إستشهاد اللواء خالد كمال عثمان بهجوم مسلح بالعريش وداعش تتبنى
رام الله - دنيا الوطن
شهدت مدينة العريش حالة من الاستنفار الأمنى وإجراءات أمنية مشددة، عقب حادث استشهاد اللواء خالد عثمان من قوات الأمن المركزى.
وأغلقت قوات الأمن الشوارع المحيطة بمكان الحادث، وخرجت عدة مأموريات أمنية لاستهداف الجناة قبل هروبهم من المنطقة، مع تفتيش السيارات وملاحقة المركبات التى لا تحمل لوحات معدنية.
وأوضحت مصادر، أن هذه العملية الإرهابية الجبانة التى استهدفت الشرطة جاءت عقب العمليات الأمنية الناجحة فى سيناء، والتى قضت على عدد كبير من التكفيريين، ويطلق عليها "حق الشهيد".
فيما تقام اليوم الخميس، جنازة عسكرية للشهيد يتقدمها قيادات وزارة الداخلية، لتوديع شهيد الواجب لمثواه الأخير.
وكانت وزارة الداخلية أكدت استشهاد اللواء خالد كمال عثمان من قوة قطاع الأمن المركزى، أثناء مروره لتفقد الخدمات والتمركزات الأمنية بالمدينة، إثر قيام مجهولين يستقلون سيارة بيضاء اللون بإطلاق الأعيرة النارية تجاه أحد التمركزات الأمنية بميدان النصر دائرة قسم شرطة ثان العريش، التى كان يتفقدها، مما أسفر عنه إصابة اللواء خالد عثمان بطلق نارى استشهد على إثره.
وأعلن تنظيم داعش الإرهابى، مسئوليته عن قتل اللواء خالد كمال عثمان، مشرف الخدمات الأمنية بدائرة قسم أول العريش.
وقال التنظيم الإرهابى، فى بيان له، إن عناصره استهدفت بالأسلحة الخفيفة كمينًا لقوات الشرطة المصرية وسط مدينة العريش بسيناء.
هذا وأكد مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، أن قوات العمليات الخاصة المشتركة من الجيش والشرطة، تطارد قتلة الشهيد اللواء خالد كامل عثمان، قائد الأمن المركزي بالعريش.
وأشار المصدر إلى أن القوات حددت خطوط السير الخاصة بسيارة الجناة، وتم غلق كافة الطرق بشمال سيناء لضبط الجناة .
وكانت الداخلية أصدرت بيانا صحفيا أكدت فيه أنه مساء أمس الأربعاء استشهد اللواء خالد كمال عثمان، من قوة قطاع الأمن المركزي أثناء مروره لتفقد الخدمات والتمركزات الأمنية بالمدينة إثر قيام مجهولون يستقلون سيارة بيضاء اللون بإطلاق الأعيرة النارية اتجاه أحد التمركزات الأمنية بميدان النصر دائرة قسم شرطة ثان العريش التي كان يتفقدها، ما أسفر عنه إصابة اللواء خالد عثمان بطلق ناري استشهد على آثره، وقامت القوات بالتصدي لهم وبادلتهم الأعيرة النارية، ما دفع الجناة للهرب، هذا وقد تم فرض طوق أمني بمنطقة الحادث، وجار تمشيطها لضبط مرتكبي الواقعة والأسلحة والسيارة المستخدمة، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
شهدت مدينة العريش حالة من الاستنفار الأمنى وإجراءات أمنية مشددة، عقب حادث استشهاد اللواء خالد عثمان من قوات الأمن المركزى.
وأغلقت قوات الأمن الشوارع المحيطة بمكان الحادث، وخرجت عدة مأموريات أمنية لاستهداف الجناة قبل هروبهم من المنطقة، مع تفتيش السيارات وملاحقة المركبات التى لا تحمل لوحات معدنية.
وأوضحت مصادر، أن هذه العملية الإرهابية الجبانة التى استهدفت الشرطة جاءت عقب العمليات الأمنية الناجحة فى سيناء، والتى قضت على عدد كبير من التكفيريين، ويطلق عليها "حق الشهيد".
فيما تقام اليوم الخميس، جنازة عسكرية للشهيد يتقدمها قيادات وزارة الداخلية، لتوديع شهيد الواجب لمثواه الأخير.
وكانت وزارة الداخلية أكدت استشهاد اللواء خالد كمال عثمان من قوة قطاع الأمن المركزى، أثناء مروره لتفقد الخدمات والتمركزات الأمنية بالمدينة، إثر قيام مجهولين يستقلون سيارة بيضاء اللون بإطلاق الأعيرة النارية تجاه أحد التمركزات الأمنية بميدان النصر دائرة قسم شرطة ثان العريش، التى كان يتفقدها، مما أسفر عنه إصابة اللواء خالد عثمان بطلق نارى استشهد على إثره.
وأعلن تنظيم داعش الإرهابى، مسئوليته عن قتل اللواء خالد كمال عثمان، مشرف الخدمات الأمنية بدائرة قسم أول العريش.
وقال التنظيم الإرهابى، فى بيان له، إن عناصره استهدفت بالأسلحة الخفيفة كمينًا لقوات الشرطة المصرية وسط مدينة العريش بسيناء.
هذا وأكد مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، أن قوات العمليات الخاصة المشتركة من الجيش والشرطة، تطارد قتلة الشهيد اللواء خالد كامل عثمان، قائد الأمن المركزي بالعريش.
وأشار المصدر إلى أن القوات حددت خطوط السير الخاصة بسيارة الجناة، وتم غلق كافة الطرق بشمال سيناء لضبط الجناة .
وكانت الداخلية أصدرت بيانا صحفيا أكدت فيه أنه مساء أمس الأربعاء استشهد اللواء خالد كمال عثمان، من قوة قطاع الأمن المركزي أثناء مروره لتفقد الخدمات والتمركزات الأمنية بالمدينة إثر قيام مجهولون يستقلون سيارة بيضاء اللون بإطلاق الأعيرة النارية اتجاه أحد التمركزات الأمنية بميدان النصر دائرة قسم شرطة ثان العريش التي كان يتفقدها، ما أسفر عنه إصابة اللواء خالد عثمان بطلق ناري استشهد على آثره، وقامت القوات بالتصدي لهم وبادلتهم الأعيرة النارية، ما دفع الجناة للهرب، هذا وقد تم فرض طوق أمني بمنطقة الحادث، وجار تمشيطها لضبط مرتكبي الواقعة والأسلحة والسيارة المستخدمة، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
