عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الشعبية: توسيع الاحتلال لدائرة اعتداءاته ونيرانه ضد شعبنا محاولة يائسة في مواجهة الهبة الجماهيرية .

رام الله - دنيا الوطن

جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فخرها واعتزازها بأهالي مدينة القدس الذين يهزمون ويحطمون مخططات الاحتلال، بتصديهم الأسطوري لهجمته المسعورة على المدينة، داعية جماهير شعبنا إلى تصعيد الغضب في وجه الاحتلال من خلال المواجهات ضد الجنود وقطعان المستوطنين في عموم الوطن المحتل، دعماً وتضامناً مع أهالي المدينة المقدسة.

وأكدت الجبهة أن قيام الاحتلال بتحويل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية مغلقة، واستدعاء الاحتياط ونشر آلاف الجنود، ونصب الحواجز، والإعتداء على المواطنين واطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الدخانية والصوتية، واغلاق باحات المسجد الأقصى ومنع المصلين من الدخول إليه، هو محاولة يائسة لإجهاض الهبة الجماهيرية العارمة والمتواصلة لأهل المدينة، ولنسائها الصامدات، ولشبابها ورجالها وشيوخها ومرابطيها الشجعان، الذين أكدوا إصرارهم على مواجهة الاحتلال والمستوطنين، وقدرتهم على إفشال مخططاتهم الهادفة لتهويد المدينة، وقد حوّلوا المدينة وأزقتها وأحيائها إلى ساحات مواجهة بطولية، وانتفاضة عارمة احترق وسيتحرق الاحتلال من لهيبها وتصاعدها.

وطالبت الجبهة أهالي الضفة الفلسطينية المحتلة إلى تصعيد الحراك الجماهيري ومواصلة التصدي للاحتلال على الحواجز ومواقع التماس والمستوطنات، داعية الأذرع العسكرية إلى الرد على جرائم الاحتلال والانتصار لعروبة ولهوية القدس عبر مواجهة يومية ضد الاحتلال والمستوطنين، واستهداف مقدراته ومنشآته الصناعية والاقتصادية والمصانع.

واعتبرت الجبهة أن شن الاحتلال غارات ليلية على قطاع غزة، هو توسيع لدائرة النار، وعليه أن يتحمّل تبعاتها وتداعياتها، فمن الطبيعي أمام ما تتعرض له مدينة القدس من حرب إسرائيلية ممنهجة ألاّ تبقى المقاومة صامتة.

وأكدت الجبهة على مسئولية منظمة التحرير الفلسطينية ومختلف القوى في دعم صمود أبناء المدينة بمختلف الأشكال، ومواجهة الهجمة التي يتعرضون لها، وذلك عبر إعادة تشكيل القيادة الوطنية الموحدة، وتفعيل اللجان الشعبية، واستثمار كل الخيارات الكفاحية والسياسية والدبلوماسية المتاحة في خدمة هذا الهدف.

كما دعت الجبهة القيادة الفلسطينية في ظل العدوان اللاسرائيلي الشامل على شعبنا خاصة في القدس باتخاذ إجراءات حاسمة وجدية في القطع النهائي للعلاقة مع الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني، وتنفيذ برنامج مواجهة شامل على كافة الصعد.

كما نوهت الجبهة إلى أن المطلوب من القيادة الفلسطينية هو الضغط على الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وليس التفاوض عليها، والذهاب إلى المحكمة الجنائية بملف متكامل بجرائم الاحتلال، وإيفاد مراقبين دوليين لتوثيق جرائم الاحتلال وتوفير الحماية اللازمة لأبناء شعبنا، لا تضييع الوقت بإلقاء بالونات اختبار ومناشدات في هيئة أمم دولية تصم آذانها عن جرائم الاحتلال، وعاجزة عن محاسبته على جرائمه.

ودعت الجبهة الشعوب العربية إلى كسر حاجز الصمت، والتحرك على كل المستويات للإعراب عن تضامنها الفعلي مع شعبنا الفلسطيني عامة، وأهالي القدس خاصة، والضغط على الأنظمة العربية من أجل طرد السفراء الصهاينة من بلدانهم، ووقف أي تعاون أو لقاءات معهم.

كما طالبت الجبهة أحرار العالم إلى تعزيز المقاطعة الشاملة للاحتلال على كافة المستويات، وتنظيم المسيرات العارمة الغاضبة في مختلف مدن العالم، وتسييرها إلى سفارات الاحتلال والمؤسسات الدولية الأممية من أجل محاصرتها، والضغط عليها، والتنديد بسياسة الصمت على جرائم الاحتلال.