ورشة عمل عقدتها دائرة الللاجئين مع عدد من الصحفيين المهتمين لبحث تداعيات تقليصات "الأونروا"

رام الله - دنيا الوطن
عقدت دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس ورشة عمل خاصة ضمت عدداً من الصحفيين المهتمين، ناقشت آخر المستجدات حول أزمة الأونروا وتداعياتها.

وتخلل اللقاء الذي عقد اليوم الأربعاء (16-9) في فندق آدم في غزة، تقديم عرض مصور من إعداد اللجنة الإعلامية في الدائرة, يلخص التقليصات الممنهجة للأونروا في مناطق عملياتها خلال الأعوام السابقة قدم شرحه الدكتور عصام عدوان رئيس الدائرة.

وتضمنت الورشة توجيه عدة توصيات كان أبرزها إعادة تفعيل هيئة مراقبة الأونروا، وتوجيه وسائل الإعلام نحو تسليط الضوء على أبرز التقليصات التي تقوم الأونروا بتنفيذها في برامجها الصحية أو التعليمية أو التموينية.

وكان من ضمن المقترحات عقد دورات تدريبية مع المؤسسات الإعلامية لشرح أبعاد، ومخاطر تقليصات الأونروا في برامجها, ودورات مشابهة لطلبة أقسام الصحافة في الجامعات الفلسطينية، وذلك لتوضيح تجاوزات الأونروا وتقليصاتها رغم الصلاحيات والتفويض الممنوح لها من قبل الأمم المتحدة.

وناقشت بعض التوصيات ضرورة الانتباه الجيد لعملية التوعية الأولية لجمهور اللاجئين بشأن حقوقهم التي باتت تسلبها الأونروا وفق ما يبدوا أنه مخطط ممنهج وتدريجي, تعمد فيه الأونروا لتقنين برامجها الأساسية وبرامج الطوارئ الممنوحة للاجئين تحت ذرائع العجز في الميزانية.

و حثت بعض التوصيات على ضرورة التشبيك مع المؤسسات الإعلامية, والتواصل مع كافة دوائر اللاجئين التابعة للفصائل الفلسطينية وذلك لتوحيد الخطاب الإعلامي, والفعاليات الشعبية والجماهيرية تجاه أي قضية تمس حقوق اللاجئين في كافة المستويات التعليمية، والإغاثية، والصحية، والمجتمعية.

ونوهت الورشة لضرورة وأهمية مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بقضية اللاجئين لدى الجمهور الفلسطيني, إضافة للأهمية التي تقدمها الفواصل الإعلامية والفيديوهات التي تعتمد على تقديم معلومات مركزة بطريقة سلسة.

وأكد المجتمعون في ختام اللقاء على ابقاء وتفعيل حلقة التواصل بين دائرة اللاجئين وجمهور الإعلاميين في غزة, من أجل السعي نحو تكوين رأي عام موحد تجاه قضايا التقليصات, إضافة للتأكيد على أهمية دور الإعلام في تقديمه للحلول في القضايا المجتمعية والإنسانية، وذلك بوصفه "السلطة الرابعة".

التعليقات