سحر الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون ..طبيب مشعوذ يعيد شخصا إلى الحياة في قصة تقشعر لها الأبدان

سحر الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون ..طبيب مشعوذ يعيد شخصا إلى الحياة في قصة تقشعر لها الأبدان
رام الله - خاص دنيا الوطن
هذه القصة تعيد مشاهد من أفلام الرعب وأفلام الزومبى(الأموات الأحياء ) , ولكن بشكل حقيقي وليس مجرد فلم .

وبدأت القصة التي نشرتها "الديلي ميل" بعد أن توفى كليرفياس ناركيسى عام 1962 بعد تعرضه لحمى غريبة وقد أعلن أكثر من طبيب وفاته  بعد أسبوع من المرض , ودفنته عائلته في مقبرة قريبة من المنزل .

وبعد 18 عاما تفاجأت أخته انجلينا عندما توجه إليها بعينيه الغائرتين ,وقال لها انه أعيد للحياة  من قبل طبيب مشعوذ استعبده في الأشغال المتعبة .

تقبل السكان المحليين في القرية القصة وذلك يعود لإيمانهم بالسحر والفودو , ولكن العلماء الغربيين كانوا مشككين للقصة  وانه تم إعادته للحياة .

"ويد ديفس" بروفيسور في جامعة هارفارد قرر التأكد من صحة القصة ,والتوغل في الغابات الأفريقية ومقابلة ماكس بيفوا الذي أصبح بعد هذه القصة رئيس المشعوذين وسمى بأب الفودو  .

وقد قام بيفوا بتعريف البروفيسور على مشعوذ أعطاه بودرة تسمى بودرة الزومبى لتساعده في إعادة الحياة للموتى .

قد اقتنع البروفيسور بالقصة وقام بتأليف كتاب تحول إلى فيلم تحول إلى احد أشهر الأفلام من بطولة بيل بولمان ونتج عن هذا الكتاب الكثير من أفلام الزومبى وأفلام الرعب وحرك الكثير من الأساطير .

ويقال أن ملك الفودو بيفوا قد سحر الرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون الذي كتب عن مقابلتهما في مذكراته 1975.

وقد اكد دونالك كازنتيو بروفيسور فى الفنون العالمية انه من دون بيفوا لما تمكن ويد من كتابة  كتابه  , ولما تمكنا من التعرف على الزومبى وان نكون مهووسين أفلام الرعب التي تخص الزومبى.

ويقول البروفيسور ديفس  أنه تم تجربة البودرة على فئران مما أدى إلى سكون حركتها وتحركها بشكل غريب

ولأنه في هذه الحالة يسهل التحكم في تصرفاتها .

ديفس كان متأكدا أن هذه البودرة هي سبب الموت وأيضا سبب إعادة الحياة ,وثار حول كتاب ديفس ونظرياته الكثير من الشكوك وعدم التصديق .

 انتقل الفودو إلى هاييتي أثناء فترة الاستعمار ونقل العبيد من أفريقيا فى القرن السابع عشر.

ويصدق سكان هاييتي أن الزومبى عبارة عن عبيد بدون دماغ  أعيدوا للحياة من قبل مشعوذين لتلبية طلباتهم .

وتزعم جامعة ويبستر أن بيفوا قال انه يستخدم بودرة الزومبى لإزالة التصرفات السيئة من الذين يسيئون التصرف .

وأعلنت الحكومة وفاة بيفوا السبت الماضي لأسباب غير معروفة ,ويصف الرئيس مايكل مارتلى ان موته كان خسارة فادحة للدولة , فقد قال له يوما أن السلام دائما أفضل من الحرب ,ودفن سره مع موته حيث كان يقول أن الناس لم يفهموا بدا أهمية الفودو.

وقد اجمع معارفه انه كان يقول انه لا فرق بين الدين والعلم و قد أتقن فن السحر , وكان على دراية بالأبعاد الروحية للدين ,والحياة .













التعليقات