المعارض السوري اللبواني: على اسرائيل أنْ تتدخل أكثر في سوريّة
رام الله - دنيا الوطن
طالب المعارض السوريّ، الذي تنعته وسائل الإعلام العبريّة باللبراليّ المُتحرر، كمال اللبواني، طالب إسرائيل بأنْ تلعب دورًا أكبر في الساحة السورية، وأنْ تعمل على فرض منطقة حظر جوي في الجنوب السوري، الأمر الذي سيكون له تأثير في الداخل الإسرائيليّ، على حدّ قوله.
وتابع اللبواني قائلاً في مقالٍ نشره على موقع المعهد الإسرائيليّ للسياسة الخارجيّة والإقليميّة "منتفيم"، ونشرته أيضًا مواقع إخبارية عبرية لاحقًا، إنّه بإمكان إسرائيل تحسين ظروف معيشة السوريين بالاشتراك مع الدول العربية المجاورة، الأمر الذي سينعكس قيمة إضافية على تشجيع التعاون بين الشعبين السوري والإسرائيليّ، على حدّ تعبيره.
وأضاف اللبواني قائلاً إنّ إسرائيل غير مرغمة على فتح حدودها أمام اللاجئين السوريين، لكن عليها أنْ ترسل مساعدات إنسانية إلى الجانب السوري من الحدود، وأنْ تلعب دورًا دبلوماسيًا أكبر في فرض حل في سورية، وهو تدخل ضروري مقابل الدور الروسي الذي يُعدّ دورًا مركزيًا في استمرار ما أسمّاه العدوان على سورية.
وأضاف اللبواني أنّ للشعبين اليهوديّ والعربيّ مصلحة أمنية مشتركة في مواجهة ما وصفه بالعدوان المدمر لإيران وحزب الله، وهذا هو الذي يمكنه أنْ يساعد الطرفين في التغلب على خلافاتهما السابقة، لأنّ التعاون بين اليهود والعرب يجب أن يكون مبنيًا على أساس قيم وعادات ومصالح مشتركة، على حدّ قوله. واعتبر المُعارض السوريّ إنّه إذا كان جارك بخير، فأنت بخير.
وأضاف أنّ الشعب اليهودي، الذي لديه وجود تاريخي في الشرق الأوسط، لديه القدرة على بناء علاقات ثقة وتعاون مع جيرانه، وبقيامه بذلك، فهو سيستفيد من الواقع الإقليمي المتغير والفرص التي ستأتي نتيجة ذلك، على حدّ وصفه.
وأشار إلى أنّ السيناتور الأمريكيّ جون ماكين، قال له قبل ترشحه في مواجهة أوباما، أنا لا أفهم سياسة هذا الرجل، كيف ينتظر موافقة مجلس الأمن، الذي تعطله روسيا، ويتخلى عن تطبيق القانون الدولي، لو أصبحت رئيسًا لما سمحت لديكتاتور أنْ يقتل شعبه فهذه هي واجبات أمريكا، أما مصالحها على المدى البعيد فهي فرض احترام قيم حقوق الإنسان وليست في مكاسب اقتصادية صغيرة، إنها اهانة لكل إنسان أن يسكت عن هكذا جرائم، وإدانة لكل من هو قادر على منعها.
ورأى أنّ إيران لعبت دورًا محوريًا في دعم الأسد ماليًا وعسكريًا ثم بالرجال وتدريجيًا صارت هي من يدير العمليات كمحتل، وعندما سعت أمريكا للاتفاق معها نظرت للموضوع على أنّ جر إيران للتحالف مع الغرب سيضعف هيمنة روسيا على الطاقة والغاز، ويضعف روسيا، ولم تنظر للموضوع السوريّ، لافتًا إلى أنّ الذي دفع ثمن هذه الصفقة مزيدًا من غطرسة الحكومة السورية ومن التمدد الإيرانيّ.
وبرأي اللبوانيّ إنّه هكذا يعتبر الأسد أنّ ارتكاب المزيد من الجرائم والقتل هو الوسيلة الناجعة والسياسة الصحيحة التي تبقيه وتديم دعم حلفائه له وتخدم مصالحهم، ليس كدول وشعوب مسؤولة بل كعصابات جريمة وتجار دماء، وفهم الشعب السوري أن التطرف والإرهاب هو اللغة الوحيدة التي ترد على هذا.
وتطرّق المُعارض السوريّ إلى ما أسماها أخطاء المعارضة السوريّة في مقالٍ نشره على موقع "معهد دمشق للدراسات والبحوث"، وقال إنّ المجلس الوطني أخطأ بأنه بقي كمجلس تمثيلي رمزي في الخارج له دور إعلامي ودبلوماسي يخدم سياسات الدول التي اعترفت به كشكل فقط، وتغاضى عن كل مسؤولياته تجاه الثورة وتنظيم أمورها، وسقط في الفشل والفساد، ثم أضاف الائتلاف لهذه الحالة تخريبًا سياسيًا وصبيانية أضرت كثيرا بالشعب السوري.
كما ذكرنا منذ مبادرة رئيس الائتلاف للحوار مع الأسد عشية لقاء لافروف بايدن في جنيف، مرورًا بقبوله الذهاب لجنيف وتزوير نظامه ومؤسساته، ثم تقديم وثائق تسمح بتغيير هوية سوريّة وتهدد وحدتها، ثم السعي وراء ديمستورا وأخيرًا الذهاب لموسكو وتلقي هذه الصفعة منها، بعد أنْ وصلت الصبيانية السياسية لمرحلة توهم أن الشمس ستشرق من موسكو، على حدّ تعبير اللبواني.
وأضاف: بدلاً من طرح القضية السورية كقضية جرائم ضدّ الإنسانيّة وجرائم حرب وحقوق إنسان ملزمة للمجتمع الدولي بواجباته، وترفض الدخول في الحل السياسي قبل تنفيذ العدالة، وترفض تحويلها لملف سياسي وتفتحها كبازار، حولوها لقضية سياسية تحل بالحوار مع المجرمين، وتركوها للبازار السياسيّ بين مصالح الدول التي صارت تشتري وتبيع على وقع الموت والدمار والتهجير، وتنعكس خلافاتها استمرارًا وتسعيرًا له، بحسب وصفه.
وكانت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيليّة عن نقلت عن أحد أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، مندي صفدي، وهو صديق المعارض السوريّ كمال اللبواني، الذي زار إسرائيل علنًا السنة الماضية، نقلت عنه قوله إنّ المعارضة السوريّة طلبت منه نقل رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، بأنّه ينبغي على إسرائيل توجيه ضربة قاسية أخرى لإيران وحزب الله، على حدّ تعبيره. والحديث، أوضحت الصحيفة يدور عن مندي صفدي، الذي شغل منصب رئيس هيئة الموظفين في مكتب نائب الوزير السابق عن حزب الليكود، أيوب القرّا، من حزب الليكود، ويشغل اليوم منصبًا في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيليّ.
وتابع صفدي قائلاً للصحيفة إنّ التحذير جاء لتنبيه الجيش الإسرائيليّ قبل أنْ يتمكن المحور من السيطرة على الجولان السوريّ عند الحدود مع إسرائيل، على حدّ تعبيره. وتعهد من أطلقت عليه الصحيفة الإسرائيليّة لقب قائد الثوار السوريين في الجنوب بشنّ حرب عصابات ضد حزب الله اللبناني وقوات الحكومة السورية، الذين شنوا هجومًا كبيرًا ضد قوّات المُعارضة المُسلحّة في المنطقة الحدودية الحساسّة بالقرب من إسرائيل والمملكة الأردنيّة الهاشميّة.
طالب المعارض السوريّ، الذي تنعته وسائل الإعلام العبريّة باللبراليّ المُتحرر، كمال اللبواني، طالب إسرائيل بأنْ تلعب دورًا أكبر في الساحة السورية، وأنْ تعمل على فرض منطقة حظر جوي في الجنوب السوري، الأمر الذي سيكون له تأثير في الداخل الإسرائيليّ، على حدّ قوله.
وتابع اللبواني قائلاً في مقالٍ نشره على موقع المعهد الإسرائيليّ للسياسة الخارجيّة والإقليميّة "منتفيم"، ونشرته أيضًا مواقع إخبارية عبرية لاحقًا، إنّه بإمكان إسرائيل تحسين ظروف معيشة السوريين بالاشتراك مع الدول العربية المجاورة، الأمر الذي سينعكس قيمة إضافية على تشجيع التعاون بين الشعبين السوري والإسرائيليّ، على حدّ تعبيره.
وأضاف اللبواني قائلاً إنّ إسرائيل غير مرغمة على فتح حدودها أمام اللاجئين السوريين، لكن عليها أنْ ترسل مساعدات إنسانية إلى الجانب السوري من الحدود، وأنْ تلعب دورًا دبلوماسيًا أكبر في فرض حل في سورية، وهو تدخل ضروري مقابل الدور الروسي الذي يُعدّ دورًا مركزيًا في استمرار ما أسمّاه العدوان على سورية.
وأضاف اللبواني أنّ للشعبين اليهوديّ والعربيّ مصلحة أمنية مشتركة في مواجهة ما وصفه بالعدوان المدمر لإيران وحزب الله، وهذا هو الذي يمكنه أنْ يساعد الطرفين في التغلب على خلافاتهما السابقة، لأنّ التعاون بين اليهود والعرب يجب أن يكون مبنيًا على أساس قيم وعادات ومصالح مشتركة، على حدّ قوله. واعتبر المُعارض السوريّ إنّه إذا كان جارك بخير، فأنت بخير.
وأضاف أنّ الشعب اليهودي، الذي لديه وجود تاريخي في الشرق الأوسط، لديه القدرة على بناء علاقات ثقة وتعاون مع جيرانه، وبقيامه بذلك، فهو سيستفيد من الواقع الإقليمي المتغير والفرص التي ستأتي نتيجة ذلك، على حدّ وصفه.
وأشار إلى أنّ السيناتور الأمريكيّ جون ماكين، قال له قبل ترشحه في مواجهة أوباما، أنا لا أفهم سياسة هذا الرجل، كيف ينتظر موافقة مجلس الأمن، الذي تعطله روسيا، ويتخلى عن تطبيق القانون الدولي، لو أصبحت رئيسًا لما سمحت لديكتاتور أنْ يقتل شعبه فهذه هي واجبات أمريكا، أما مصالحها على المدى البعيد فهي فرض احترام قيم حقوق الإنسان وليست في مكاسب اقتصادية صغيرة، إنها اهانة لكل إنسان أن يسكت عن هكذا جرائم، وإدانة لكل من هو قادر على منعها.
ورأى أنّ إيران لعبت دورًا محوريًا في دعم الأسد ماليًا وعسكريًا ثم بالرجال وتدريجيًا صارت هي من يدير العمليات كمحتل، وعندما سعت أمريكا للاتفاق معها نظرت للموضوع على أنّ جر إيران للتحالف مع الغرب سيضعف هيمنة روسيا على الطاقة والغاز، ويضعف روسيا، ولم تنظر للموضوع السوريّ، لافتًا إلى أنّ الذي دفع ثمن هذه الصفقة مزيدًا من غطرسة الحكومة السورية ومن التمدد الإيرانيّ.
وبرأي اللبوانيّ إنّه هكذا يعتبر الأسد أنّ ارتكاب المزيد من الجرائم والقتل هو الوسيلة الناجعة والسياسة الصحيحة التي تبقيه وتديم دعم حلفائه له وتخدم مصالحهم، ليس كدول وشعوب مسؤولة بل كعصابات جريمة وتجار دماء، وفهم الشعب السوري أن التطرف والإرهاب هو اللغة الوحيدة التي ترد على هذا.
وتطرّق المُعارض السوريّ إلى ما أسماها أخطاء المعارضة السوريّة في مقالٍ نشره على موقع "معهد دمشق للدراسات والبحوث"، وقال إنّ المجلس الوطني أخطأ بأنه بقي كمجلس تمثيلي رمزي في الخارج له دور إعلامي ودبلوماسي يخدم سياسات الدول التي اعترفت به كشكل فقط، وتغاضى عن كل مسؤولياته تجاه الثورة وتنظيم أمورها، وسقط في الفشل والفساد، ثم أضاف الائتلاف لهذه الحالة تخريبًا سياسيًا وصبيانية أضرت كثيرا بالشعب السوري.
كما ذكرنا منذ مبادرة رئيس الائتلاف للحوار مع الأسد عشية لقاء لافروف بايدن في جنيف، مرورًا بقبوله الذهاب لجنيف وتزوير نظامه ومؤسساته، ثم تقديم وثائق تسمح بتغيير هوية سوريّة وتهدد وحدتها، ثم السعي وراء ديمستورا وأخيرًا الذهاب لموسكو وتلقي هذه الصفعة منها، بعد أنْ وصلت الصبيانية السياسية لمرحلة توهم أن الشمس ستشرق من موسكو، على حدّ تعبير اللبواني.
وأضاف: بدلاً من طرح القضية السورية كقضية جرائم ضدّ الإنسانيّة وجرائم حرب وحقوق إنسان ملزمة للمجتمع الدولي بواجباته، وترفض الدخول في الحل السياسي قبل تنفيذ العدالة، وترفض تحويلها لملف سياسي وتفتحها كبازار، حولوها لقضية سياسية تحل بالحوار مع المجرمين، وتركوها للبازار السياسيّ بين مصالح الدول التي صارت تشتري وتبيع على وقع الموت والدمار والتهجير، وتنعكس خلافاتها استمرارًا وتسعيرًا له، بحسب وصفه.
وكانت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيليّة عن نقلت عن أحد أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، مندي صفدي، وهو صديق المعارض السوريّ كمال اللبواني، الذي زار إسرائيل علنًا السنة الماضية، نقلت عنه قوله إنّ المعارضة السوريّة طلبت منه نقل رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، بأنّه ينبغي على إسرائيل توجيه ضربة قاسية أخرى لإيران وحزب الله، على حدّ تعبيره. والحديث، أوضحت الصحيفة يدور عن مندي صفدي، الذي شغل منصب رئيس هيئة الموظفين في مكتب نائب الوزير السابق عن حزب الليكود، أيوب القرّا، من حزب الليكود، ويشغل اليوم منصبًا في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيليّ.
وتابع صفدي قائلاً للصحيفة إنّ التحذير جاء لتنبيه الجيش الإسرائيليّ قبل أنْ يتمكن المحور من السيطرة على الجولان السوريّ عند الحدود مع إسرائيل، على حدّ تعبيره. وتعهد من أطلقت عليه الصحيفة الإسرائيليّة لقب قائد الثوار السوريين في الجنوب بشنّ حرب عصابات ضد حزب الله اللبناني وقوات الحكومة السورية، الذين شنوا هجومًا كبيرًا ضد قوّات المُعارضة المُسلحّة في المنطقة الحدودية الحساسّة بالقرب من إسرائيل والمملكة الأردنيّة الهاشميّة.

التعليقات