ثلاثة ملايين شخص في الإمارات يعانون من ارتجاع الحمض المعدي
رام الله - دنيا الوطن
أكد مستشفى الجامعة بالشارقة ارتفاع أعداد المرضى المقيمين في المستشفى بسبب أعراض التهاب الحلق الناجمة عن اتباعهم أنظمة غذائية وأنماط حياة غير صحية رغم أن الالتهابات الفيروسية تعد أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لالتهاب الحلق، فضلاً عن شرب الماء البارد جداً بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والذي يؤدي إلى الإصابة بالسعال ونزلات البرد.
وحسب قسم الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى، فإن ارتجاع الحمض المعدي الذي يعرف طبياً بارتداد الحمض من المعدة إلى الجزء الخلفي من الفم أو الحلق، يعد واحداً من الأسباب الأخرى التي تسبب التهابات الحلق، إلا أنه يتم تجاهله، حيث يحدث ارتجاع الحمض المعدي عند ارتداد الطعام بالعكس إلى المريء ما يسبب حرقة بالصدر مصحوبة بالسعال في بعض الأحيان.
ويرجع الدكتور أحمد منذر الواع، استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الجامعة بالشارقة، زيادة الإصابة بارتجاع المريء لأسلوب الحياة والنظام الغذائي غير الصحي، مشيراً إلى أن هناك العديد من الأطفال الذين يراجعون المستشفى بسبب إصابتهم بارتجاع الحمض المعدي الذي يرجع إلى تناولهم الأطعمة الدسمة والحارة من مطاعم الوجبات السريعة. مؤكداً أن"الوجبات الغذائية للأطفال تغيّرت بشكل ملحوظ"، محذراً من تناول الأطعمة الحارة والوجبات الخفيفة المعززة بنكهة الجبن التي يتم تصنيعها من قبل الأغذية المختلفة.
ولفت الدكتور الواع إلى أن ارتجاع الحمض المعدي أصبح من أمراض العصر الشائعة كثيراً بين جميع الفئات العمرية وليس بين الأطفال فقط، حيث تشير الأرقام إلى أن 30% من سكان الإمارات (حوالي ثلاثة ملايين نسمة) يعانون من الارتداد الحمضي، مشيراً إلى أن الأسباب الغذائية الأخرى تشمل تناول كميات كبيرة من الشاي والقهوة، والتدخين، وتناول الطعام مباشرة قبل النوم.
ويحذر الدكتور الواع أيضاً من شرب الماء البارد جداً الذي يمكن أن يسبب تهيّجاً يؤدي إلى التهاب الحلق، وينصح بالإكثار من تناول السوائل خلال أيام الصيف الحارة. مضيفاً أن عدد مرضى سرطان الحنجرة والرقبة منخفض في دولة الإمارات بالمقارنة مع أوروبا. مشيراً إلى أن التدخين يعد أحد الأسباب الرئيسية لسرطان الفم والحنجرة.
ومن بين التوصيات الأخرى التي يقدمها الدكتور لتجنب الإصابة بارتجاع الحامض المعدي، عدم الاستلقاء على الظهر بعد تناول الطعام مباشرة، لافتاً إلى أن الإصابة بهذا المرض هي نتيجة لعوامل مختلفة، بما في ذلك الإجهاد. وأوصى بمراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن عند الشعور بألم في الحلق أو الاشتباه بوجود قرحة.
ويتعامل قسم الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى أيضاً مع عدد من حالات الحساسية. ونصح رئيس القسم باستخدام أجهزة الفاكوم المزودة بمرشحات خاصة للقضاء على عث الغبار في الفراش والأسرة والوسائد، بالإضافة إلى الاعتدال باستخدام أجهزة التكييف ومرطبات الهواء، حيث تؤدي إلى إنتشار حبوب اللقاح في الهواء التي تؤدي إلى حمى القش والتهابات الحلق، مؤكداً أن الوجبات السريعة تؤدي كذلك إلى الحساسية من بعض الأطعمة.
ويشار إلى أن مستشفى الجامعة بالشارقة افتتح عدداً من العيادات المتخصصة الجديدة في وقت سابق من هذا العام لتلبية الاحتياجات المتزايدة من المرضى في الشارقة والإمارات الشمالية. وقد انضم الدكتور أحمد منذر الواع بخبرته الواسعة إلى الطاقم الطبي في مستشفى الجامعة بعد قضائه أكثر من 18 عاماً في مجال الطب أمضاها في العديد من المستشفيات الرائدة بالمملكة المتحدة.
أكد مستشفى الجامعة بالشارقة ارتفاع أعداد المرضى المقيمين في المستشفى بسبب أعراض التهاب الحلق الناجمة عن اتباعهم أنظمة غذائية وأنماط حياة غير صحية رغم أن الالتهابات الفيروسية تعد أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لالتهاب الحلق، فضلاً عن شرب الماء البارد جداً بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والذي يؤدي إلى الإصابة بالسعال ونزلات البرد.
وحسب قسم الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى، فإن ارتجاع الحمض المعدي الذي يعرف طبياً بارتداد الحمض من المعدة إلى الجزء الخلفي من الفم أو الحلق، يعد واحداً من الأسباب الأخرى التي تسبب التهابات الحلق، إلا أنه يتم تجاهله، حيث يحدث ارتجاع الحمض المعدي عند ارتداد الطعام بالعكس إلى المريء ما يسبب حرقة بالصدر مصحوبة بالسعال في بعض الأحيان.
ويرجع الدكتور أحمد منذر الواع، استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الجامعة بالشارقة، زيادة الإصابة بارتجاع المريء لأسلوب الحياة والنظام الغذائي غير الصحي، مشيراً إلى أن هناك العديد من الأطفال الذين يراجعون المستشفى بسبب إصابتهم بارتجاع الحمض المعدي الذي يرجع إلى تناولهم الأطعمة الدسمة والحارة من مطاعم الوجبات السريعة. مؤكداً أن"الوجبات الغذائية للأطفال تغيّرت بشكل ملحوظ"، محذراً من تناول الأطعمة الحارة والوجبات الخفيفة المعززة بنكهة الجبن التي يتم تصنيعها من قبل الأغذية المختلفة.
ولفت الدكتور الواع إلى أن ارتجاع الحمض المعدي أصبح من أمراض العصر الشائعة كثيراً بين جميع الفئات العمرية وليس بين الأطفال فقط، حيث تشير الأرقام إلى أن 30% من سكان الإمارات (حوالي ثلاثة ملايين نسمة) يعانون من الارتداد الحمضي، مشيراً إلى أن الأسباب الغذائية الأخرى تشمل تناول كميات كبيرة من الشاي والقهوة، والتدخين، وتناول الطعام مباشرة قبل النوم.
ويحذر الدكتور الواع أيضاً من شرب الماء البارد جداً الذي يمكن أن يسبب تهيّجاً يؤدي إلى التهاب الحلق، وينصح بالإكثار من تناول السوائل خلال أيام الصيف الحارة. مضيفاً أن عدد مرضى سرطان الحنجرة والرقبة منخفض في دولة الإمارات بالمقارنة مع أوروبا. مشيراً إلى أن التدخين يعد أحد الأسباب الرئيسية لسرطان الفم والحنجرة.
ومن بين التوصيات الأخرى التي يقدمها الدكتور لتجنب الإصابة بارتجاع الحامض المعدي، عدم الاستلقاء على الظهر بعد تناول الطعام مباشرة، لافتاً إلى أن الإصابة بهذا المرض هي نتيجة لعوامل مختلفة، بما في ذلك الإجهاد. وأوصى بمراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن عند الشعور بألم في الحلق أو الاشتباه بوجود قرحة.
ويتعامل قسم الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى أيضاً مع عدد من حالات الحساسية. ونصح رئيس القسم باستخدام أجهزة الفاكوم المزودة بمرشحات خاصة للقضاء على عث الغبار في الفراش والأسرة والوسائد، بالإضافة إلى الاعتدال باستخدام أجهزة التكييف ومرطبات الهواء، حيث تؤدي إلى إنتشار حبوب اللقاح في الهواء التي تؤدي إلى حمى القش والتهابات الحلق، مؤكداً أن الوجبات السريعة تؤدي كذلك إلى الحساسية من بعض الأطعمة.
ويشار إلى أن مستشفى الجامعة بالشارقة افتتح عدداً من العيادات المتخصصة الجديدة في وقت سابق من هذا العام لتلبية الاحتياجات المتزايدة من المرضى في الشارقة والإمارات الشمالية. وقد انضم الدكتور أحمد منذر الواع بخبرته الواسعة إلى الطاقم الطبي في مستشفى الجامعة بعد قضائه أكثر من 18 عاماً في مجال الطب أمضاها في العديد من المستشفيات الرائدة بالمملكة المتحدة.

التعليقات