الياس العماري:مناطق بالجهة لا زالت تعيش عصر ما قبل التاريخ

رام الله - دنيا الوطن - عبد  السلام  العزاوي
أوضح الياس العماري  عقب  انتخاب  رئيسا  لمجلس  جهة  طنجة  تطوان  الحسيمة،  يوم الاثنين رابع عشرة  شتنبر  الجاري،  بمقر  الجهة  بمدينة طنجة،  بعدم  نيته  التنافس  مع  باقي  الفقراء السياسيين المشكلين  لمجلس الجهة وغيرهم،  واعدا بتوفير  لكل أعضاء الجهة  مكاتب  فرعية   مجهزة  بالحد الأدنى من  التجهيزات  الضرورية،بالأقاليم  المنتمين  إليها،  لكي  يتسنى  لهم خدمة  المواطنين  المصوتين  عليهم،  بحيث  لا  يعقل في نظره أن يحدد  أعضاء الجهة موعدا  مع  المواطنين  المصوتين  عليهم ،  في  إحدى  المقاهي،  ولكي لا  يضطرون للانتقال  من  الإقليم  المنتمين  إليه  إلى  مقر  الجهة،  قصد  دفع  طلب أو  تقدبم  شكاية متعلقة  بالمواطنين والمواطنات. وحتى يتم  التنزيل  السليم  والصائب  للجهوية،  وفق  ما  هو  منصوص  عليها في  دستور  المغرب  المعمول به حاليا.

  وتعاهد  العماري جميع  الحاضرين  معاهدة  الله، على  العمل  ما  أمكن  لرفع  التهميش والحجرة على  المواطنين  المنتمين لجميع  الأقاليم  التابعة    لجهة  طنجة تطوان الحسيمة، التي  يوجد  فيها مداشر  تعيش فترة  ما  قبل التاريخ، يأكلون  وجبة  واحدة  في  اليوم  فقط،  بالمقابل نجدهم يحتلون  الصدارة  من حيث  نسبة  التصويت والارتباط  بالوطن،  بحيث  بمنطقة  اكتامة نموذجا نسبة  التمدرس فيها لا  تتعدى  العشرة  في المائة، وعند وصولهم  إلى    السابعة  عشرة  من  العمر،  يحكم  عليهم  في حالة  فرار.

 واعترف الياس العماري  بإفصاحه لممثلي  الأحزاب  السياسة  المتحالفة معه  في  الجهة، بفندق  أندلسية  بطنجة، مساء يوم الأحد ثالث عشرة شتنبر  الجاري، بتخوفه  من رئاسته  لمجلس  جهة  طنجة تطوان الحسيمة، نظرا  لما يتوفر عليه  الرئيس  من  صلاحيات  واسعة،  مقارنة مع كان عليه  من  قبل، الذي  كان  الوالي هو  الأمر بالصرف، حتى جاء الياس العماري (ولد  اخديجة)، فتم  وضع  في  عنقه  هاته  المسؤوليات الكبيرة.

 وتوعد  المواطنين  بمنحهم  ما  يخوله لهم  القانون،  أما  الأمور  الخارجة  عن  القانون فسيأتي من  يحاسب  عليه  بعد  ذلك، وشكر الله  على نعمه عليه  في  الوقت  الراهن، كونه يشتغل  في  القطاع  الخاص،  ولديه  ما  يأكل،  علما  انه  يكفيه قطعة  من  الخبز، وقليل من  زيت  الزيتون ليسد رمقه.