القوى الوطنية والاسلامية تعقد اجتماعها الدوري لبحث اخر التطورات والمستجدات السياسية

رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بحثت فيه اخر التطورات  والمستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، مؤكدة ان جرائم الاحتلال المتواصلة ضد عاصمة دولتنا مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني لن يمر ولن تنجح حكومة الاحتلال ومستوطنيها الاستعماريين بفرض الامر الواقع

كما وحضر الاجتماع الهيئة العليا للاسرى لمتابعة فعاليات الاسرى وما يتعرضون له في زنازين الاحتلال وخاصة الاسرى الاداريين لامضربيت عن الطعام

 وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى جماهير شعبنا الفلسطيني المدافعين عن عاصمة دولتنا الفلسطينية وعن مسجدنا الاقصى المبارك والى المرابطين والمرابطات والمعتكفين في المسجد الاقصى والذين يدافعوا بصدورهم العارية لليوم الرابع على التوالي امام جرائم الاحتلال وتصعيده العدواني والاجرامي باقتحام المسجد وتكسير ابوابه ونوافذه وحرق سجاده وتدنيسه من قبل جيشه الذي يطلق الرصاص والقنابل داخل المسجد ليسقط المزيد من الجرحى في كل يوم محملين حكومة الاحتلال مسؤولية هذه الجرائم ومؤكدين ان التقسيم المكاني ووالزماني وفرض الامر الواقع لن يمر ابدا وسيظل شعبنا مدافعا عن حقوقه وارضه ومقدساته مهما عظمات التضحيات .

مؤكدين على اهمية النفير العام والوصول الى الاقصى للدفاع عنه وايضا الامة العربية والاسلامية التي لابد من الارتقاء في المواقف الى مستوى ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك وضرورة عقد قمة عربية واسلامية عاجلة والذهاب الى مجلس الامن لوقف هذا التصعيد الاجرامي والزام الاحتلال بتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة قرار مجلس الامن الدولي رقم252 حول القدي الذي يؤكد بطلان كل اجراءات الاحتلال في المدينة المقدسة .

وامام هذا الاجرام تدعو القوى الوطنية والاسلامية الى الخروج بمسيرات حاشدة في يوم الجمعة 18 / 9 / 2015 بعد الصلاة في كل مناطق التماس والاستيطان والحواجز وحول مداخل مدينة القدس تحديدا في فعاليات نضالية ومقاومة هذا الاحتلال وفي مراكز المدن وفي كل العواصم العربية والاسلامية .

وستنطلق المسيرة المركزية في مدينة رام الله بعد صلاة الجمعة من مسجد البيرة الكبير الى دوار المنارة .

ثانيا ً :
تؤكد القوى على استمرار الفعاليات الشعبية والجماهيرية من اجل اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الابطال الرازخين في زنازين الاحتلال وخاصة في ظل اضراب الاسرى الاداريين الابطال الذي قارب اضرابهم عن الطعام مدة اشهر رفضا للاعتقال الاداري وممارسات الاحتلال الاجرامية ضد الاسرى الابطال وخاصة الوضع الصحي الصعب للاسير سامي ابو دياك واعادة اعتقال الاسير البطل محمد علان في محاولة لافشال صمود الاسرى الابطال ومطالبهم العادلة مؤكدين على ابقاء ملف الاسرى والمعتقلين الابطال في سلم الاعمال الوطني من اجل اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط او تمييز.

وتدعو القوى للمشاركة اليومية في خيمة الاعتصام المقامة على دوار الشهيد ياسر عرفات في رام الله وفي كل مراكز الاعتصام في المدن تضامنا مع اسرانا الابطال .

وتدعو القوى الى مهرجان وطني من اجل القدس والاسرى في خيمة الاعتصام في رام الله يوم الثلاثاء 22 / 9 على الساعة الثانية عشرة ظهرا .

ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية ترتيب الوضع الداخلي وتنفيذ قرارات التخلص من الاتفاقات المجحفة وخاصة الامني والاقتصادي وحتى السياسي بمناسبة مرور 22 عاما على اتفاق اوسلو الذي اجحف بحقوق شعبنا ومتابعة نجاحات القضية الفلسطينية على مستوى العالم سواء بالاعتراف بدولة فلسطين والتحضيرات الجارية من اجل الاعتراف الكامل في مجلس الامن او انجاز هام بالتصويت باجماع العالم على رفع العلم الفلسطيني في الجمعية العامة للامم المتحدة ومواصلة تدويل القضية الفلسطينية من اجل انهاء الاحتلال عن اراضي الدولة الفلسطينية  المحتلة بعدوان عام 67 والقدس العاصمة وضمان حق عودة اللاجئين حسب قرار 194 .

رابعا ً :
بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والثلاثون لمجزرة صبرا وشاتيلا تؤكد القوى على استمرار صمود ومقاومة شعبنا نحو الحرية والاستقلال ومواصلة الجهود لمحاكمة الاحتلال على جرائمه التي لا تسقط بالتقادم وفرض المزيد من العزلة والمقاطعة على هذا الاحتلال المجرم  .

وبهذه المناسبة الاليمة تدعو القوى الى فعالية مركزية في مدينة رام الله يوم السبت 19 / 9 على دوار المنارة الساعة 12 ظهرا تذكيرا وتحميلا للاحتلال مجزرة صبرا وشاتيلا ومن اجل الخلاص من اتفاق اوسلو المشؤوم .

خامسا ً :
تؤكد القوى على اهمية اجراء المشاورات وقبول الاطراف جميعا بمشروع شركة سند للاسمنت واهمية اجراء الدراسات البيئية والتوافق الوطني قبل الشروع باي اجراء حول ذلك .

سادسا ً :
تدعو القوى الى المشاركة في الفعالية المقرة يوم الاحد 20 / 9 على الساعة 11 صباحا في بير عونة في بيت لحم بمشاركة القوى ورجال الدين والشخصيات الوطنية  .