تجمع العلماء المسلمين يزور الوزير السابق فيصل كرامي ويتباحثان في الأوضاع العامة

تجمع العلماء المسلمين يزور الوزير السابق فيصل كرامي ويتباحثان في الأوضاع العامة
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله بزيارة الوزير الأستاذ فيصل كرامي حيث تباحثوا في الأوضاع الحاصلة في لبنان وفلسطين وسائر المنطقة.

وعقب انتهاء اللقاء قال الشيخ حسان عبد الله يجب التأكيد على أن هذا البيت والصرح الوطني الكبير سيبقى مستمراً من خلال النهج العروبي القومي والوطني الذي اخطته المرحوم الرئيس عمر كرامي والشهيد رشيد كرامي والشيخ عبد الحميد كرامي.

تطرقنا إلى ما يحصل في هذه الأيام في القدس الشريف حيث يقوم الصهاينة مستغلين الوضع المربك في العالم الإسلامي والذي قاموا بتأجيجه من خلال الصراعات الحاصلة في أكثر من بلد من بلدان المسلمين يستغلون هذه الفرصة من أجل الاستيلاء على الأقصى الشريف عبر التقسيم الزماني ثم التقسيم المكاني مقدمة لإلغاء المسجد بأكمله، إن هذا الأمر يفرض على الأمة الإسلامية بأجمعها أن تتنادى إلى هبة واحدة.

اتفقنا على أن الحل الوحيد لهذا الموضوع لا يكون لا باللجوء إلى الأمم المتحدة ولا باللجوء إلى الاستنكارات والجامعة العربية وما إلى هنالك. الحل الوحيد هو بالمقاومة، يجب علينا أن نعمل من أجل أن تكون المقاومة هي الرد الوحيد على العدوان الصهيوني.

تعرضنا لموضوع الوحدة الإسلامية وما يعمل له الصهاينة والأميركان من أجل إيقاع الفتنة بين المسلمين، وأننا يجب أن نحافظ على هذه الوحدة الإسلامية فيما بين أبناء الأمة الإسلامية وأيضاً الوحدة الوطنية بيننا وبين الطوائف الأخرى، الحل الوحيد هو بأن نكون أمة واحدة في مواجهة عدو واحد هو العدوالصهيوني، مضيفا أنه لا يوجد أعداء في أمتنا من أبناء ملتنا ومن أبناء أمتنا إنما قد نختلف معهم والخلاف يُحل من خلال الحوار والجدال بالتي هي أحسن لا من خلال القتال، لذلك ندعو إلى إيقاف كل الاقتتال في العالم الإسلامي والعمل من أجل الحوار للوصول إلى ما هو في مصلحة الشعوب الإسلامية.

وشدد على أن ما طرحه المتظاهرون في بيروت هي مطالب محقة ولكن اعتراضنا على الأسلوب الذي يتم من خلاله التعامل مع هذا الموضوع وهناك خوف واضح من أن يستغل من عمل على ما سمي بالربيع العربي لإدخال البلاد بالفوضى، نحن لا نريد أن تذهب دولة في لبنان منوها إلى أنه لا بد للناس من نظام يرعى أمورهم وبنفس الوقت على الدولة أن تعمل من أجل مكافحة الفساد أولاً ومن أجل إيجاد الحلول للمواطنين وخاصة موضوع الأمور الاجتماعية والاقتصادية ومسألة النفايات التي كانوا يريدون أن يدخلوها في بزار الفساد الإداري والمالي، وأن يعملوا على حلها بشكل يضمن مصلحة المواطن ومصلحة الدولة .


التعليقات