جمعية المستهلك" تتلقى شكاوى متواصلة بخصوص ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء والخراف الحية
رام الله - دنيا الوطن
افادت اليوم وحدة الشكاوى في جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة انها تلقت (52 شكوى) خلال الاسبوع الماضي تركزت جميعها حول ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء في السوق، وارتفاع اسعار الخراف والماعز والعجول الحية، بصورة ادت لتراجع القدرة على شراء اللحوم الحمراء، وانخفاض اعداد المضحين المفترضين خصوصا ان عيد الاضحى المبارك يركز على الاضحية للمقتدر ليوزعها على المعوزين وتناقص اعداد المضحين سيمس اوضاع الفقراء.
وتابعت الجمعية هذه الشكاوى مع جهات الاختصاص الرسمية وكان من الواضح غياب أية امكانية لانخفاض الاسعار هذا الاسبوع نتيجة لعدم وجود تدخلات حاسمة باتجاه الانخفاض، وعدم طرح بدائل تؤثر على خفض الاسعار للاضاحي وللحوم الحمراء، ووقوع تجار اللحوم بين فكي كماشة من جهة ارتفاع اسعار الخراف والماعز الحي وبين رغبتهم بكسب زبائنهم وتلبية مطالباتهم باسعار عادلة الامر الذي بات هو الاصعب.
وأضافت الجمعية أن المؤشر الاخطر من خلال المتابعة الميدانية للجميعة يفيد بتراجع اعداد حجز الاضاحي لدى التجار وهذا مؤشر مقلق، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن للحوم الحمراء، الأمر الذي دفع الجمعية إلى الاستمرار بحملتها ( بلاها اللحمة) لمقاطعتها وخفض اسعارها بصورة تتناسب مع قدرة المستهلك الشرائية.
وأوضحت وحدة الشكاوى في الجمعية انها تلقت اقتراحات من المواطنين بخصوص ايجاد منفذ لدى البنوك التي تتبع المعاملات الاسلامية لتقسيط الاضحية خصوصا للمقتدرين على السداد ولا تشمل تلك غير المقتدر الذي لا يستطيع السداد وتزيد اعبائه المالية والتزاماته، وقامت الجمعية بالتواصل مع تلك البنوك وحققت تدخلات من بعضها بالموافقة على تقسيط الاضحية للمتعاملين معها والتي حولت رواتبهم لديهم.
افادت اليوم وحدة الشكاوى في جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة انها تلقت (52 شكوى) خلال الاسبوع الماضي تركزت جميعها حول ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء في السوق، وارتفاع اسعار الخراف والماعز والعجول الحية، بصورة ادت لتراجع القدرة على شراء اللحوم الحمراء، وانخفاض اعداد المضحين المفترضين خصوصا ان عيد الاضحى المبارك يركز على الاضحية للمقتدر ليوزعها على المعوزين وتناقص اعداد المضحين سيمس اوضاع الفقراء.
وتابعت الجمعية هذه الشكاوى مع جهات الاختصاص الرسمية وكان من الواضح غياب أية امكانية لانخفاض الاسعار هذا الاسبوع نتيجة لعدم وجود تدخلات حاسمة باتجاه الانخفاض، وعدم طرح بدائل تؤثر على خفض الاسعار للاضاحي وللحوم الحمراء، ووقوع تجار اللحوم بين فكي كماشة من جهة ارتفاع اسعار الخراف والماعز الحي وبين رغبتهم بكسب زبائنهم وتلبية مطالباتهم باسعار عادلة الامر الذي بات هو الاصعب.
وأضافت الجمعية أن المؤشر الاخطر من خلال المتابعة الميدانية للجميعة يفيد بتراجع اعداد حجز الاضاحي لدى التجار وهذا مؤشر مقلق، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن للحوم الحمراء، الأمر الذي دفع الجمعية إلى الاستمرار بحملتها ( بلاها اللحمة) لمقاطعتها وخفض اسعارها بصورة تتناسب مع قدرة المستهلك الشرائية.
وأوضحت وحدة الشكاوى في الجمعية انها تلقت اقتراحات من المواطنين بخصوص ايجاد منفذ لدى البنوك التي تتبع المعاملات الاسلامية لتقسيط الاضحية خصوصا للمقتدرين على السداد ولا تشمل تلك غير المقتدر الذي لا يستطيع السداد وتزيد اعبائه المالية والتزاماته، وقامت الجمعية بالتواصل مع تلك البنوك وحققت تدخلات من بعضها بالموافقة على تقسيط الاضحية للمتعاملين معها والتي حولت رواتبهم لديهم.
