فرنسا والصين ستقيمان «صندوقا مشترك» لدعم تعاونهما في أفريقيا
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أعلنت باريس وبكين الجمعة أنهما اتفقتا على إقامة صندوق استثماري مشترك لدعم تمويل تعاونهما في "دول أخرى" وخصوصا في أفريقيا حيث تنوي الصين الاعتماد على تمركز مجموعات فرنسية.
وهذا المشروع يندرج في إطار الإعلان الثنائي المتعلق باتفاق "الشراكات الفرنسية الصينية في الأسواق الأخرى" الذي وقعه بالأحرف الأولى في يونيو في باريس رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ.
وأكد وزير المال الفرنسي ميشال سابان الذي يزور بكين ليشارك في هذا الحوار "أنها فكرة أطلقها رئيس الوزراء الصيني"، ولم يذكر سابان تفاصيل لكنه قال "أنها مبادرة جديدة، لكننا نتقدم بسرعة لتحويل هذه الرغبة الى قدرة حقيقية للاستثمار معا" من اجل المساهمة في تنمية دول اخرى "واولا وقبل كل شيء افريقيا"، وما زال حجم هذا الصندوق الاستثماري قيد الدرس.
من جهة أخرى، أكد الوزير الفرنسي ان تباطؤ الاقتصاد الصيني "لا يشكل خطرا كبيرا" على الاستقرار العالمي. وقال إن "الوضع الصيني يستحق المتابعة لكنه يجب الا يخيف الناس"، وكان سابان صرح في افتتاح هذه الدورة الجديدة من الحوار الاقتصادي ان فرنسا تدعم زيادة سعر صرف اليوان الصيني "بموازاة" سعر صرف اليورو "ليصبح للعملتين وزنا في المؤسسات الدولية وفي المبادلات التي تتطابق مع حجمي الاقتصادين" الفرنسي والصيني.
وأضاف أن فرنسا "تؤيد" إدراج العملة الصينية في حقوق السحب الخاصة الوحدة الحسابية لصندوق النقد الدولي، وتضم سلة العملات هذه حاليا الدولار واليورو والجنيه الأسترليني والين الياباني، وكان انهيار البورصات الصينية آثار مخاوف من تباطؤ الإقتصاد الصيني محرك النمو العالمي، لكن سابان قال "نحن لا نعتبر اليوم أن هناك خطرا كبيرا، فرنسا تثق في الصين" في "إعادة توازن" نموذجها الاقتصادي باتجاه الاستهلاك الداخلي.
أعلنت باريس وبكين الجمعة أنهما اتفقتا على إقامة صندوق استثماري مشترك لدعم تمويل تعاونهما في "دول أخرى" وخصوصا في أفريقيا حيث تنوي الصين الاعتماد على تمركز مجموعات فرنسية.
وهذا المشروع يندرج في إطار الإعلان الثنائي المتعلق باتفاق "الشراكات الفرنسية الصينية في الأسواق الأخرى" الذي وقعه بالأحرف الأولى في يونيو في باريس رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ.
وأكد وزير المال الفرنسي ميشال سابان الذي يزور بكين ليشارك في هذا الحوار "أنها فكرة أطلقها رئيس الوزراء الصيني"، ولم يذكر سابان تفاصيل لكنه قال "أنها مبادرة جديدة، لكننا نتقدم بسرعة لتحويل هذه الرغبة الى قدرة حقيقية للاستثمار معا" من اجل المساهمة في تنمية دول اخرى "واولا وقبل كل شيء افريقيا"، وما زال حجم هذا الصندوق الاستثماري قيد الدرس.
من جهة أخرى، أكد الوزير الفرنسي ان تباطؤ الاقتصاد الصيني "لا يشكل خطرا كبيرا" على الاستقرار العالمي. وقال إن "الوضع الصيني يستحق المتابعة لكنه يجب الا يخيف الناس"، وكان سابان صرح في افتتاح هذه الدورة الجديدة من الحوار الاقتصادي ان فرنسا تدعم زيادة سعر صرف اليوان الصيني "بموازاة" سعر صرف اليورو "ليصبح للعملتين وزنا في المؤسسات الدولية وفي المبادلات التي تتطابق مع حجمي الاقتصادين" الفرنسي والصيني.
وأضاف أن فرنسا "تؤيد" إدراج العملة الصينية في حقوق السحب الخاصة الوحدة الحسابية لصندوق النقد الدولي، وتضم سلة العملات هذه حاليا الدولار واليورو والجنيه الأسترليني والين الياباني، وكان انهيار البورصات الصينية آثار مخاوف من تباطؤ الإقتصاد الصيني محرك النمو العالمي، لكن سابان قال "نحن لا نعتبر اليوم أن هناك خطرا كبيرا، فرنسا تثق في الصين" في "إعادة توازن" نموذجها الاقتصادي باتجاه الاستهلاك الداخلي.

التعليقات