شباب غزة يبدعون في مجال التدريب ... ويصنعون لانفسهم مستقبل
رام الله - دنيا الوطن
دكتور عمرو عبد الكريم القدرة هو خريج هندسة حاسوب علي والبالغ من العمر27 عاما ، ولم يقتصر فقط علي دراسة الهندسة وإنما درس ايضا التحاليل الطبية ودرس عدة دبلومات .
أفاد د عمرو انه بدا الشروع في إعطاء مثل هذه الدورات خلال الحياة الجامعية من خلال إعطاء دورات وشرح محاضرات للطلبة الجامعات وكانت البداية من الصفر مما جعل يعزز ثقته بنفسه وكان يستغل كل فرص لتدريب الطلاب وزملائه .
أولي دوراته كانت في مجال الحاسوب مثل دورة الإكسل وكانت خاصة بطلاب هندسة الحاسوب ،بعد ذلك بدا الإبحار في مجال التحاليل الطبية والتنمية البشرية مما إعطاءه شهرة وتألق في مثل إعطاء هذه الدورات .
أكد انه درب تقريبا42 مجموعة على صعيد التحاليل الطبية والتمريض، وأعطي دورات في مجال التكنولوجي والتحاليل الطبية المتقدمة ومصطلحات بلغة الانجليزية .
أوضح القدرة برائه عندما يكون ثقة الطلاب اتجاه المدرب تصل المعلومة لهم بسهولة حتى لو كانت خبرة المدرب اقل من غيره.
وصرح لنا أن أكثر الطلاب الذين يقبلون ع مثل هذه الدورات هم طلبة وخريجي التحاليل الطبية وأكثر طرق تدريبه هي تكملة لما تعلمه الطلاب في الجامعات ولم لديه خر عملية وعلمية يستطيع تقدميها للطلاب في دورة واحدة ، وان الدورات التي تعطي في المراكز الخاصة تفوق التعليم الأكاديمي في الجامعات ، ويعود سبب ذلك ما يقدم في الدورات الجزء الأكبر منه عملي وجزء قليل نظري لذلك السبب هناك إقبال علي هذه الدورات وخاص طلاب التحاليل الطبية.
وهناك طلبة غير تخصص التحاليل الطبية يتجهون الي هذه الدورات لخدمة أبناء شعبنا ومن هذه التخصصات " تخصص اللغة العربية والإعلام بكل فروعه وتخصصات أخري ومتعددة " لكثرة الحروب في غزة فان الطلاب والمجتمع يحتاج أن يتعلم هذا العلم لكي يفيده كونه معرض للحروب في أي وقت، فيجب ان يكون هناك وعي صحي لذا الشعب.
قال القدرة إن مجال التنمية البشرية هي أكثر الفروع لها إقبال على هذه الدورات
أضاف د عمرو انه مستعد أن يعطي دورات خارج البلاد ولكنه يفضل ان يعطها في فلسطين بشكل عام لان بلاده أولى من غيرها من البلاد لان شعبه أكثر الشعوب معرض للحروب.
أوضح أن معظم دوراته يمي الي الجزء العملي اكثر من النظري، كما قام بإعطاء مجموعة من التوصيات لطلابه وخريجين التحاليل الطبية انه اذ احدهم بدا بخطوة يجب إن يستمر للنهاية المشوار ،وان كل ما يتعلمه في الدورات يجب عليه ان يطبقه عملي وان يستغلوا أوقاتهم بكل شي مفيد لهم في الحياة العملية والعلمية
قال عمرو انه يخطط متسقبله فوصوله لهذا المنصب من حياته كان له تخطيط مسبق واكد ايضا انه مخطط لمستقبله للسنوات المقبلة خطة جديدة ولا يمكنه الوصول لاي خطوة الا بتحقيق الخطوات التي رسمها علي ورق من قبل لانجاز الخطوة القادمة وتم تحقيقه بالتطبيق العملي .
دكتور عمرو عبد الكريم القدرة هو خريج هندسة حاسوب علي والبالغ من العمر27 عاما ، ولم يقتصر فقط علي دراسة الهندسة وإنما درس ايضا التحاليل الطبية ودرس عدة دبلومات .
أفاد د عمرو انه بدا الشروع في إعطاء مثل هذه الدورات خلال الحياة الجامعية من خلال إعطاء دورات وشرح محاضرات للطلبة الجامعات وكانت البداية من الصفر مما جعل يعزز ثقته بنفسه وكان يستغل كل فرص لتدريب الطلاب وزملائه .
أولي دوراته كانت في مجال الحاسوب مثل دورة الإكسل وكانت خاصة بطلاب هندسة الحاسوب ،بعد ذلك بدا الإبحار في مجال التحاليل الطبية والتنمية البشرية مما إعطاءه شهرة وتألق في مثل إعطاء هذه الدورات .
أكد انه درب تقريبا42 مجموعة على صعيد التحاليل الطبية والتمريض، وأعطي دورات في مجال التكنولوجي والتحاليل الطبية المتقدمة ومصطلحات بلغة الانجليزية .
أوضح القدرة برائه عندما يكون ثقة الطلاب اتجاه المدرب تصل المعلومة لهم بسهولة حتى لو كانت خبرة المدرب اقل من غيره.
وصرح لنا أن أكثر الطلاب الذين يقبلون ع مثل هذه الدورات هم طلبة وخريجي التحاليل الطبية وأكثر طرق تدريبه هي تكملة لما تعلمه الطلاب في الجامعات ولم لديه خر عملية وعلمية يستطيع تقدميها للطلاب في دورة واحدة ، وان الدورات التي تعطي في المراكز الخاصة تفوق التعليم الأكاديمي في الجامعات ، ويعود سبب ذلك ما يقدم في الدورات الجزء الأكبر منه عملي وجزء قليل نظري لذلك السبب هناك إقبال علي هذه الدورات وخاص طلاب التحاليل الطبية.
وهناك طلبة غير تخصص التحاليل الطبية يتجهون الي هذه الدورات لخدمة أبناء شعبنا ومن هذه التخصصات " تخصص اللغة العربية والإعلام بكل فروعه وتخصصات أخري ومتعددة " لكثرة الحروب في غزة فان الطلاب والمجتمع يحتاج أن يتعلم هذا العلم لكي يفيده كونه معرض للحروب في أي وقت، فيجب ان يكون هناك وعي صحي لذا الشعب.
قال القدرة إن مجال التنمية البشرية هي أكثر الفروع لها إقبال على هذه الدورات
أضاف د عمرو انه مستعد أن يعطي دورات خارج البلاد ولكنه يفضل ان يعطها في فلسطين بشكل عام لان بلاده أولى من غيرها من البلاد لان شعبه أكثر الشعوب معرض للحروب.
أوضح أن معظم دوراته يمي الي الجزء العملي اكثر من النظري، كما قام بإعطاء مجموعة من التوصيات لطلابه وخريجين التحاليل الطبية انه اذ احدهم بدا بخطوة يجب إن يستمر للنهاية المشوار ،وان كل ما يتعلمه في الدورات يجب عليه ان يطبقه عملي وان يستغلوا أوقاتهم بكل شي مفيد لهم في الحياة العملية والعلمية
قال عمرو انه يخطط متسقبله فوصوله لهذا المنصب من حياته كان له تخطيط مسبق واكد ايضا انه مخطط لمستقبله للسنوات المقبلة خطة جديدة ولا يمكنه الوصول لاي خطوة الا بتحقيق الخطوات التي رسمها علي ورق من قبل لانجاز الخطوة القادمة وتم تحقيقه بالتطبيق العملي .
