عقب أزمة “مسلم مسيحي”.. عاهل الاردن يحسم مجددا “اللعب” في الهوية الوطنية: يستغلون غيابي عن البلاد
رام الله - دنيا الوطن
حسم العاهل الاردني مجددا ازمة الطائفية واثرها على “الهوية الوطنية” التي مرت بها بلاده عقب حادثتين نوعيتين خلال الاسبوع المنصرم.
وقال الملك عبدالله الثاني الثلاثاء، إنه ومنذ تاريخ تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية لم نسمع بموضوع ” طخ من مسلم على مسيحي أو مسيحي على مسلم”، مؤكدا ان شيئا لا يؤثر عليه اكثر من موضوع الوحدة الوطنية متهماً “فئات قليلة يلعبوا بالوحدة الوطنية”.
وجاء حديث العاهل الاردني خلال مأدبة غداء اقامها في اربد وفقا للديوان الملكي والتقى فيها عددا من وجهاء محافظة إربد شمالي عمان.
ووقعت حادثتان اثارتا اشكالية الطائفية الدينية في الاردن، كانت اولاهما الاسبوع الماضي مع اصحاب فضائية رؤيا والتي بثت فيديو اعتبر “خادشا للحياء العام” لاحتوائه ايحاءات جنسية، فبدأت حملات تحريضية ضيقة تطالب بمقاطعة القناة على اساس ديانة اصحابها “المسيحية”، تحمل شعار “انا مسلم اقاطع رؤيا”.
الحادثة الاخرى كانت حين كتب نائب مسيحي على صفحته على موقع فيسبوك “دعابة” اساءت للصحابي خالد بن الوليد، ما ثار عليه عاصفة من الجدل لم تنتهي بحذف النائب رائد حجازين لمنشوره عن صفحته الخاصة على موقع الفيسبوك.
وقال العاهل الاردني في لقاء الثلاثاء ان هناك وعيا في الاردن وانه يتابع من يحاولون زرع الفتنة داخل البلاد، مشيرا الى ان هناك من يحاول استغلال فرصة تغيبه عن البلاد لزرع الفتنة بقوله “زاد الكلام لما كنت خارج البلد .. لما أكون خارج البلد بحاولوا يستغلوا الفرصة”، مؤكدا انه يعرف من هو وراء موضع التلاعب بالوحدة الوطنية قائلاً: “بعرف مين ورى هالشغلة”.
ولم يقف العاهل الاردني عند حدود الحديث عن الطائفية الدينية، فقد عرّج بحديثه على اشكالية “الاصول والمنابت” قائلا: “أنا أبو حسين ابن الحسين.. عندي واجب احمي كل الأردنيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب… من الشرق إلى الغرب… مسيحي أو مسلم داخل البلد بغض النظر عن المنابت والاصول .. والكل بوقف معي”.
وغمز العاهل الاردني في نهاية حديثه الى خطورة العبث في الوحدة الوطنية على المملكة وكل من على ارضها بقوله: “بدنا نحمي بلدنا وشعبنا وضيوفنا بدناش نصير زي باقي دول الجوار والكوارث الي عم بنشوفها”.
وبدأ ملك الاردن منذ مدة سلسلة لقاءات محلية مع وجهاء المناطق، يتحدث فيها بمواضيع تتميز بالطابع الاجتماعي، مثل حديثه عن ظاهرة اطلاق العيارات النارية في حفلات الزفاف قبل مدة.
حسم العاهل الاردني مجددا ازمة الطائفية واثرها على “الهوية الوطنية” التي مرت بها بلاده عقب حادثتين نوعيتين خلال الاسبوع المنصرم.
وقال الملك عبدالله الثاني الثلاثاء، إنه ومنذ تاريخ تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية لم نسمع بموضوع ” طخ من مسلم على مسيحي أو مسيحي على مسلم”، مؤكدا ان شيئا لا يؤثر عليه اكثر من موضوع الوحدة الوطنية متهماً “فئات قليلة يلعبوا بالوحدة الوطنية”.
وجاء حديث العاهل الاردني خلال مأدبة غداء اقامها في اربد وفقا للديوان الملكي والتقى فيها عددا من وجهاء محافظة إربد شمالي عمان.
ووقعت حادثتان اثارتا اشكالية الطائفية الدينية في الاردن، كانت اولاهما الاسبوع الماضي مع اصحاب فضائية رؤيا والتي بثت فيديو اعتبر “خادشا للحياء العام” لاحتوائه ايحاءات جنسية، فبدأت حملات تحريضية ضيقة تطالب بمقاطعة القناة على اساس ديانة اصحابها “المسيحية”، تحمل شعار “انا مسلم اقاطع رؤيا”.
الحادثة الاخرى كانت حين كتب نائب مسيحي على صفحته على موقع فيسبوك “دعابة” اساءت للصحابي خالد بن الوليد، ما ثار عليه عاصفة من الجدل لم تنتهي بحذف النائب رائد حجازين لمنشوره عن صفحته الخاصة على موقع الفيسبوك.
وقال العاهل الاردني في لقاء الثلاثاء ان هناك وعيا في الاردن وانه يتابع من يحاولون زرع الفتنة داخل البلاد، مشيرا الى ان هناك من يحاول استغلال فرصة تغيبه عن البلاد لزرع الفتنة بقوله “زاد الكلام لما كنت خارج البلد .. لما أكون خارج البلد بحاولوا يستغلوا الفرصة”، مؤكدا انه يعرف من هو وراء موضع التلاعب بالوحدة الوطنية قائلاً: “بعرف مين ورى هالشغلة”.
ولم يقف العاهل الاردني عند حدود الحديث عن الطائفية الدينية، فقد عرّج بحديثه على اشكالية “الاصول والمنابت” قائلا: “أنا أبو حسين ابن الحسين.. عندي واجب احمي كل الأردنيين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب… من الشرق إلى الغرب… مسيحي أو مسلم داخل البلد بغض النظر عن المنابت والاصول .. والكل بوقف معي”.
وغمز العاهل الاردني في نهاية حديثه الى خطورة العبث في الوحدة الوطنية على المملكة وكل من على ارضها بقوله: “بدنا نحمي بلدنا وشعبنا وضيوفنا بدناش نصير زي باقي دول الجوار والكوارث الي عم بنشوفها”.
وبدأ ملك الاردن منذ مدة سلسلة لقاءات محلية مع وجهاء المناطق، يتحدث فيها بمواضيع تتميز بالطابع الاجتماعي، مثل حديثه عن ظاهرة اطلاق العيارات النارية في حفلات الزفاف قبل مدة.

التعليقات