مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة ذكور المستقبل الصالح الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مدرسة المستقبل الصالح الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " كيفية التعامل مع الأزمة والصدمة النفسية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، وكادر من الهيئة التدريسية، و( 45 ) طالب من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أنّ هذه اللقاءات تأتي في سياق تحقيق الرسالة الوطنية لمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني وغرس ثقافة التوعية وتخفيف التوترات والأزمات والصدمات النفسية التي يمكن أن تتعرض لها هذه الفئة العمرية من الطلاب من خلال عقد مثل هذه المحاضرات، ودعا غنّام الطلاب للإستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية كبيرة في معرفة كيفية التعامل مع الأزمات والصدمات النفسية، وحثّهم على نقل هذه المعلومات إلى المحيط الذين يعيشون فيه من أجل أن تعمّ الفائدة على الجميع.
وفي بداية المحاضرة قام النقيب محمد الداهوقي بتعريف الأزمة النفسية على أنّها " ضغوط وأحداث ومواقف نفسية داخلية تؤثر على حالة الفرد النّفسية، وبالتالي تعيقه من إنجاز أهدافه وتحدّ من قدراته التقليدية للتعامل مع الوضع الجديد وتحدث خللاً في التوازن النفسي والاجتماعي للفرد وتعطله عن القيام بدوره بصورةٍ طبيعية ".
وقال الدّاهوقي بأن الأزمة لا تنشأ من الحدث نفسه، بل قد تأتي من الشكل الذي نتصورها فيه، ولذلك فإن الحدث الذي يمكن أن يتغلب عليه شخص قد يشكل أزمة لدى شخص آخر.
وتطرق النقيب الدّاهوقي إلى أعراض الأزمة وأهمها عدم الكف عن التفكير والانشغال المستمر في الأزمة الذي يجعلنا نشعر بالضيق ويصعب علينا إيجاد أية حلول لهذا الحدث أو التغيير، وهناك أيضاً أعراض جسدية تتمثل بفقدان الشهية والأرق، والشعور بفقدان الأمل والتشاؤم، بالإضافة إلى شعور المُصاب بالأزمة النّفسية إلى العزلة الاجتماعية.
وقال الداهوقي "أنّه يمكن التغلب على الأزمة التفسية من خلال تجنب المزيد من المسؤوليات التي قد تسبب لنا مزيداً من الجهد والشدّة، ومشاركة الأقرباء والنّاس الآخرين بمناسباتهم الاجتماعية، وأن نحاول قضاء الوقت مع الأصحاب الذين نشعر معهم بالراحة والطمأنينة والفضفضة لهم عمّا نشعر ما بداخلنا من مشاعر سلبية لأنّ الفرد إذا ما تعرض لحدث جسيم ولا يستطيع التحدث عنه يؤدي ذلك إلى وساوس وكوابيس قهرية لسنوات، وقد حث النقيب الدّاهوقي الطلاب للتغلب على الأزمة أيضاً من خلال تنظيم أفكارنا واستعادة قوّتنا وعن طريق تعلّم التنفيس عن الانفعالات والتوترات بصور بنّاءة، وعمل بعض تمارين الاسترخاء التي تساعدنا على الشعور بهدوء أكثر وتسمح لنا بالسيطرة على مشاعرنا.
كما تناول النقيب محمد الدّاهوقي الحديث عن الصدمة النفسية وقال أنّها تحدث نتيجةً لتناقض حيوي بين تهديد العوامل الظرفية والإمكانات الفردية للتغلب عليها، التي ترافقها مشاعر العجز والاستسلام عند المُصاب، وقال بأنّ أغلب الأحداث التي تؤدي إلى صدمة نفسية هي الكوارث الطبيعية والحروب، والحوادث اليومية مثل موت الوالدين في مرحلة الطفولة، ومشاهدة حالات الموت العنيف للآخرين، والإهمال العاطفي أو الجسدي في مرحلة الطفولة أيضاً.
وحذّر الدّاهوقي "الطلاب من الأعراض الرئيسية لما بعد الصدمة النّفسية وأهمها صعوبة التركيز والغضب، واليقظة الذهنية الزائدة إزاء محفزات الخطر، وكذلك عودة المخاوف وتكرارها بالإرتباط مع معايشة الحدث، وعودة ذكريات الماضي الناجمة عن محفزات تعمل على استحضار ذكرى الصدمة الماضية مرةً أخرى.
وتطرق النقيب محمد الدّاهوقي" إلى أهم طرق علاج الصدمة النّفسية والتي تتمثل في تجنب الأفكار والمشاعر التي قد تُذّكر بالصدمة، وتجنب التفكير بالذكريات المؤلمة لحادث الصدمة، والاتصال بالأطباء أو المعالجين النفسانيين؛ لأنّ العلاج النفسي يساعد على تقليل مخاطر الصدمة النّفسية على الصحة العامة، ويضمن عدم تعرض المريض إلى أضرار أكبر تصل إلى مرحلة الانتحار، كما بيّن النقيب الداهوقي أنّ العلاج السلوكي يساعد أيضاً على علاج الصدمة النّفسية من خلال عودة المريض إلى المبادئ والقواعد الأساسية في الحياة التي تساعده على تخطي الصدمة النّفسية.
وقد تمّ خلال المحاضرة إشراك الطلاب بعمل بعض تمارين الاسترخاء التي تساعد في معالجة الأزمات والصدمات النّفسية، وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع الأزمة والصدمة النّفسية.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مدرسة المستقبل الصالح الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " كيفية التعامل مع الأزمة والصدمة النفسية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، وكادر من الهيئة التدريسية، و( 45 ) طالب من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أنّ هذه اللقاءات تأتي في سياق تحقيق الرسالة الوطنية لمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني وغرس ثقافة التوعية وتخفيف التوترات والأزمات والصدمات النفسية التي يمكن أن تتعرض لها هذه الفئة العمرية من الطلاب من خلال عقد مثل هذه المحاضرات، ودعا غنّام الطلاب للإستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية كبيرة في معرفة كيفية التعامل مع الأزمات والصدمات النفسية، وحثّهم على نقل هذه المعلومات إلى المحيط الذين يعيشون فيه من أجل أن تعمّ الفائدة على الجميع.
وفي بداية المحاضرة قام النقيب محمد الداهوقي بتعريف الأزمة النفسية على أنّها " ضغوط وأحداث ومواقف نفسية داخلية تؤثر على حالة الفرد النّفسية، وبالتالي تعيقه من إنجاز أهدافه وتحدّ من قدراته التقليدية للتعامل مع الوضع الجديد وتحدث خللاً في التوازن النفسي والاجتماعي للفرد وتعطله عن القيام بدوره بصورةٍ طبيعية ".
وقال الدّاهوقي بأن الأزمة لا تنشأ من الحدث نفسه، بل قد تأتي من الشكل الذي نتصورها فيه، ولذلك فإن الحدث الذي يمكن أن يتغلب عليه شخص قد يشكل أزمة لدى شخص آخر.
وتطرق النقيب الدّاهوقي إلى أعراض الأزمة وأهمها عدم الكف عن التفكير والانشغال المستمر في الأزمة الذي يجعلنا نشعر بالضيق ويصعب علينا إيجاد أية حلول لهذا الحدث أو التغيير، وهناك أيضاً أعراض جسدية تتمثل بفقدان الشهية والأرق، والشعور بفقدان الأمل والتشاؤم، بالإضافة إلى شعور المُصاب بالأزمة النّفسية إلى العزلة الاجتماعية.
وقال الداهوقي "أنّه يمكن التغلب على الأزمة التفسية من خلال تجنب المزيد من المسؤوليات التي قد تسبب لنا مزيداً من الجهد والشدّة، ومشاركة الأقرباء والنّاس الآخرين بمناسباتهم الاجتماعية، وأن نحاول قضاء الوقت مع الأصحاب الذين نشعر معهم بالراحة والطمأنينة والفضفضة لهم عمّا نشعر ما بداخلنا من مشاعر سلبية لأنّ الفرد إذا ما تعرض لحدث جسيم ولا يستطيع التحدث عنه يؤدي ذلك إلى وساوس وكوابيس قهرية لسنوات، وقد حث النقيب الدّاهوقي الطلاب للتغلب على الأزمة أيضاً من خلال تنظيم أفكارنا واستعادة قوّتنا وعن طريق تعلّم التنفيس عن الانفعالات والتوترات بصور بنّاءة، وعمل بعض تمارين الاسترخاء التي تساعدنا على الشعور بهدوء أكثر وتسمح لنا بالسيطرة على مشاعرنا.
كما تناول النقيب محمد الدّاهوقي الحديث عن الصدمة النفسية وقال أنّها تحدث نتيجةً لتناقض حيوي بين تهديد العوامل الظرفية والإمكانات الفردية للتغلب عليها، التي ترافقها مشاعر العجز والاستسلام عند المُصاب، وقال بأنّ أغلب الأحداث التي تؤدي إلى صدمة نفسية هي الكوارث الطبيعية والحروب، والحوادث اليومية مثل موت الوالدين في مرحلة الطفولة، ومشاهدة حالات الموت العنيف للآخرين، والإهمال العاطفي أو الجسدي في مرحلة الطفولة أيضاً.
وحذّر الدّاهوقي "الطلاب من الأعراض الرئيسية لما بعد الصدمة النّفسية وأهمها صعوبة التركيز والغضب، واليقظة الذهنية الزائدة إزاء محفزات الخطر، وكذلك عودة المخاوف وتكرارها بالإرتباط مع معايشة الحدث، وعودة ذكريات الماضي الناجمة عن محفزات تعمل على استحضار ذكرى الصدمة الماضية مرةً أخرى.
وتطرق النقيب محمد الدّاهوقي" إلى أهم طرق علاج الصدمة النّفسية والتي تتمثل في تجنب الأفكار والمشاعر التي قد تُذّكر بالصدمة، وتجنب التفكير بالذكريات المؤلمة لحادث الصدمة، والاتصال بالأطباء أو المعالجين النفسانيين؛ لأنّ العلاج النفسي يساعد على تقليل مخاطر الصدمة النّفسية على الصحة العامة، ويضمن عدم تعرض المريض إلى أضرار أكبر تصل إلى مرحلة الانتحار، كما بيّن النقيب الداهوقي أنّ العلاج السلوكي يساعد أيضاً على علاج الصدمة النّفسية من خلال عودة المريض إلى المبادئ والقواعد الأساسية في الحياة التي تساعده على تخطي الصدمة النّفسية.
وقد تمّ خلال المحاضرة إشراك الطلاب بعمل بعض تمارين الاسترخاء التي تساعد في معالجة الأزمات والصدمات النّفسية، وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع الأزمة والصدمة النّفسية.


