أوامر أمريكية بسحب الحشد الشعبي من مدينة الخالدية
رام الله - دنيا الوطن
من وائل عصام ورائد الحامد ـ استلم جنود أمريكيون مهمة الاشراف على الملف الأمني في قضاء الخالدية في الوقت الذي غادرت مركز القضاء بأوامر أميركية آخر دفعة من مقاتلي الحشد الشعبي إثر خلافات مع السكان والشرطة المحلية.
ويذكر أن حوالي 150 مقاتلا يشكلون الدفعة الأولى ضمن البرنامج الأميركي لتدريب المقاتلين السُنَّة قد استلموا في غضون الأسبوع الماضي مهامهم القتالية في خطوط التماس مع تنظيم الدولة الإسلامية للدفاع عن المدينة.
وفي حديث خاص بـ “القدس العربي”، يقول القائد العسكري لصحوات العشائر في الخالدية، رافع الخليفاوي: “ان قوات الحشد الشعبي غادرت المدينة قبل يومين، ولم يعد لديهم أي تواجد في الخطوط الامامية حول المدينة، أو في مقراتهم السابقة داخلها، وهو الاجراء الذي جاء على خلفية أوامر أميركية تقضي بقتال الجميع تحت قيادة القوات الأمنية العراقية، الأمر الذي بدا مخالفا لممارسات الحشد الشعبي الذي يصر على أن يكون هو صاحب القرار العسكري وهو من يقود المعارك ويصدر الأوامر للصحوات والشرطة والقوات الأمنية”.
ويضيف الخليفاوي: “جاء القرار الأميركي استجابة لاقتراح تقدمنا به نحن وقيادة الشرطة خلال اجتماعنا مع الضباط الأمريكيين الذين أبدوا خشيتهم من تطور خلافات السكان مع الحشد الشعبي إلى اشتباكات مسلحة تؤدي إلى خلخلة الوضع الأمني للمدينة وإعطاء فرصة لتنظيم الدولة لاجتياحها”.
تشير معلومات متطابقة من داخل مدينة الخالدية حصلت عليها “القدس العربي”، أن الحشد الشعبي خلال الأسابيع الماضية اعتقل عدد من القياديين في الصحوات العشائرية التي قاتلت المسلحين لأكثر من ثمان سنوات، ما خلق حالة من الغضب لدى السكان المحليين.
وردا على سؤال توجهت به “القدس العربي” عن المواقع التي تتواجد بها قوات الحشد الشعبي التي غادرت مركز المدينة، يقول الخليفاوي: “لم يعد للحشد الشعبي أي تواجد داخل المدينة، ويتواجد الآن في الجهة الجنوبية خارج المدينة، لكن هناك ضابط ارتباط يأتي يومياً إلى مقر القيادة في المدينة برفقة عجلتين عسكريتين من أجل التنسيق وتبادل المعلومات”.
أما سعد المحمدي، وهو أحد المقاتلين الذين تخرجوا حديثا ضمن البرنامج الأميركي لتدريب المقاتلين السُنَّة على يد مدربين أمريكيين، فيقول: “منذ عدّة أيام استلمنا مواقعنا القتالية التي كان يشغلها الحشد الشعبي قبل انسحابه منها، ونحن على تنسيق متواصل مع القيادة الأميركية المتواجدة بشكل دائم في مركز مدينة الخالدية للتصدي لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية”.
وسبق للمتدربين أن انجزوا برنامجاً تدريبياً شاقاً على يد الجنود الأمريكيين في قاعدة التقدم، على مقربة من معسكر الحبانية، وتضمن البرنامج، تدريبات مكثفة على كيفية استخدام الأسلحة الحديثة والتعامل بنجاح مع التكتيكات العسكرية التي تحتاجها ظروف المعركة.
وينفي سعد المحمدي، تواجد قوات أميركية مقاتلة ميدانيا معهم، فيما يؤكد على “ان الضباط الأمريكيين استلموا فعلا إدارة الملف الأمني لقضاء الخالدية، ويتواجدون بشكل مؤقت في أحد المقرات العسكرية شرق المدينة، وتحديدا قرب الجسر المقابل للمدخل الغربي لمعسكر الحبانية”.
ويختم المحمدي حديثه بالتعبير عن التفاؤل في تحسن الأوضاع في مدينة الخالدية بعد دخولهم إليها وانسحاب الحشد الشعبي، حيث بدات الحياة تعود بشكل تدريجي إلى ما كانت عليه.
من وائل عصام ورائد الحامد ـ استلم جنود أمريكيون مهمة الاشراف على الملف الأمني في قضاء الخالدية في الوقت الذي غادرت مركز القضاء بأوامر أميركية آخر دفعة من مقاتلي الحشد الشعبي إثر خلافات مع السكان والشرطة المحلية.
ويذكر أن حوالي 150 مقاتلا يشكلون الدفعة الأولى ضمن البرنامج الأميركي لتدريب المقاتلين السُنَّة قد استلموا في غضون الأسبوع الماضي مهامهم القتالية في خطوط التماس مع تنظيم الدولة الإسلامية للدفاع عن المدينة.
وفي حديث خاص بـ “القدس العربي”، يقول القائد العسكري لصحوات العشائر في الخالدية، رافع الخليفاوي: “ان قوات الحشد الشعبي غادرت المدينة قبل يومين، ولم يعد لديهم أي تواجد في الخطوط الامامية حول المدينة، أو في مقراتهم السابقة داخلها، وهو الاجراء الذي جاء على خلفية أوامر أميركية تقضي بقتال الجميع تحت قيادة القوات الأمنية العراقية، الأمر الذي بدا مخالفا لممارسات الحشد الشعبي الذي يصر على أن يكون هو صاحب القرار العسكري وهو من يقود المعارك ويصدر الأوامر للصحوات والشرطة والقوات الأمنية”.
ويضيف الخليفاوي: “جاء القرار الأميركي استجابة لاقتراح تقدمنا به نحن وقيادة الشرطة خلال اجتماعنا مع الضباط الأمريكيين الذين أبدوا خشيتهم من تطور خلافات السكان مع الحشد الشعبي إلى اشتباكات مسلحة تؤدي إلى خلخلة الوضع الأمني للمدينة وإعطاء فرصة لتنظيم الدولة لاجتياحها”.
تشير معلومات متطابقة من داخل مدينة الخالدية حصلت عليها “القدس العربي”، أن الحشد الشعبي خلال الأسابيع الماضية اعتقل عدد من القياديين في الصحوات العشائرية التي قاتلت المسلحين لأكثر من ثمان سنوات، ما خلق حالة من الغضب لدى السكان المحليين.
وردا على سؤال توجهت به “القدس العربي” عن المواقع التي تتواجد بها قوات الحشد الشعبي التي غادرت مركز المدينة، يقول الخليفاوي: “لم يعد للحشد الشعبي أي تواجد داخل المدينة، ويتواجد الآن في الجهة الجنوبية خارج المدينة، لكن هناك ضابط ارتباط يأتي يومياً إلى مقر القيادة في المدينة برفقة عجلتين عسكريتين من أجل التنسيق وتبادل المعلومات”.
أما سعد المحمدي، وهو أحد المقاتلين الذين تخرجوا حديثا ضمن البرنامج الأميركي لتدريب المقاتلين السُنَّة على يد مدربين أمريكيين، فيقول: “منذ عدّة أيام استلمنا مواقعنا القتالية التي كان يشغلها الحشد الشعبي قبل انسحابه منها، ونحن على تنسيق متواصل مع القيادة الأميركية المتواجدة بشكل دائم في مركز مدينة الخالدية للتصدي لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية”.
وسبق للمتدربين أن انجزوا برنامجاً تدريبياً شاقاً على يد الجنود الأمريكيين في قاعدة التقدم، على مقربة من معسكر الحبانية، وتضمن البرنامج، تدريبات مكثفة على كيفية استخدام الأسلحة الحديثة والتعامل بنجاح مع التكتيكات العسكرية التي تحتاجها ظروف المعركة.
وينفي سعد المحمدي، تواجد قوات أميركية مقاتلة ميدانيا معهم، فيما يؤكد على “ان الضباط الأمريكيين استلموا فعلا إدارة الملف الأمني لقضاء الخالدية، ويتواجدون بشكل مؤقت في أحد المقرات العسكرية شرق المدينة، وتحديدا قرب الجسر المقابل للمدخل الغربي لمعسكر الحبانية”.
ويختم المحمدي حديثه بالتعبير عن التفاؤل في تحسن الأوضاع في مدينة الخالدية بعد دخولهم إليها وانسحاب الحشد الشعبي، حيث بدات الحياة تعود بشكل تدريجي إلى ما كانت عليه.

التعليقات