبة كرة السلة الفلسطينية الكابتن خلف العجلة والذي ارتقى إلى الرفيق الأعلى بعد حياة حافلة من العمل والعطاء والبناء في ناديه البريج ومخيمها ومحاف ظات غزة والوطن كان مثالاً راقياً ومخلصاً وأميناً لكرة السلة الفلسطينية وتميز بالأخلاق الرياضية والعملقة والخبرة الطويلة التي بدأها في فترة الستينات حتى اعتزاله اللعب واستمرار حضوره حتى رحيله لناديه القلعة العريقة خدمات البريج.
وتقدم حاكورة بخالص العزاء لآل العجلة وأسرته الرياضية الكبيرة في البريج ومخيمه والوسط الرياضي وأسرة كرة السلة برحيل العملاق خلف العجلة.
وقال حاكورة الذي تشرف باللعب منذ العام 1978 وحتى أواسط الثمانينات مع جمعيةالشبان المسيحية أمام مركز خدمات البريج عدة مرات حيث كان العجلة نجماً وقائداً لفريقه البطل هو وجاره خدمات المغازي.
واستذكر حاكورة عدة لقاءات وبطولات ومواجهات ساخنة وكبيرة للعملاق الراحل الذي شارك بفعالية في صياغة جزء لامع وأصيل في تاريخ السلة في البريج ومحافظات غزة وفلسطين.
وقدم حاكورة تعازيه لأسرة كرة السلة ورئيس الاتحاد خضر ذياب ونائب رئيس الاتحاد المركزي جمال البحيصي وأعضاء الاتحاد برحيل العملاق العجلة
وكتب محمد حافظ فلفل عن الفقيد قائلا :الجميع يدرك أن ما تحقق من مكاسب وإنجازات للرياضة الفلسطينية كان بعطاء سواعد الرياضيين الذين صدقوا الله ما عاهدوا عليه وحملوا لواء المسئولية وتخطوا وركبوا الصعاب وعبروا للساحات العربية والدولية بمشاعل الحب والحرية .
فأضاءوا بيارق الأمل المتجدد وسجلوا تاريخاً مشرفاً لفلسطين .وأضاف فلفل رحيل الإبطال و رموز و قيادات الحركة الرياضية العظام بمواقفهم ومبادراتهم الشجاعة هو أكثر ما يؤثر في قلب الرياضة الفلسطينية في زمن صعب بمتغيراته ومغرياته و رحيل خلف العجلة " أبا حاتم " مؤلم وموجع للرياضيين الشرفاء الثابتين على مبادئهم، وأفعالهم قبل أقوالهم، هو أكثر من ذلك خسارة كبيرة، وفاجعة حين تفقد علما وهرما من أهرامات الرياضة الفلسطينية.
فالراحل خلف العجلة من رواد و عمالقة الرياضة الفلسطينية عبقرياً، مبدعاً طموحاً ، طيباً ، فصيحاً ، رياضياً إنسانياً وطنياً ، فقد ارتبط اسمه بكل معاجم اللغات لابداعاتة و انجازاته الرياضية و الوطنية و كان صاحب مواقف و انجازات مازالت ماثلة في وجدان الوطن و الذاكرة الرياضية الفلسطينية ، حمل مشعل الصمود و التحدي في السنوات العجاف وكان قائدا يجوب كل الساحات و الميادين ويرسخ وحدة العمل الوطني و الرياضي
فرحيل أبا حاتم خسارة فادحة للوطن و منظومته الرياضية ، ولكن ما يخفف الآلام و الحسرة ما تركة للوطن و الرياضة الفلسطينية من تاريخ و تراث رياضي خالد سوف يظل ملهم إبداع لكل الرياضيين
والجميع يدرك أن ما تحقق من مكاسب وإنجازات للرياضة الفلسطينية كان بعطاء سواعد الرياضيين الذين صدقوا الله ما عاهدوا عليه وحملوا لواء المسئولية وتخطوا وركبوا الصعاب وعبروا للساحات العربية والدولية بمشاعل الحب والحرية و المرحوم خلف العجلة هو واحدا ممن حملوا المشعل و الراية.فأضاء مع رفاق الدرب و المسيرة بيارق الأمل المتجدد وسجلوا تاريخاً مشرفاً لفلسطين ونجحوا رغم شظف العيش و التحديات وحجم و طبيعة الاستهداف الصهيوني من إن يسطروا التاريخ و يثبتون اسم فلسطين علي الخارطة الرياضية العالمية.
