الشعبية في صور تنظم لقاءً تضامنياً بعنوان " وفاءً للأسرى والأقصى "
رام الله - دنيا الوطن









تحت عنوان " وفاءً للأسرى والأقصى"، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صور لقاء تضامنياً في مكتب الجبهة في مخيم البص, وذلك بحضور ممثلين عن الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية, واللجان والاتحادات الشعبية والنقابية والمؤسسات والجمعيات الأهلية والاجتماعية و الثقافية, ولفيف من رجال الدين, وحشد من أبناء المخيم، وقد رحب عضو قيادة منطقة صور يحيى عكاوي بالحضور .
وألقى عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان في الجبهة أحمد مراد كلمة وجه في مستهلها تحية اعتزاز وإكبار إلى الأسرى الصامدين في زنازين الاحتلال، وبخاصة إلى الأمين العام للجبهة أحمد سعدات, ومروان البرغوثي وإلى كل الأسرى والأسيرات، متوجهاً للأسرى الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام (منير أبو شرار – غسان زواهرة – نضال أبو عكر- بدر الرزة – شادي معالي) الذين يواصلون معركة " كسر القيد " في مواجهة الجلاد، قائلاً: جوعكم شرف لنا, وصمودكم عنوان المقاومة .
وتوقف مراد أمام ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تحديات ومخاطر، وبخاصة في ظل تصاعد الهجمة الوحشية الصهيونية التي تستهدف الأرض والشعب والمقدسات, معتبراً أن ما يجري من هجوم استيطاني معاد وممارسات عنصرية وتهويد وتدنيس للمسجد الأقصى إنما يندرج في سياق فرض وقائع تؤدي إلى تصفية وإنهاء قضية فلسطين في ظل تواطؤ ودعم وصمت عربي ودولي, وترك الشعب الفلسطيني وحيداً في مواجهة العدوانية الصهيونية المتصاعدة، كما دعا مراد إلى تصعيد المقاومة بأشكالها كافة، وتعزيز الوحدة الوطنية, متوجهاً بتحية إكبار إلى الشعب الفلسطيني الصامد دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
واستذكر مراد في كلمته مجزرة صبرا وشاتيلا، معتبراً ان ما جرى هو نتيجة للاطمئنان للضمانات الدولية التي تركت فقراء شعبنا في صبرا وشاتيلا فريسة لسكاكين القتلة وإجرامهم . وتناول أيضاً المؤامرة والمجازر الوحشية التي ارتكبت بحق شعبنا ومناضلينا في الأردن عام 1970 ، متوجهاً بالتحية إلى شهداء الشعب الفلسطيني الذين سقطوا في تلك المجازر .
كما توجه بتحية إجلال وإكبار إلى الشعب اللبناني في ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وإلى شهدائها ومناضليها، مشيراً إلى الدور الكفاحي الذي لعبته الجبهة في تشكيل جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والعمليات التي نفذتها، والشهداء الذين سقطوا تحت راية جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، كما توجه بالتحية إلى المقاومة الإسلامية وإلى كل المقاومين الذين رفعوا لواء المقاومة، وصولاً إلى التحريرعام 2000 وانتصار تموز عام 2006 ومعادلة الرعب التي فرضتها المقاومة الإسلامية بقيادة حزب الله على العدو الصهيوني .
كلمة حزب الله ألقاها مسؤول العلاقات العامة لحزب الله في منطقة الجنوب الشيخ أحمد مراد، الذي أشاد بالدور الكفاحي للجبهة الشعبية واصفاً إياها " بجبهة الشهداء والأسرى، الوفية والثابتة في مواقفها المقاومة والصادقة"، متوجهاً بالتحية للأسرى كافة، وبخاصة لأسرى الجبهة الذين يخوضون معركة " كسر القيد " .
واعتبر فضيلته أن ما يتعرض له المسجد الأقصى اليوم إنما يجري في ظل ما تشهده الأقطار العربية من حرائق خدمة للمشروع الصهيوني – الأميركي، منتقداً بشدة دور العديد من القيادات العربية التي تمول الحروب وعمليات القتل والتدمير في الوطن العربي خدمة للمشاريع المعادية، وختم مؤكداً وقوف حزب الله ومجاهديه إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة .
من جهته دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى قيادة السلطة الفلسطينية إلى الالتحام بشعبها في التصدي للاعتداءات الصهيونية التي يقودها وزراء حكومة الاحتلال، متوجهاً بالتحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد في باحات المسجد الأقصى، كما دعا موسى إلى تعزيز الوحدة وتصعيد المقاومة في وجه الاحتلال، كما توجه بالتحية للرفاق أسرى الشعبية في معركة كسر القيد .
وأشاد مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في صور عبد كنعان بالأسرى المضربين عن الطعام وهم يجسدون بصمودهم إرادة الشعب الفلسطيني التي لن تكسر، وأدان كنعان الاعتداء على الأقصى، معتبراً أن الرد على العدوان الصهيوني يتطلب أولاً تعزيز الوحدة وإنهاء الانقسام وتصعيد المقاومة، داعياً إلى انتفاضة شعبية عارمة في وجه الاحتلال وسياساته الوحشية، مشدداً على ضرورة تفعيل الإطار القيادي المؤقت والتحضير الجيد لجلسة للمجلس الوطني الوطني الفلسطيني لإجراء مراجعة سياسية لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني وصياغة رؤية سياسية موحدة كفيلة بالمحافظة على إنجازات شعبنا وتلبي شروط تحقيق أهداف وطموحات شعبنا
وألقى عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان في الجبهة أحمد مراد كلمة وجه في مستهلها تحية اعتزاز وإكبار إلى الأسرى الصامدين في زنازين الاحتلال، وبخاصة إلى الأمين العام للجبهة أحمد سعدات, ومروان البرغوثي وإلى كل الأسرى والأسيرات، متوجهاً للأسرى الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام (منير أبو شرار – غسان زواهرة – نضال أبو عكر- بدر الرزة – شادي معالي) الذين يواصلون معركة " كسر القيد " في مواجهة الجلاد، قائلاً: جوعكم شرف لنا, وصمودكم عنوان المقاومة .
وتوقف مراد أمام ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تحديات ومخاطر، وبخاصة في ظل تصاعد الهجمة الوحشية الصهيونية التي تستهدف الأرض والشعب والمقدسات, معتبراً أن ما يجري من هجوم استيطاني معاد وممارسات عنصرية وتهويد وتدنيس للمسجد الأقصى إنما يندرج في سياق فرض وقائع تؤدي إلى تصفية وإنهاء قضية فلسطين في ظل تواطؤ ودعم وصمت عربي ودولي, وترك الشعب الفلسطيني وحيداً في مواجهة العدوانية الصهيونية المتصاعدة، كما دعا مراد إلى تصعيد المقاومة بأشكالها كافة، وتعزيز الوحدة الوطنية, متوجهاً بتحية إكبار إلى الشعب الفلسطيني الصامد دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
واستذكر مراد في كلمته مجزرة صبرا وشاتيلا، معتبراً ان ما جرى هو نتيجة للاطمئنان للضمانات الدولية التي تركت فقراء شعبنا في صبرا وشاتيلا فريسة لسكاكين القتلة وإجرامهم . وتناول أيضاً المؤامرة والمجازر الوحشية التي ارتكبت بحق شعبنا ومناضلينا في الأردن عام 1970 ، متوجهاً بالتحية إلى شهداء الشعب الفلسطيني الذين سقطوا في تلك المجازر .
كما توجه بتحية إجلال وإكبار إلى الشعب اللبناني في ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وإلى شهدائها ومناضليها، مشيراً إلى الدور الكفاحي الذي لعبته الجبهة في تشكيل جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والعمليات التي نفذتها، والشهداء الذين سقطوا تحت راية جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، كما توجه بالتحية إلى المقاومة الإسلامية وإلى كل المقاومين الذين رفعوا لواء المقاومة، وصولاً إلى التحريرعام 2000 وانتصار تموز عام 2006 ومعادلة الرعب التي فرضتها المقاومة الإسلامية بقيادة حزب الله على العدو الصهيوني .
كلمة حزب الله ألقاها مسؤول العلاقات العامة لحزب الله في منطقة الجنوب الشيخ أحمد مراد، الذي أشاد بالدور الكفاحي للجبهة الشعبية واصفاً إياها " بجبهة الشهداء والأسرى، الوفية والثابتة في مواقفها المقاومة والصادقة"، متوجهاً بالتحية للأسرى كافة، وبخاصة لأسرى الجبهة الذين يخوضون معركة " كسر القيد " .
واعتبر فضيلته أن ما يتعرض له المسجد الأقصى اليوم إنما يجري في ظل ما تشهده الأقطار العربية من حرائق خدمة للمشروع الصهيوني – الأميركي، منتقداً بشدة دور العديد من القيادات العربية التي تمول الحروب وعمليات القتل والتدمير في الوطن العربي خدمة للمشاريع المعادية، وختم مؤكداً وقوف حزب الله ومجاهديه إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة .
من جهته دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى قيادة السلطة الفلسطينية إلى الالتحام بشعبها في التصدي للاعتداءات الصهيونية التي يقودها وزراء حكومة الاحتلال، متوجهاً بالتحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد في باحات المسجد الأقصى، كما دعا موسى إلى تعزيز الوحدة وتصعيد المقاومة في وجه الاحتلال، كما توجه بالتحية للرفاق أسرى الشعبية في معركة كسر القيد .
وأشاد مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في صور عبد كنعان بالأسرى المضربين عن الطعام وهم يجسدون بصمودهم إرادة الشعب الفلسطيني التي لن تكسر، وأدان كنعان الاعتداء على الأقصى، معتبراً أن الرد على العدوان الصهيوني يتطلب أولاً تعزيز الوحدة وإنهاء الانقسام وتصعيد المقاومة، داعياً إلى انتفاضة شعبية عارمة في وجه الاحتلال وسياساته الوحشية، مشدداً على ضرورة تفعيل الإطار القيادي المؤقت والتحضير الجيد لجلسة للمجلس الوطني الوطني الفلسطيني لإجراء مراجعة سياسية لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني وصياغة رؤية سياسية موحدة كفيلة بالمحافظة على إنجازات شعبنا وتلبي شروط تحقيق أهداف وطموحات شعبنا










التعليقات