مخيمات و مدن لبنان تنتصر للاقصى و فلسطين

رام الله - دنيا الوطن

بدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح نظم اعتصام جماهيري امام مسجد بلال بن رباح في مخيم الجليل بعد صلاة الجمعة تحدث فيه مسؤول شعبة الجليل وبعلبك ابو حلمي مزيد عن الوضع الفلسطيني الراهن وما يجري في المسجد الاقصى قائلا ليس غريبا ليس غريبا ان يتحول المسجد الاقصى الى ساحة حرب مفتوحة ورباط دائم مما جعل القصى والقدس في خطر دائم ولا يمر يوم الا وفيه خبر ارتقاء شهيد وخبر اقتحام واعتداء وهدم وحفريات تهدد المسجد المبارك وفي هذه الايام تتضاعف التهديدات عند كل مناسبة يهودية من اجلةفرض واقع تقسيمي للمسجد الاقصى ولقد كانت الايام القليلة الماضية اكثر قساوة على قدسية المسجد وطهارته فقد مزقت واحرقت المصاحف وخربت المحتويات حتى وصلت اقدام الصهاينة للمنبر بحماية الشرطة الاسرائيلية التي تحمي اليهود الذين يعتدون على المرابطين من اخوة واخوات القدس الشريف وبهذه المناسبة ندين الصمت العربي والتواطؤ الدولي ونتوجه لابناء القدس وقلسطين بالتحية والاكبار لصمودهم حتى نحقق رفع الراية فوق كنائس وماذن القدس.

  و في المناسبة ذاتها انطلقت مسيرة جماهيرية بدعوة من الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية بعد صلاة الجمعة من امام مسجد الخليفة عمر بن الخطاب في مخيم البداوي جابت الشوارع الرئيسية للمخيم نصرة للاقصى ودعماً لصمود المرابطين فيه.
شارك في المسيرة ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ولفيف من المشايخ وحشد من المصلين.

كلمة الفصائل الفلسطينية القاها السيد ابو عدنان عودة مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في الشمال حيث قال بان ((الكيان الصهيوني شرع بدعم من الامبريالية العالمية في تنفيذ قرار تقسيم  المسجد الاقصى المبارك الصادر عن احتلال القدس سنة 1967 مستغلاً انشغال الجماهير العربية وقواها الوطنية باوضاعها الداخلية.))

واكد ((ان صمود الامة وقواها الوطنية على امتداد الوطني العربي من جيوش وامن ومنظمات واحزاب وفصائل ومقاومة مسلحة واتحادهم وتضامنهم سيفوت الفرصة على الاعداء من امبرياليين وصهاينة ووكلائهم في تنفيذ مخطط التعتيت واعادة التقسيم خدمة لاجندة الكيان الصهيوني في السيطرة على فلسطين....).

   و في اتصال هاتفي معنا وجه مسؤول العلاقات السياسية لحركة فتح في منطقة الشمال ابو خالد غنيم التحية للمرابطين المدافعين عن حرمة المسجد الاقصى داعياً الى دعم صمود اهالي القدس والتحرك بكافة الاتجاهات وعلى كافة الصعد لحماية المسجد الاقصى.

وتساءل غنيم عن ((صمت الحكام العرب والمسلمين عما يجري من تدنيس وحرق وتهويد بحق المسجد الاقصى ومدينة القدس وخصوصاً في ظل هذه الايام الكريمة)). وتساءل عن ((دور كل القوى التي تقول انها مع الشعب الفلسطيني في الشدائد واي شدة اصعب من الانتهاكات ومحاولات هدم المسجد الاقصى.))
وشدد غنيم على ضرورة تمتين وحدة الشعب الفلسطيني لمواجهة الاعتداءات الصهيونية على المسجد الاقصى وعموم الشعب الفلسطيني والابتعاد عن المصالح الفصائلية التي تضر بالقضية الفلسطينية....وختم موجهاً التحية لنساء واطفال وشيوخ فلسطين المرابطين المدافعين عن حرمة اولى القبلتين 

 و بنفس الوقت قام أهالي منطقة مشاريع الهبة في صيدا
باعتصام حاشد أمام مسجد الهبة  نصرة للمسجد اﻷقصى المبارك
حيث تكلم مسؤول اللجنة اﻻهلية بالمنطقة ابو العبد شناعة
وأكد أن(( الدفاع عن المقدسات ليس بالمفاوضات وإنما الدفاع يكون بالقوة والدم والروح والسلاح ...)).

و بحضور ﻻفت و مميز و اعداد كبيرة من لاجئي مخيمي نهر البارد و البداوي اضافة الى حضور الاعلاميين و الفصائل و بعض أبناء المناطق المجاورة تم القيام باعتصامين منفصلين في كل من مخيمي نهر البارد و البداوي في شمال لبنان تصامنا مع اهلتا في فلسطين و المسجد اﻻقصى حيث هتفت الشعارات المنددة للسكوت العربي المعيب فيما طالب اﻻهالي بنصرة كبيرة جماعية و دقاعية عن المسجد اﻻقصى ومقدساتنا في فلسطين
كما في مدينة طرابلس؛ عاصمة لبنان الشمالي؛ نظمت مسيرة نصرة للمسجد الاقصى انطلقت من امام المسجد الكبير جالت ارجاء الندينة وشوارعها الرئيسية تقدمها فعاليات و مشايخ المدينة و مسؤولي القوى الوطنية و ا سﻻمية فيها.

و في جنوب لبنان اقامت حركتي حماس و الجهاد الاسلامي في 'فلسطين' اعتصاما في مخيم الرشيدية وذلك(( استنكاراً لما يتعرض له مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتضاماً ودعماً  لأهلنا المرابطين في باحات المسجد الأقصى المبارك وفي ظلِّ الصمت الذي يُخَيم على أمتنا الاسلامية والعربية))) كما جاء في بيان الاعتصام الذي وصلتنا نسخة منه

وعلى صعيد آخر وتحت شعار (( لبّيك يا أقصَى))
وجهت عصبة اﻻنصار اﻻسﻻمية من مخيم عين الحلوة ببانا جاء فيه  ((يا أبناء الأمة : يا جماهير شعبنا الصّابر المُجاهد:
إن قضية الأقصى وبيت المقدس دين نتعبد به، وقرآن يتلى، تاريخ التوحيد وعزّ الأمة، هو قبلتها الأولى ومسرى نبيّها محمد ﷺ ومعراجه إلى السماء، هي بقعة طاهرة مباركة تنالُ منها أنجس يد، ولا أرض أوجب للنصرة منها ... هي بوصلة الصراع، أرض المحشر والمنشر..)))).

و اضاف الببان (( هذه الأرض التي لا يصلح أن تخرج من أذهاننا، ومسؤوليتنا تجاهها لا تنفك عن أعناقنا، ولا يصحّ أن تهمل مها كانت مشاغلنا وأعمالنا....وكم تعتصر قلوبنا ألما وحرقة ونحن نرى يهود يدنِّسُون مقدساتِــنا ويعيثون في رحاب المسجد الأقصى فسادًا وانتهاكًا.. يسعون إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا لِيَحُولوا بيننا وبينه، وأنَّى لهم ذلك؟! ..والمرابطون يدافعون عن الأمة ومقدساتها وكرامتها بدمائهم الزكيّة وأرواحهم الطّاهرة  

التعليقات