مين بيحب مصر..ترحب بالحكومة الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
قالت حملة مين بيحب مصر" إن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة المهندس شريف إسماعيل يضم وجوها جيدة وحذرت الحملة من تكرار كلمة حكومة انتقالية لكي لاتمثل عائقا أمام أي مسئول وعلى المجتمع المدني ورجال الأعمال الوقوف خلفها لإنجاح خطط الرئيس في التنمية.
وأضافت الحملة "أنها ستسلم الخطط الخاصة بتطوير وتحسين أداء بعض الوزارات بدأ من الغد وستبدأ بوزارة الصحة والسكان من ناحية أخرى صرح د.عمرو سليم رئيس لجنة الصحة بحملة مين بيحب مصر ان وزارة الصحة من أكثر الوزارات الخدمية التي يستطيع المواطن الإحساس بالتغير بها وهي الأكثر أهمية
فى الحصول على رضا المواطن المصري من خلال الحصول على خدمه طبية أدمية وعادلة .
واستكمل البيان "بأنه في الفترات السابقة تم تهميش وإهمال الرعاية الصحية داخل العشوائيات وسكان القبور وانتشرت الاوبئة وذادت الأمراض المعدية وحالات التسمم الغذائي وأمراض القلب والصدر وتم إهمال علاجهم على نفقة الدولة وزادت الوعود بأن بعض شركات الأدوية سوف تقوم بتوفير أدوية فيرس سي لمرضى فيرس سي ولكن دون جدوى حتى الان.
و قامت لجنة الصحة بحملة مين بيحب مصر بوضع خطة لرفع كفاءة وزارة الصحة،ورفع الخدمة الطبية المقدمة لسكان القبور والعشوائيات شامله 6 ملفات وهى القطاع العلاجي والوقائي ومنظومة التأمين الصحي وقطاع الدواء وقطاع العلاج الحر والقطاع المالي وكادر المهن الطبية.
وأوصت اللجنة بتوفير الرعاية للمناطق النائية وانتداب أساتذة الجامعات للصعيد والمناطق النائية وتحويل جميع المستشفيات القروية إلى مستشفيات علاجية بدلا من مراكز طب أسرة التي تقوم بخدماتها بالفعل الوحدات الصحية وتوفيرحضانات للأطفال وعمل جراحات اليوم الواحد ، واستكمال جميع الإنشاءات ووضع خطة زمنيه للانتهاء منها وتوفير القوى العاملة من أطباء وتمريض وموظفين وجميع المعدات اللازمة لها ومثال على ذلك مستشفى الشغب القروي المركزي المتواجدة بمركز إسنا بمحافظة الأقصر لم يتم العمل بها حتى الان وهناك اتجاهات لتحويلها لمركز طب أسره مما يعد إهدارا للمبنى.
وأوضحت اللجنة "أن مستوى الأطباء في مصر أصبح ضعيفا معتمدا على مزاولة المهنة وليس التعليم المستمر الذي يزيد من خبرات الطبيب ويرجع ذلك على عدم قدرة الأطباء على الحصول على الوقت اللازم لاستمرار التعلم مع وجود ضغوط الحياة المعيشية وأجور ضعيفة لا تكفى لتلقى العلم .
وطالب سليم الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة الجديد في حكومة المهندس شريف إسماعيل على ان يراعى 60 % من سكان مصر هم قاطني العشوائيات والصعيد وأن يبتعد عن الشركات وأصحاب النفوذ بالوزارة وان يراعى الله فى صحة المصريين .
قالت حملة مين بيحب مصر" إن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة المهندس شريف إسماعيل يضم وجوها جيدة وحذرت الحملة من تكرار كلمة حكومة انتقالية لكي لاتمثل عائقا أمام أي مسئول وعلى المجتمع المدني ورجال الأعمال الوقوف خلفها لإنجاح خطط الرئيس في التنمية.
وأضافت الحملة "أنها ستسلم الخطط الخاصة بتطوير وتحسين أداء بعض الوزارات بدأ من الغد وستبدأ بوزارة الصحة والسكان من ناحية أخرى صرح د.عمرو سليم رئيس لجنة الصحة بحملة مين بيحب مصر ان وزارة الصحة من أكثر الوزارات الخدمية التي يستطيع المواطن الإحساس بالتغير بها وهي الأكثر أهمية
فى الحصول على رضا المواطن المصري من خلال الحصول على خدمه طبية أدمية وعادلة .
واستكمل البيان "بأنه في الفترات السابقة تم تهميش وإهمال الرعاية الصحية داخل العشوائيات وسكان القبور وانتشرت الاوبئة وذادت الأمراض المعدية وحالات التسمم الغذائي وأمراض القلب والصدر وتم إهمال علاجهم على نفقة الدولة وزادت الوعود بأن بعض شركات الأدوية سوف تقوم بتوفير أدوية فيرس سي لمرضى فيرس سي ولكن دون جدوى حتى الان.
و قامت لجنة الصحة بحملة مين بيحب مصر بوضع خطة لرفع كفاءة وزارة الصحة،ورفع الخدمة الطبية المقدمة لسكان القبور والعشوائيات شامله 6 ملفات وهى القطاع العلاجي والوقائي ومنظومة التأمين الصحي وقطاع الدواء وقطاع العلاج الحر والقطاع المالي وكادر المهن الطبية.
وأوصت اللجنة بتوفير الرعاية للمناطق النائية وانتداب أساتذة الجامعات للصعيد والمناطق النائية وتحويل جميع المستشفيات القروية إلى مستشفيات علاجية بدلا من مراكز طب أسرة التي تقوم بخدماتها بالفعل الوحدات الصحية وتوفيرحضانات للأطفال وعمل جراحات اليوم الواحد ، واستكمال جميع الإنشاءات ووضع خطة زمنيه للانتهاء منها وتوفير القوى العاملة من أطباء وتمريض وموظفين وجميع المعدات اللازمة لها ومثال على ذلك مستشفى الشغب القروي المركزي المتواجدة بمركز إسنا بمحافظة الأقصر لم يتم العمل بها حتى الان وهناك اتجاهات لتحويلها لمركز طب أسره مما يعد إهدارا للمبنى.
وأوضحت اللجنة "أن مستوى الأطباء في مصر أصبح ضعيفا معتمدا على مزاولة المهنة وليس التعليم المستمر الذي يزيد من خبرات الطبيب ويرجع ذلك على عدم قدرة الأطباء على الحصول على الوقت اللازم لاستمرار التعلم مع وجود ضغوط الحياة المعيشية وأجور ضعيفة لا تكفى لتلقى العلم .
وطالب سليم الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة الجديد في حكومة المهندس شريف إسماعيل على ان يراعى 60 % من سكان مصر هم قاطني العشوائيات والصعيد وأن يبتعد عن الشركات وأصحاب النفوذ بالوزارة وان يراعى الله فى صحة المصريين .

التعليقات