اللقاء من اجل القدس في "دار الندوة" يصدر نداء بيروت من اجل القدس

رام الله - دنيا الوطن
تحت شعار " لاستكمال انتفاضة القدس بانتفاضة فلسطين والأمة" و MERGEFIELD "Last_Name" من أجل تفعيل سبل التضامن مع أهلنا المرابطين في الأقصى والصامدين في فلسطين وبدعوة من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمّة انعقد "اللقاء من اجل القدس" في ( دار الندوة) .

وقد افتتح اللقاء الاستاذ معن بشور المنسق العام للحملة الاهلية بالوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح شهداء فلسطين والامة  ثم اعلن عن مشروع "نداء بيروت من اجل القدس" الذي ناقشه الحاضرون بعد ان تلاه باسم الحملة الاهلية السيد سمير شركس رئيس التنظيم القومي الناصري.

ثم تحدث كل من  الوزير السابق د. عصام نعمان، الحاج فتحي ابو العردات (أمين سر فصائل منظمة التحرير، وحركة فتح في لبنان)، العميد مصطفى حمدان (أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين- المرابطون)، أ. علي فيصل (الجبهة الديمقراطية)، أ. ياسين حمود (مدير عام مؤسسة القدس الدولية)، المحامي عمر زين (منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)، صلاح صلاح (عضو المجلس الوطني الفلسطيني)، العميد الدكتور أمين حطيط، أ. هاني مندس ( منسق عام مؤتمر مناهضة الغزو الثقافي الصهيوني)، العميد الركن الدكتور ياسين سويد، أ. مشهور عبد الحليم (حركة الجهاد الإسلامي)، عبد الفتاح ناصر ( حزب الاتحاد).

كما وزعت خلال اللقاء مواقف لكل من الامين العام للمؤتمر القومي العربي د. زياد حافظ، الامين العام للمؤتمر/ القومي الاستاذ خالد السفياني، الامين العام للمؤتمر العام للاحزاب العربية قاسم صالح، كما وزع اللقاء التضامني الذي اقامته حركة الناصريين المستقلين المرابطون امام الاسكوا.

وقد حضر اللقاء (حسب التسلسل الابجدي) أ. أبو جمال وهبه حركة فتح الانتفاضة، أ.  أبو حسن الصاعقة، أ.أبو خليل قاسم حركة حماس، أ. أحمد يونس ملتقى بيروت الأهلي، العميد د.  أمين حطيط ، بسام حبيسي ناشط في حقوق الإنسان، أ. جمال شبيب تيار الفجر،أ.  حسن زيدان فتح الانتفاضة، أ.حسين الخطيب  الجبهة الشعبية – القيادة العامة، أ.        حسين زهو ممثل حزب البعث،  أ. خالد أبو النور الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أ. خليل بركات  رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان ، أ. ديب حجازي  المنسق الإعلامي لتجمع اللجان، أ. ربى بعلبكي المرابطون، أ. رحاب مكحل مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، أ.   زياد حمو  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أ. ساندي الحلو ، العميد الركن سعد الدين الشريف المرابطون، أ.  سمير شركس رئيس التنظيم القومي الناصري، أ. شهري عطيةجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أ.صالح شاتيلا  جبهة النضال، أ. صلا صلاح عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أ.عبد الفتاح ناصرحزب الاتحاد، أ.  عبد اللطيف الشماس ملتقى بيروت الأهلي، أ. عبد الله عبد الحميد المنتدى القومي العربي، أ.   عصام طنانه رئيس التجمع اللبناني العربي، أ. عصام نعمان الحركة الوطنية للتغير الديمقراطي، أ.علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أ.عمر زين رئيس المنظمة العربية لحماية ومساندة الصحافيين وسجناء الرأي، د. غادة الرنتوسي الهيئة العامة لنقابة المحامين الأردنيين، أ. غسان الطبش المرابطون، أ. فؤاد حسن المرابطون، أ.  فتحي أبو العردات أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، أ. مأمون مكحل منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية، المحامي محسن الأمين رئيس جمعية المرجع السيد محسن الأمين، أ. محفوظ منور حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أ.  محمد إبراهيم  جبهة التحرير الفلسطينية، أ. محمد اللوباني  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أ. محمد بكري جبهة التحرير العربية، أ. محمد قاسم  ممثل المنتدى الدولي لمناهضة الإمبريالية، أ. محمد رضائي  سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أ. محمد قليلات  المرابطون ، أ. محمود صالح فتح الانتفاضة، العميد  مصطفى حمدان امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، أ.  معن بشوّر منسق عام الحملة الأهلية، أ.  ناصر أسعد حركة فتح، د. ناصر حيدر مقرر الحملة الأهلية لنصرة فلسطين، أ.  نبيل حلاق المنتدى الدولي من اجل العدالة لفلسطين، د. هاني سليمان رئيس لجنة حقوق الإنسان في المنتدى القومي العربي، منسق لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزّة، أ. هاني مندس          منسق عام مؤتمر مناهضة الغزو الثقافي الصهيوني، أ.  الياس مشهور  المنتدى القومي العربي، أ. ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية ، اللواء د.ياسين سويد، أ. يحيى المعلم           منسق خميس الأسرى، أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين

نداء بيروت من اجل القدس

وفيما يلي نص "نداء بيروت من اجل القدس" الذي أقره الحاضرون:  فيما تعيش بيروت، ومعها كل لبنان والأمّة وأحرار العالم، أيام انطلاق مقاومتها الباسلة ضد الغزو الصهيوني قبل 33 عاماً، وأيام دحر المحتل من شوارعها وأحيائها مفتتحة عصر الانتصارات على العدو بكل جبروته وطغيانه.

وفيما تتذكر العاصمة اللبنانية ومعها ثلّة كريمة من أحرار العالم تزورها كل عام، مجازر صبرا وشاتيلا التي استهدفت العدو فيها مخيمات فلسطينية بأهلها وسكانها، ضارباً عرض الحائط بكل الاتفاقات والمواثيق والأعراف الدولية...

تشهد القدس، عاصمة فلسطين وقبلة الأحرار والمجاهدين، ومربط المرابطات والمرابطين في أقصاها المبارك، مواجهة بطولية مع قطعان المستوطنين، وقوات الاحتلال، وكل من تسوّل له اقتحام الأقصى وفرض تقاسم زماني ومكاني عليه تمهيداً لتهويده وسط صمت عربي ودولي يصل إلى حد التواطؤ، وفي ظلّ انقسام فلسطيني معيب ومريب يهدد المشروع الوطني ويبرّر التخاذل الرسمي العربي.

إزاء هذا المشهد الممتد من بيروت إلى القدس مروراً بكل عواصم أمّتنا وحواضرها ودساكرها التي تواجه شتى أشكال الاحتلال، احتلال الأرض واحتلال الإرادة، وشتى صنوف الاحتراب والفتن والتدمير والتوحش، تداعينا في بيروت مجموعة من أهل الالتزام بالقضايا العادلة، وبدعوة من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والأمة لتوجيه نداء إلى أهل القدس وشعب فلسطين وأبناء الأمّة العربية والإسلامية وأحرار العالم للنضال معاً من أجل:

1. اعتبار يوم غدٍ الجمعة في 18/9/2015، يوم غضب شعبي عربي – إسلامي عارم تضامناً مع الأقصى والمرابطين فيه، والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وفلسطين بشعبها ومقاوميها وأسراها.

2.دعوة القيادات الفلسطينية إلى تجاوز حال الانقسام المدمّر للقضية والمشروع الوطني على قاعدة الالتزام ببرنامج المقاومة والانتفاضة وتنفيذ كل الاتفاقات ذات الصلة. والعمل على انعقاد عاجل للاطار القيادي لمنظمة التحريرالفلسطينية.

3. توجيه التحية إلى شباب القدس لتصديهم البطولي للاحتلال، ولوحدتهم المتجاوزة كل الحواجز التنظيمية والفصائلية، ولإطلاقهم انتفاضة شعبية عارمة تستطيع إذا تطورت إلى انتفاضة ثالثة في كل فلسطين أن تدحر الاحتلال وتحرر الأرض.

4. توجيه رسالة إلى السلطة الفلسطينية أن تسارع إلى تنفيذ قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير بإنهاء التنسيق الأمني، وكل المعاهدات والاتفاقات التي كبّلت نضال الشعب الفلسطيني وانتقصت من حقوقه الكاملة في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة على كل ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

5.  دعوة الجماهير العربية والإسلامية إلى ممارسة كل أشكال الضغط على حكوماتها وأنظمتها من أجل قطع العلاقات القائمة مع الكيان الصهيوني، وإنهاء كل أشكال التطبيع العلني والسري مع العدو، وتنفيذ كل الالتزامات والتعهدات السابقة تجاه الشعب العربي الفلسطيني، لاسيّما مقررات القمم العربية والإسلامية بعد انتفاضة الأقصى المبارك في 28/9/2000، بما فيها إحياء صندوقي الأقصى والانتفاضة، وإحياء المكتب الدائم للمقاطعة، وتفعيل دوره وتنفيذ قرارته، كما الدعوة إلى تفعيل حركة المقاطعة الشعبية العربية والدولية للعدو وداعميه من حكومات وشركات.

6. لأن قضية الشعب الفلسطيني واحدة لا تتجزأ، فقضية القدس والأقصى لا تنفصل عن قضية غزّة وحصارها، والضفة وجرائم المحتل فيها، وأرض 1948 والممارسات الصهيونية العنصرية ضد أهلها، والآف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، فلا بدّ من الإسراع بإنهاء الحصار عن غزّة، والاحتلال عن الضفة، وإبقاء شعلة التضامن مع الأسرى مرفوعة في كل العالم، وتحرير كامل فلسطين من آخر وأبشع مشروع صهيوني عرفه التاريخ.

7. دعوة الدول الصديقة، لاسيّما دائمة العضوية في مجلس الأمن كروسيا والصين، إلى التحرك في المنظمات الدولية، وفي مقدمها مجلس الأمن، لاتخاذ  قرارات، تحت البند السابع، تطالب بوقف الانتهاكات في الأقصى والقدس ، كما إلى تحويل الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي ستنعقد قريباً، إلى منبر لقضية فلسطين وإدانة جرائم الكيان العنصرية والإجرامية والإرهابية، وإعادة الاعتبار للقرارات الدولية الداعمة للحق الفلسطيني والمندّدة بالعنصرية الصهيونية خوصاً القرار الخاص بحق العودة والقرار القاضي باعتبار الصهيونية مساوية للعنصرية.

8.  دعوة حكومة الأردن إلى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه الأقصى باعتبارها صاحبة الرعاية القانونية، وطرد السفير الإسرائيلي من عمّان كأبسط رد على تصاعد الانتهاكات الصهيونية للأقصى بالرغم من تحذيرات الملك الأردني، كما دعوة الحكومة المغربية إلى القيام بمسؤولياتها بما يتعلق بالقدس خاصة وان الرباط هي مقر لجنة القدس وملك المغرب رئيسها.

9. توجيه التحية لكل أحرار العالم لتضامنهم مع قضية فلسطين وشعبها ومقاومته، وهو تضامن متصاعد كل يوم، وآخره عريضة المئة ألف بريطاني التي تدعو إلى اعتقال مجرم الحرب نتنياهو خلال زيارته إلى لندن، ومؤتمر مناهضة الاحتلال ومقاطعته الذي سينعقد في في الأسبوع الأخير من شهر أيلول الحالي في اتلانتا - الولايات المتحدة الأمريكية، ويضم أكثر من 300 جمعية أمريكية تدعو إلى مقاطعة العدو والتأكيد على عنصريته وفاشيته والعمل لبناء شبكات تواصل معهم لملاحقة العدو اعلامياً وقضائياً ومواجهته فكرياً وثقافياً.

10.الدعوة إلى إقفال كل جرح نازف على مستوى الأمّة، ووقف كل أشكال العدوان والاحتراب والتدمير والتوحش الذي تشهده العديد من أقطارنا العربية، وفتح المجال أمام الحوار بين المكونات السياسية لإنجاز حل سياسي يحقق المطالب الشعبية ويسقط الأجندات والمخططات المشبوهة ويوجه الأنظار باتجاه العدو الرئيس للأمّة ويحشد كل الطاقات لمواجهته.

11. الدعوة إلى قمّة عربية – إسلامية طارئة لا تستثني أي دولة من الدول العربية والإسلامية من المشاركة فيها، وذلك لاعتماد استراتيجية عربية إسلامية شاملة لكل المستويات من أجل الأقصى والقدس وفلسطين، وتجاوز كل العوائق التي تحول دون موقف موحد بسبب هذه الذريعة أو تلك.

12.                        دعوة وسائل الاعلام اللبنانية والعربية إلى الاهتمام بما يجري من انتهاكات صهيونية في القدس، والتنسيق في اطار اطلاق مبادرة بث موحد لفترة زمنية من كل وسائل الأعلام المرئية اللبنانية والعربية على غرار ما حصل أثناء العدوان الأخير على غزة.

إن قراءة عميقة لما يجري في فلسطين والوطن العربي والمنطقة والعالم، تؤكد أن أمّتنا العربية رغم كل الظروف الصعبة التي تعيشها، وشعبنا الفلسطيني رغم الحصار والمعاناة والقهر والقتل والإذلال، قادران بفضل نهج المقاومة وثقافتها وخيارها، ومع انطلاق انتفاضة ثالثة في فلسطين ترتكز على وحدة القوى ونزع المعوقات والحواجز، أن يحققا انتصارات ملموسة على العدو الصهيوني.

وكما نهضت بيروت من قلب الاحتلال قبل 33 عاماً بدحر قواته، وكما نهض لبنان بأسره بفضل مقاومته من قلب ركام الحرب الأهلية الممتدة ليحرر الأرض، وليردع العدوان ويقيم معادلة الشعب والجيش والمقاومة، فإن القدس بفضل أبنائها المجاهدين وتضحياتهم قادرة على إخراج المحتل من حرمها الشريف ومحيطه وكل حواريها وأحيائها، كما أن فلسطين، وهي المكبلة بالاحتلال والتخاذل والانقسام والرهانات الخائبة على التسويات، قادرة على أن تنتصر في مشروعها الوطني، وأن تهزم الاحتلال من أرضها وأن تؤسس لتحرير كامل لوطنها من المشروع الصهيوني وتداعياته.

التعليقات