الأمين العام لـ "التعاون الإسلامي" يطالب فيها المجتمع الدولي بالضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
أرسل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، اليوم الأربعاء، 16 سبتمبر، عدة رسائل إلى أقطاب المجتمع الدولي، يحثهم فيها على الضغط على إسرائيل لوضع حد لتصعيدها ضد المسجد الأقصى المبارك، والقدس والأراضي الفلسطينية بشكل عام.
وتوجه مدني بخطاباته إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، و رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلامينى زوما، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد، ومدير عام منظمة اليونيسكو، إيرينا بوكوفا.
وأطلع الأمين العام للمنظمة، رؤساء المنظمات الدولية على تطورات الأوضاع في القدس، بما تتضمنه من انتهاكات إسرائيلية، هي الأعنف منذ عقود، حيث باتت تهدد وجود المسجد الأقصى المبارك، وتنذر بتقسيمه زمانيا ومكانيا وفق مخطط، دأبت إسرائيل على تنفيذه منذ سنوات.
وجدد مدني تنديده الشديد بالاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى المبارك، منبها من أن حرق أجزاء من المسجد، وجرح المصلين في داخله على يد قوات الاحتلال، واعتقال المرابطين في ساحاته، بمثابة جريمة ضد الإنسانية، تستهدف حرية العبادة، وتخالف الاتفاقات والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المقدسات الدينية في كل مكان.
كما ندد الأمين العام بتواطؤ أعضاء الحكومة الإسرائيلية، الذي يقود بعضهم مجموعات المستوطنين إلى داخل باحات الأقصى، تحت حماية مباشرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية، وفي تحد سافر لمشاعر المسلمين، واعتداء داومت الحكومة الإسرائيلية على ممارسته أمام أعين العالم كله.
وشدد الأمين العام على أن المنظمة سوف تواصل تحركاتها واتصالاتها بغية وقف الاعتداء الإسرائيلي السافر على المسجد الأقصى، من خلال العمل على توفير الحماية له، وصونه، مؤكدا في الوقت نفسه، أن الأقصى يمثل ضمير العالم الإسلامي، وقبلته الأولى، وأساسا لا يمكن التهاون به بأي شكل من الأشكال.
وتوجه مدني بخطاباته إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، و رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، نكوسازانا دلامينى زوما، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد، ومدير عام منظمة اليونيسكو، إيرينا بوكوفا.
وأطلع الأمين العام للمنظمة، رؤساء المنظمات الدولية على تطورات الأوضاع في القدس، بما تتضمنه من انتهاكات إسرائيلية، هي الأعنف منذ عقود، حيث باتت تهدد وجود المسجد الأقصى المبارك، وتنذر بتقسيمه زمانيا ومكانيا وفق مخطط، دأبت إسرائيل على تنفيذه منذ سنوات.
وجدد مدني تنديده الشديد بالاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى المبارك، منبها من أن حرق أجزاء من المسجد، وجرح المصلين في داخله على يد قوات الاحتلال، واعتقال المرابطين في ساحاته، بمثابة جريمة ضد الإنسانية، تستهدف حرية العبادة، وتخالف الاتفاقات والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المقدسات الدينية في كل مكان.
كما ندد الأمين العام بتواطؤ أعضاء الحكومة الإسرائيلية، الذي يقود بعضهم مجموعات المستوطنين إلى داخل باحات الأقصى، تحت حماية مباشرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية، وفي تحد سافر لمشاعر المسلمين، واعتداء داومت الحكومة الإسرائيلية على ممارسته أمام أعين العالم كله.
وشدد الأمين العام على أن المنظمة سوف تواصل تحركاتها واتصالاتها بغية وقف الاعتداء الإسرائيلي السافر على المسجد الأقصى، من خلال العمل على توفير الحماية له، وصونه، مؤكدا في الوقت نفسه، أن الأقصى يمثل ضمير العالم الإسلامي، وقبلته الأولى، وأساسا لا يمكن التهاون به بأي شكل من الأشكال.
