" التدريب البرمائي ".. خروج من القاعات المغلقة إلى عمق البحر
غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
لا يتجاوز عمره الثلاثون عاما من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة مدرب قيادات شابة خرج عن المؤلوف في التدريب الروتيني التقليدي والقاتل والممل داخل القاعات لينظم دورة من التدريب من خلال المؤسسة التي يعمل بها مع فريق من زملائه تحت عنوان "T.O.T " مدرب البر في عمق البحر " أنه الشاب معتز صافي صاحب الفكرة الجامعة بين البر والبحر في دورته التدريبية العملية لإعداد مدرب محترف الاولي من نوعها في المركز القومي للبحوث في جامعة فلسطين متدربو دورة اعداد مدرب محترف "T.O.T " قالوا :بكل فخر سنقتل التقليد بتميزنا, ومن الآن لن تجدوا بحياتنا الروتين التقليدي, سنبهر الجميع
بنجاحاتنا, سنذهل القلوب قبل العقول, سنجعل المستحيل راكعاً لأهدافنا, فترقبوا كل ما يفوق الخيال .



لا يتجاوز عمره الثلاثون عاما من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة مدرب قيادات شابة خرج عن المؤلوف في التدريب الروتيني التقليدي والقاتل والممل داخل القاعات لينظم دورة من التدريب من خلال المؤسسة التي يعمل بها مع فريق من زملائه تحت عنوان "T.O.T " مدرب البر في عمق البحر " أنه الشاب معتز صافي صاحب الفكرة الجامعة بين البر والبحر في دورته التدريبية العملية لإعداد مدرب محترف الاولي من نوعها في المركز القومي للبحوث في جامعة فلسطين متدربو دورة اعداد مدرب محترف "T.O.T " قالوا :بكل فخر سنقتل التقليد بتميزنا, ومن الآن لن تجدوا بحياتنا الروتين التقليدي, سنبهر الجميع
بنجاحاتنا, سنذهل القلوب قبل العقول, سنجعل المستحيل راكعاً لأهدافنا, فترقبوا كل ما يفوق الخيال .
وتابع فريق التدريب الحديث للتنمية البشرية في دورة "T.O.T " مدرب البر في عمق البحر " الذين قاموا بالالتفاف حو ل الأستاذ والمدرب العظيم الراقي بأفكاره والمبدع بتطلعاته الأستاذ صافي: هذا الشاب الراقي الخلوق المميز اعتمد في بداية تدريبه أولا على اللقاءات النظرية في البر داخل جامعة فلسطين , بمعدل 7 لقاءات " كل لقاء 3 ساعات " . "
لكن سرعان ما تغيرت الفكرة لديه ليخرج عن المؤلوف بأعطاء التدريب داخل عمق البحر وسط " فرحة , تشويق , إثارة , متعة , منافسة , تحدي , إصرار , عنفوان , مسؤولية , وإرادة ارتسمت على وجوه المتدربين مرددين أخيراً جاء اليوم واللقاء المنتظر الاول من نوعه في عمق البحر , الساعة 12 قبل عدة ايام في ميناء غزة ومن بحرها المحب لأبنائه ,
وانطلق المشاركون في دورة اعداد مدرب محترف بمركب يتسع للعشرات منهم " مرددين في خواطرهم لا مكان للمستحيل " فتخطينا الصعاب , فرغم الحصار والالام لم نتوقف ونحو الهدف توجهنا وسعينا .
فريق T.O.T أصبح عنوانا للنجاح والتألق. فلم يكن فريق T.O.T حلمه الوحيد النجاح ليصبح مدرب محترف لنفسه فقط , فوطنيته فاقت أحلامه فمن وسط بحر غزة انتفض ودعم , تضامن , ساند , ساعد , شكر , امتن , قدم التعازي والمواساة . نعم بكل تأكيد فهذا الفريق جزء من الشعب الفلسطيني فقام بمساندة ابناء شعبه وابناء الشعب السوري من خلال التضامن مع عائله دوابشة وتضامنا مع الطفل السوري الغريق بعنوان " لا لحرق الاطفال , لا لغرق الاطفال , انقذوا الطفولة " ولم تتوقف الانشطة لهنا فقاموا بإرسال الاوراق المكتوية فتهاوت بين خطوات الامواج معلنه سفرها واستقرارها في الدول العربية لترسل من فلسطين وخاصة غزة التحية فما كان للدول العربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الا بالرد وارسال التحية والمحبة والشوق لأبناء فلسطين والشكر والامتنان لفريق T.O.Tالذي لم ينسي عروبته حتي وهو في دوراته التدريبية التعليمية.
ورغم خطورة قصف الاحتلال لمراكب الصيادين وملاحقتهم واعتقالهم والتسبب بالأذى لهم بكافه السبل والطرق وبأقصى وحشية , الا ان هذا لم يوقفهم ,و لم يمنعهم من مواصلة المشوار التدريبي وجعلوا في هذا اليوم نصيبا للتضامن مع هؤلاء الصيادين ومع ابناء الشعب الفلسطيني والعربي ,فاستقلوا المراكب بكل قوة وعنفوان واصرار رفعوا الاشاوس من متدربين ومتدربات ومدرب ومنسقين اعلام فلسطين دعما ًوتوافقاً برفع العلم الفلسطيني في الامم المتحدة
وشكر الفريق الذي قام برفع الاعلام الفلسطينية وقام بشكر كل الدول التي قامت بالتصويت لدول فلسطين في الامم المتحدة , متمنين ان يعم السلام والامان المجتمع الفلسطيني والمجتمعات العربية والعالم بأكمله. ولم ينس أحد المشاركين في الدورة أن يذكر أن الخوف الذي لاحقنا اليوم ونحن في عمق البحر حيت تراقصت وتهاوت بنا المركب وكأنها اعلنت الثورة علي المحتل , ولكن سرعان مازال الشي فاحتضنتنا بأمان , وكنت علي يقين بأن المركب يعلن الثورة علي المحتل وبنفس الوقت يشاركنا فرحة رفرفه الاعلام و سعادته بالمتدربين والمتدربات والمدرب العظيم علي كنفيه . انشطة كثيرة لا تعد ولا تحصي متنوعه كبيرة وصغيره ثقافية ووطنية وعلميه وترفيهيه بلالين زخرفت بالأماني وزجاجات ماء فارغه مملوءة بأوراق مكتوبة فيها الاحلام ورفضا ً للحصار والالم والروتين ووقفة تضامنية بعنوان " احلام شباب " تركوا امانيهم واحلامهم تتراسل بين اهادير الماء متمنين ان تعم الوحدة الوطنية وبين ابناء شعبهم والوحدة العربية والقومية بين ابناء الدول العربية ومنهم من تمني اماني خاصه املين من الله ان يحقق احلام الشباب . اجل , ففريق بسيط بفكرة راقيه بعقول مدبره من رحم المعاناة خرج , فانتج مدربين
ومدربات محترفين في مجال التنمية البشرية ووطنيين , نعم لا تكلوا ولا تملوا فلا مكان للمستحيل , فالنجاح والتميز هنا يفوق الخيال فمفتاح النجاح هو المخاطرة بالتفكير في افكار غير تقليدية . فالتقليدي هو عدو التقدم . وطالما كان لديك ادارك اكثر من العادي قليلا ً , يمكنك ابتكار شيء ما.
ومدربات محترفين في مجال التنمية البشرية ووطنيين , نعم لا تكلوا ولا تملوا فلا مكان للمستحيل , فالنجاح والتميز هنا يفوق الخيال فمفتاح النجاح هو المخاطرة بالتفكير في افكار غير تقليدية . فالتقليدي هو عدو التقدم . وطالما كان لديك ادارك اكثر من العادي قليلا ً , يمكنك ابتكار شيء ما.



