جمعية ناشط الاجتماعية تقيم احتفالها السنوي بمناسبة افتتاح العام الدراسي في مخيم عين الحلوة.
رام الله - دنيا الوطن
نظّم نادي بنات فلسطين في جمعية ناشط الإجتماعيّة الثقافيّة احتفاله السّنوي بمناسبة انطلاق العامّ الدّراسي الجديد بعنوان "حقّ الطلاّب بالتعلّم ضمن بيئة آمنة" في قاعة الجمعيّة في مخيّم عين الحلوة.
وبدأ الإحتفال بكلمة ترحيبية بالحضورالذي تنوع بين الجمعيّات والمؤسّسات الأهليّة واللجنة الشعبيّة والمبادرات الشعبيّة والشبابيّة والأهالي والطلاّب، وتم التأكيد خلال الاحتفال على أهميّة العمل لإيجاد حلّ جدّي وناجح للأوضاع الأمنيّة في المخيّم لتوفير الأمن الذي يشكلّ العماد الرّئيسي لإنجاح العامّ الدّراسي المقبل.
وشدد المدير العامّ لجمعيّة ناشط الأستاذ ظافر الخطيب في كلمته "أن التباين الحاصل بين من يريد العبث بالأمن داخل المخيّم وتيئيس سكّانه ودفعهم للهجرة، وبين من يعمل ليل نهار من أجل الإرتقاء بالمجتمع والسكّان إلى أوضاع أفضل مركّزاً على محوريّة التعليم في هذا السّياق، كما أكّد حرص الجمعيّة على ممارسة سياسة ضاغطة من أجل ضبط الأوضاع الأمنيّة والتعويض على المتضرّرنين وقدّم التحيّة لشعبنا المقاوم المنتفض في القدس والذي يمثّل العنوان الحقيقي للشّعب الفلسطيني.
وأضاف أبو ربيع سرحان أمين سرّ اللجنة الشّعبيّة في المخيّم " أن الإصرار على النّهوض بالأوضاع السياسيّة والإجتماعيّة في المخيّم مؤكّداً على أساسيّة العمل لإيجاد حلّ للأوضاع الأمنيّة في المخيّم.،وأكد على ضرورة تطوير مؤسّسة اللجنة الشعبيّة لكي تتحوّل إلى مرجعيّة مجتمعيّة في المخيّم تؤطر الإئتلاف المجتمعي الشّامل.
أما يمنى حليمة منسّقة نادي بنات فلسطين ركّزت في تقديهما على أهداف المشروع المتمثّل بإيجاد بيئة آمنة للفتيات الفلسطينيّات في المخيّم، من خلال التركيز المزدوج على العمليّة التعلّميّة والإسهام لتحسين نوعيّة التعليم من خلال برنامج التدعيم الدّراسي والأكاديمي، والإهتمام المتواصل بتحسين المواهب والكفاءات واكتشافها الدّائم من خلال نوادي متخصّصة تشمل معظم المجالات الثقافيّة والفنيّة.
وتناولت في عرضها، أبرز النّشاطات التي قامت بها الجمعيّة ولا سيّما في أوقات الطّوارىء والأحداث الأمنيّة، حيث نفّذت مشروع متكامل للخروج التدريجي للأهل والطلاّب من انعكاسات الأحداث والمساهة في استعادة الحياة الطبيعيّة.
ونوهت أسماء موسى منسّقة مشروع بسمة الأمل المخصّص لتمكين الفتيات الفلسطينيّات النّازحات من سوريا "أن المركز أقام الدّورات والنشاطات لرعاية النّازحين وتمكينهم وقدّمت أبرز ملامح النّشاطات والدّورات القادمة .
و قامت عدد من المستفيدات من نادي بنات فلسطين بتقديم عدداً من المقاطع الفنيّة في الشّعر والدّبكة ومشهد تمثيلي، يعبّرون عن اهتمامات الأطفال والفتيات وإمكانيّاتهم وقدراتهم الفنيّة والثقافيّة.











نظّم نادي بنات فلسطين في جمعية ناشط الإجتماعيّة الثقافيّة احتفاله السّنوي بمناسبة انطلاق العامّ الدّراسي الجديد بعنوان "حقّ الطلاّب بالتعلّم ضمن بيئة آمنة" في قاعة الجمعيّة في مخيّم عين الحلوة.
وبدأ الإحتفال بكلمة ترحيبية بالحضورالذي تنوع بين الجمعيّات والمؤسّسات الأهليّة واللجنة الشعبيّة والمبادرات الشعبيّة والشبابيّة والأهالي والطلاّب، وتم التأكيد خلال الاحتفال على أهميّة العمل لإيجاد حلّ جدّي وناجح للأوضاع الأمنيّة في المخيّم لتوفير الأمن الذي يشكلّ العماد الرّئيسي لإنجاح العامّ الدّراسي المقبل.
وشدد المدير العامّ لجمعيّة ناشط الأستاذ ظافر الخطيب في كلمته "أن التباين الحاصل بين من يريد العبث بالأمن داخل المخيّم وتيئيس سكّانه ودفعهم للهجرة، وبين من يعمل ليل نهار من أجل الإرتقاء بالمجتمع والسكّان إلى أوضاع أفضل مركّزاً على محوريّة التعليم في هذا السّياق، كما أكّد حرص الجمعيّة على ممارسة سياسة ضاغطة من أجل ضبط الأوضاع الأمنيّة والتعويض على المتضرّرنين وقدّم التحيّة لشعبنا المقاوم المنتفض في القدس والذي يمثّل العنوان الحقيقي للشّعب الفلسطيني.
وأضاف أبو ربيع سرحان أمين سرّ اللجنة الشّعبيّة في المخيّم " أن الإصرار على النّهوض بالأوضاع السياسيّة والإجتماعيّة في المخيّم مؤكّداً على أساسيّة العمل لإيجاد حلّ للأوضاع الأمنيّة في المخيّم.،وأكد على ضرورة تطوير مؤسّسة اللجنة الشعبيّة لكي تتحوّل إلى مرجعيّة مجتمعيّة في المخيّم تؤطر الإئتلاف المجتمعي الشّامل.
أما يمنى حليمة منسّقة نادي بنات فلسطين ركّزت في تقديهما على أهداف المشروع المتمثّل بإيجاد بيئة آمنة للفتيات الفلسطينيّات في المخيّم، من خلال التركيز المزدوج على العمليّة التعلّميّة والإسهام لتحسين نوعيّة التعليم من خلال برنامج التدعيم الدّراسي والأكاديمي، والإهتمام المتواصل بتحسين المواهب والكفاءات واكتشافها الدّائم من خلال نوادي متخصّصة تشمل معظم المجالات الثقافيّة والفنيّة.
وتناولت في عرضها، أبرز النّشاطات التي قامت بها الجمعيّة ولا سيّما في أوقات الطّوارىء والأحداث الأمنيّة، حيث نفّذت مشروع متكامل للخروج التدريجي للأهل والطلاّب من انعكاسات الأحداث والمساهة في استعادة الحياة الطبيعيّة.
ونوهت أسماء موسى منسّقة مشروع بسمة الأمل المخصّص لتمكين الفتيات الفلسطينيّات النّازحات من سوريا "أن المركز أقام الدّورات والنشاطات لرعاية النّازحين وتمكينهم وقدّمت أبرز ملامح النّشاطات والدّورات القادمة .
و قامت عدد من المستفيدات من نادي بنات فلسطين بتقديم عدداً من المقاطع الفنيّة في الشّعر والدّبكة ومشهد تمثيلي، يعبّرون عن اهتمامات الأطفال والفتيات وإمكانيّاتهم وقدراتهم الفنيّة والثقافيّة.












التعليقات