العيادات التخصصية السعودية تتعامل مع 229 لاجئا سوريا تم تحويلهم اليها من قبل منظمات عالمية و اقليمية عاملة في الزعتري

رام الله - دنيا الوطن
في اطار علاقاتها الاستراتيجية مع المنظمات الاغاثية الدولية و الاقليمية ، استقبلت العيادات التخصصية السعودية 229 حالة مرضية من الاشقاء السوريين  الذين تم تحويلهم من المنظمات العاملة في مخيم الزعتري لتلقي العلاج الكافي و المتكامل في العيادات التخصصية السعودية خلال شهر اب الماضي .

حيث تنوعت الحالات المرضية المحوله التي استقبلتها مختلف اقسام العيادات السعودية بين امراض العظام والباطنية والأطفال والمختبر و صور الاشعة وعيادة الطب العام ،وتم تقديم الخدمات الطبية و العلاجية اللازمة لهذه الحالات على اكمل وجه. 

ومن بين المنظمات الدولية و الاقليمية التي قامت  بتحويل المرضى الى العيادات السعودية  (منظمة اطباء العالم ،المنظمة الاغاثية العربية ،العيادات القطرية،منظمة هادي كاب،منظمة اطباء بلا حدود ، ومنظمة العون الطبية ،وجمعية انقاذ الطفل ) .

بدورة قال المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور / حامد المفعلاني ان العيادات التخصصية السعودية  تتعاون مع المنظمات الدولية و الاقليمية و المحلية العاملة في المخيم  باستقبال المرضى وذلك  ضمن الجهود الطبية النبيلة التي تُقدم للأشقاء اللاجئين السوريين ،وبهدف  النهوض بالمستوى الصحي لأسرهم ،منوها الى ان هذا التعاون يأتي تأكيدا على المستوى  الطبي المميز والمرموق  الذي وصلت اليه  العيادات التخصصية السعودية ،وتفوقها على المراكز العلاجية الاخرى بفضل الله ثم بفضل الجهود الخيرة والدعم الكبير من شعب للمملكة العربية السعودية الكريم.

من جانبه اكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية  لنصرة الاشقاء في سوريا الدكتور / بدر عبد الرحمن السمحان ان الحملة الوطنية السعودية تعزز دائما من تعاونها مع المنظمات الاغاثية العاملة في المجال الانساني  ، وذلك  في سبيل تحقيق الهدف السامي الذي تصبوا اليه الحملة في تقديم المساعده الانسانية  بكل اشكالها للشقيق السوري ، مشيرا الى  ان العيادات التخصصية السعودية بفضل الله وصلت الى مستويات طبية عالية  في خدماتها وتحظى بثقة كبيرة بين المنظمات العالمية ، وذلك بتوفيق من الله تعالى اولا ثم بتوجيهات سامية حكيمة من خادم الحرمين الشريفين بالاهتمام بالجانب الانساني وبإشراف مباشر من سمو ولي عهده الأمين المشرف العام على الحملات الاغاثية السعودية –حفظهما الله  -  ليكون ذلك انعكاسا لكل معاني التراحم و التواد التي يكنها الشعب السعودي الكريم لكل الشعوب المستضعفة على وجه البسيطة في كل الاوقات والظروف داعيا الله العلي القدير ان يجري كل من ساهم وقدم خير الجزاء وان علينا و على المسلمين الامن و الاستقرار .