لبنى أمغار تشهر ورقة الطلاق في وجه حزب الاصالة والمعاصرة
رام الله - دنيا الوطن
وانطلاقا مما سبق فقد قدمت لبنى أمغار الكاتبة الإقليمية لحزب الاصالة والمعاصرة بتطوان استقالتها لكي لا تفقد مصداقيتها أمام كل المناضلين الذين التحقوا بحزب الجرار وآمنوا بالمشروع والوعود الحاثة على تخليق المشهد السياسي والقطع على تجار الانتخابات ، فلم تفلح لبنى أمغار في تحقيق مبتغاها.
إذ كانت الغلبة لقوة مال أحمد الإدريسي المسؤول الجهوي لحزب الجرار على الانتخابات اقوي من الأخلاق التنظيمية للحزب.
لتختتم بوعدها بالبقاء داخل أرض الوطن، لكي تظل تدافع مشروع حزب الاصالة والمعاصرة، بالانتقاد بكل الحب متمنية للحزب دوام الحياة.
أشهرت الأمينة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة تطوان ورقة الطلاق في وجه حزب الجرار، بتقديم استقالتها من جميع هياكل الحزب إقليميا وجهويا ووطنيا، وذلك لعوامل متعددة من بينها:
تجاوز الأمانة الإقليمية من دورها المؤسساتي من طرف بعض التيارات، فالانفراد بالتصريحات الإعلامية المضرة بالحزب، والمستخفة بعقول المغاربة، ثم تزكية مرشحين لا علاقة لهم بالحزب، وتهميش مناضلين ومناضلات أكفاء، وكذا عدم النضج السياسي لبعض القيادات الوطنية، مع التمسك بالغرور، ورغبة منها في تفعيل مضامين الخطب الملكية المتعلقة بتخليق الحياة العمل الحزبي.
تجاوز الأمانة الإقليمية من دورها المؤسساتي من طرف بعض التيارات، فالانفراد بالتصريحات الإعلامية المضرة بالحزب، والمستخفة بعقول المغاربة، ثم تزكية مرشحين لا علاقة لهم بالحزب، وتهميش مناضلين ومناضلات أكفاء، وكذا عدم النضج السياسي لبعض القيادات الوطنية، مع التمسك بالغرور، ورغبة منها في تفعيل مضامين الخطب الملكية المتعلقة بتخليق الحياة العمل الحزبي.
وانطلاقا مما سبق فقد قدمت لبنى أمغار الكاتبة الإقليمية لحزب الاصالة والمعاصرة بتطوان استقالتها لكي لا تفقد مصداقيتها أمام كل المناضلين الذين التحقوا بحزب الجرار وآمنوا بالمشروع والوعود الحاثة على تخليق المشهد السياسي والقطع على تجار الانتخابات ، فلم تفلح لبنى أمغار في تحقيق مبتغاها.
إذ كانت الغلبة لقوة مال أحمد الإدريسي المسؤول الجهوي لحزب الجرار على الانتخابات اقوي من الأخلاق التنظيمية للحزب.
وقدمت نصيحتها لمناضلي الحزب الذي بدأ يضع لبناته في كل ربوع المغرب، بالتصالح والتصارح فيما بين جميع المناضلين الصامدين المدافعين عليه بعد حركة عشرين فبراير رغم أن الأوفياء قليلون .
لتختتم بوعدها بالبقاء داخل أرض الوطن، لكي تظل تدافع مشروع حزب الاصالة والمعاصرة، بالانتقاد بكل الحب متمنية للحزب دوام الحياة.

