حزب الشعب يدعو الشباب الى تصعيد الضغط الجماهيري لنيل حقوقهم المشروعة
رام الله - دنيا الوطن
دعا محمد صالح - منسق شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة - الشباب الى تصعيد الضغط الجماهيري والشعبي لنيل حقوقهم المشروعة في التعليم والعمل والعيش بكرامة والتمثيل النقابي والسياسي , جاء ذلك خلال لقاءشبابي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة , وبحضور كل من سليم الهندي منسق الفعاليات في تحالف السلام , الناشطة النسوية سامية الزبيدي , هاني مقبل رئيس الكتلة الاسلامية , طاهر ابو زيد ممثل عن الشبيبة الفتحاوية .
هذا واكد صالح على الدور التاريخي الذي لعبه الشباب على مدار تاريخ القضية الفلسطينية في مواجهة المخططات الصهيونية لدثر الهوية الفلسطينية , وفي كافة مراحل النضال الوطني منذ الانتداب البريطاني , ومواجهة العصابات الصهيونية ابان النكبة , والحفاظ على الهوية الوطنية , مرورا بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية والدور البارز في الانتفاضات الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي .
وتحدث عن المعيقات التي تحول دون ان يكون للشباب الفلسطيني دورا فاعلا ومؤثرا في المجتمع , فالشباب الفلسطيني غارق في تفاصيل همومه وقضاياه اليومية , فشبح البطالة يخيم على اكثر من 50% من الشباب الخريجين , حيث يتخرج سنويا 30 الف طالب ينضمون لسوق العمل ذو الفرص المعدومة , وبذلك يراكمون العدد الذي تجاوز 300 الف خريج عاطل عن العمل كما يؤكده مركز الاحصاء الفلسطيني عام 2012.
داعيا المؤسسات الشبابية والاحزاب والكتل الطلابية الى استنهاض وتعزيز دور الشباب في المجتمع, مؤكدا على اهمية وضع سياسات وخطط تنموية تربوية وتعليمية نحو تطوير قدرات الشباب وتمكينهم اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا .
واكد صالح على اهمية ان تستعيد الحركة الشبابية والطلابية دورها الطليعي في الدفاع عن مصالح الشباب والطلبة ونيل حقوقهم المشروعة في العيش بكرامة وضمان تمثيلهم على كافة المستويات ابتداءا من مجالس الطلبة في الجامعات والمعاهد , مرورا بتمثيلهم في الهيئات القيادية العليا داخل احزابهم وتنظيماتهم , انتهاءا بالتمثيل السياسي للشباب .
ودعا ادارات الجامعات للاعلان فورا عن عقد انتخابات مجالس الطلبة وفق نظام التمثيل النسبي التي توافقت عليه كافة الاطر الطلابية , مطالبا بالغاء قرار تجميد الانشطة الطلابية , ووقف نهج التغول والاستقواء على الطالب التي تمارسه بعض ادارات الجامعات في قطاع غزة , الذي من شأنه ان يخلق اجيالا غير قادرة على مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجههم على كافة الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والوطنية .
ومن جانبه ﺃﺷــﺎﺭ ﻫﺎﻧﻲ ﻣﻘﺒﻞ ﻣﻤﺜــﻞ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻹﺳــﻼﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺯﻣــﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴــﺔ ﻭﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻮﺡ ﻓــﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻹﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﻣﻼﺣﻘﺔ ﻗــﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﻤــﻮﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺴــﻠﻞ ﺍﻟﻤﺘﻘﻄﻊ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤــﺪﻭﺩ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ.
ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻃﺎﻫﺮ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ ممثل ﺷﺒﻴﺒﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﺒﻮﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻭﺍﻣﺘﻼﻙ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ. ﻭﺷــﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻟﺴﻜﺮﺗﺎﺭﻳﺎ ﺍﻷﻃــﺮ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴــﺔ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺳــﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺣــﻮﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴــﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋــﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻛﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳــﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒــﺪﺀ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺍﺳــﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ.
ﻭﺗﻄﺮﻗﺖ ﺍﻟﻨﺎﺷــﻄﺔ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺰﺑﻴﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﺣﻞ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ.
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﺣﺴﺐ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﺣﺰﺍﺑﻬﺎ ﻭﺍﻻﻧﺴــﻴﺎﻕ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺳــﻘﻒ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺑﻴﺔ ﺍﻧﺨﻔــﺾ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﻐــﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺐ ﺍﻟﻄﻮﻋﻲ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺴــﻠﻴﺔ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﻋــﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻗــﺪ ﻳﻄﻴﻞ ﻋﻤﺮ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ.
دعا محمد صالح - منسق شبيبة حزب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة - الشباب الى تصعيد الضغط الجماهيري والشعبي لنيل حقوقهم المشروعة في التعليم والعمل والعيش بكرامة والتمثيل النقابي والسياسي , جاء ذلك خلال لقاءشبابي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة , وبحضور كل من سليم الهندي منسق الفعاليات في تحالف السلام , الناشطة النسوية سامية الزبيدي , هاني مقبل رئيس الكتلة الاسلامية , طاهر ابو زيد ممثل عن الشبيبة الفتحاوية .
هذا واكد صالح على الدور التاريخي الذي لعبه الشباب على مدار تاريخ القضية الفلسطينية في مواجهة المخططات الصهيونية لدثر الهوية الفلسطينية , وفي كافة مراحل النضال الوطني منذ الانتداب البريطاني , ومواجهة العصابات الصهيونية ابان النكبة , والحفاظ على الهوية الوطنية , مرورا بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية والدور البارز في الانتفاضات الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي .
وتحدث عن المعيقات التي تحول دون ان يكون للشباب الفلسطيني دورا فاعلا ومؤثرا في المجتمع , فالشباب الفلسطيني غارق في تفاصيل همومه وقضاياه اليومية , فشبح البطالة يخيم على اكثر من 50% من الشباب الخريجين , حيث يتخرج سنويا 30 الف طالب ينضمون لسوق العمل ذو الفرص المعدومة , وبذلك يراكمون العدد الذي تجاوز 300 الف خريج عاطل عن العمل كما يؤكده مركز الاحصاء الفلسطيني عام 2012.
داعيا المؤسسات الشبابية والاحزاب والكتل الطلابية الى استنهاض وتعزيز دور الشباب في المجتمع, مؤكدا على اهمية وضع سياسات وخطط تنموية تربوية وتعليمية نحو تطوير قدرات الشباب وتمكينهم اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا .
واكد صالح على اهمية ان تستعيد الحركة الشبابية والطلابية دورها الطليعي في الدفاع عن مصالح الشباب والطلبة ونيل حقوقهم المشروعة في العيش بكرامة وضمان تمثيلهم على كافة المستويات ابتداءا من مجالس الطلبة في الجامعات والمعاهد , مرورا بتمثيلهم في الهيئات القيادية العليا داخل احزابهم وتنظيماتهم , انتهاءا بالتمثيل السياسي للشباب .
ودعا ادارات الجامعات للاعلان فورا عن عقد انتخابات مجالس الطلبة وفق نظام التمثيل النسبي التي توافقت عليه كافة الاطر الطلابية , مطالبا بالغاء قرار تجميد الانشطة الطلابية , ووقف نهج التغول والاستقواء على الطالب التي تمارسه بعض ادارات الجامعات في قطاع غزة , الذي من شأنه ان يخلق اجيالا غير قادرة على مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجههم على كافة الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والوطنية .
ومن جانبه ﺃﺷــﺎﺭ ﻫﺎﻧﻲ ﻣﻘﺒﻞ ﻣﻤﺜــﻞ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻹﺳــﻼﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺯﻣــﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴــﺔ ﻭﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻮﺡ ﻓــﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻹﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﻣﻼﺣﻘﺔ ﻗــﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﻤــﻮﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺴــﻠﻞ ﺍﻟﻤﺘﻘﻄﻊ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤــﺪﻭﺩ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ.
ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻃﺎﻫﺮ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ ممثل ﺷﺒﻴﺒﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﺒﻮﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻭﺍﻣﺘﻼﻙ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ. ﻭﺷــﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻟﺴﻜﺮﺗﺎﺭﻳﺎ ﺍﻷﻃــﺮ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴــﺔ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺳــﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺣــﻮﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴــﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋــﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻛﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳــﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒــﺪﺀ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺍﺳــﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ.
ﻭﺗﻄﺮﻗﺖ ﺍﻟﻨﺎﺷــﻄﺔ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺰﺑﻴﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﺣﻞ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ.
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﺣﺴﺐ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﺣﺰﺍﺑﻬﺎ ﻭﺍﻻﻧﺴــﻴﺎﻕ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺳــﻘﻒ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺑﻴﺔ ﺍﻧﺨﻔــﺾ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﻐــﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺐ ﺍﻟﻄﻮﻋﻲ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺴــﻠﻴﺔ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ ﺍﻟﺸــﺒﺎﺏ ﻋــﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻗــﺪ ﻳﻄﻴﻞ ﻋﻤﺮ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ.

