33 عاماَ على ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

رام الله - دنيا الوطن
                    
في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا سيبقى الشعب الفلسطيني المقاوم قابضا على جمر العودة والمقاومة بمواجهة الصهاينة وأشباههم

بعد مرور 33 عاما على ارتكاب الكيان الصهيوني مجزرة صبرا وشاتيلا ما تزال سياسة القتل والإرهاب بسمة ملازمة للكيان الصهيوني وعصاباته منذ إنشاءها للكيان غير الشرعي على أرض فلسطين التي تتعرض مقدساتها وشعبها المقاوم لأبشع عمليات الإرهاب قتلا وحرقا مضافا لعذابات القهر والحرمان والإعتقال والتهجير لدفع بلدوزر الإستيطان السرطاني الذي تزداد خطورته مع انسياق التيار التكفيري المجرم وراءه وإننا في ذكرى المجزرة نؤكد ما يلي :

1.إن خيار المقاومة التي أثبتت جداوتها ومشروعيتها هي الطريق الوحيد لمواجهة الإحتلال الذي يمعن في تقسيم وتهويد مقدساتنا في ظل صمت وتآمر بعض الأنظمة على المقاومة وفلسطين.

2.ان الإرهاب الإسرائيلي منذ ما قبل مجزرة صبرا وشاتيلا وما تلاها من مجازر هو المصدر الرئيسي للإرهاب وهو يشكل اليوم مع التيار التكفيري المجرم وجهان لعملة واحدة.

3.إن الشعب الفلسطيني المقاوم والذي يدافع عن المسجد الأقصى بمواجهة عصابات الإحتلال ومستوطنيه يدعو كافة أبناء الأمة للوحدة ونبذ الفرقة والإنقسام ومشاريع الفتن التي تهدد القدس وفلسطين والأمة جمعاء.

4.ندعو كافة الفصائل إلى الوحدة وتفعيل العمل المقاوم لمواجهة ما يحاول فرضه الإحتلال اليوم من تقسيم مكاني وزماني للمسجد الأقصى المبارك.

5. نوجه التحية لشعوب الأمة العربية والإسلامية وندعوها للتحرك العاجل دفاعا عن القدس والمقدسات كما نوجه التحية لشعبنا الفلسطيني وقواه المقاومة وكل قوى المقاومة وداعميها وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية في ايران التي كانت وستبقى دوما مع فلسطين وشعبها ومقاومتها وقضيتها العادلة والمقدسة.