الديمقراطية تجول على فعاليات مدينة صيدا وتعرض اوضاع القدس ومخيم عين الحلوة

الديمقراطية تجول على فعاليات مدينة صيدا وتعرض اوضاع القدس ومخيم عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
جال وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على فعاليات مدينة صيدا حيث التقى كلا من: النائب بهية الحريري، رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، رئيس هيئة علماء جبل عامل الشيخ عفيف النابلسي، الشيخ ماهر حمود والدكتور عبد الرحمن البزري حيث عرض وفد الجبهة خلال هذه اللقاءات الاعتداءات الاسرائيلية على مدينة القدس والوضع الأمني في مخيم عين الحلوة. وضم وفد الجبهة عضو المكتب السياسي ومسؤول لبنان الرفيق علي فيصل والرفاق: خالد يونس، عدنان يوسف، فؤاد عثمان، تيسير عمار، محمود الزامل ونضال عثمان.

وقد تحدث فيصل بعد اللقاء قائلا: عرضنا أوضاع مدينة القدس والمسجد الأقصى والاجتياحات الاسرائيلية واعتداءات المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي في سياق مشروع تهويد القدس والأراضي الفلسطينية والمقدسات.

إن الرد على هذه الاعتداءات يكمن في استعادة الوحدة الوطنية والمقاومة الفلسطينية والانتفاضة الشعبية الشاملة والرد على تهويد القدس وجرائم الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه. وقلنا إنه على أبواب انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة آن الاوان للضمير العالمي ولهذه المؤسسة ولكل المؤسسات ومحكمة الجنايات الدولية أن تأخذ موقفاً جاداً في معاقبة إسرائيل على جرائمها.

أضاف: تطرقنا الى الوضع الامني المقلق والجرح النازف في مخيم عين الحلوة واتفقنا على مواصلة الجهود لازالة اي اثر للتوتر والمظاهر المسلحة والاتفاق على ميثاق شرف يدعو الى الاحتكام للحوار بدل السلاح والاحتكام الى التعايش بدل التنافر، وتعزيز دور كل الاطر الفلسطينية الوطنية والشعبية والامنية والتآخي مع الحراكات الشعبية والمبادرات الشبابية وأيضاً التآخي مع كل الدعم من شخصيات مدينة صيدا واحزابها حيث قدرنا لهم جهدهم الدائم في دعم القضية الفلسطينية في المستوى العام وأيضاً دعمهم لشعبنا في لبنان وللاجئين ومسعاهم لفرض الاستقرار في مخيم عين الحلوة. وقلنا نحن في هذا السياق إن كل عبث في أمن مخيم عين الحلوة هو انخراط في مشروع تهجير اللاجئين الفلسطينيين في ظل العواصف التي تضرب المنطقة. 

ولفت فيصل الى مبادرة اطلقتها الجبهة الديمقراطية وطرحت على مستوى منظمة التحرير والقوى الاسلامية وجميع الفصائل تدعو الى انهاء اشكال التوتر والمظاهر المسلحة وبناء وتشكيل لجان احياء وقواطع وتشكيل مؤتمر شعبي دائم يكون شريكا في ضمان الامن والاستقرار في هذا المخيم، وتقوية اللجان الامنية وتعزيز مكانتها كي تأخذ دورها في معالجة أي اثر قد ينتج عنه اشتباكات جديدة. 

وخلص للقول: بذلنا جهداً كبيراً مع الشخصيات التي نقدرها في صيدا وجنبنا مخيمنا أثار الفتنة الداخلية وأي فتنة بين المخيم والجوار وحتى فتنة لبنانية - فلسطينية، لان الامن والاستقرار في عين الحلوة هو امن واستقرار لصيدا والعكس صحيح، امننا واستقرارنا من امن واستقرار لبنان. 

التعليقات