تجمع العلماء المسلمين : الوضع الذي تمر به أمتنا الإسلامية وخاصة في فلسطين وضع يستدعي وقفة إسلامية

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر تجمع العلماء المسلمين أن الوضع الذي تمر به أمتنا الإسلامية وخاصة في فلسطين وضع يستدعي وقفة إسلامية أصيلة تضع الأمور في نصابها وتحدد أولويات التحرك الذي يجب على الحركات الإسلامية والوطنية والقومية أن تقوم به، فلا يجوز أن يبقى الوضع على ما هو عليه فيضيع المسجد الأقصى ونحن لا نتفرج فحسب بل يقتل بعضنا البعض في حرب عبثية لا طائل منها.

إن التجمع إذ يرى من واجبه أن يُدلي برأيه في الموضوع فهو لا يتوقع أن يلقي ندائه هذا آذاناً صاغية عند الحكام الفاسدين المرتبطين بالغرب ولا عند المتورطين بسفك دماء المسلمين ممن انتهجوا النهج التكفيري فأعمى الله بصائرهم فأصبحوا كالأنعام بل أضل سبيلا.

إن تجمع العلماء المسلمين يوجه ندائه لأبناء الأمة الشرفاء الذين ما زالوا يعتبرون أن العدو الأوحد لأمتنا هو العدو وأن لا عدو لنا غيره ومن نختلف معهم من أبناء أمتنا إنما نختلف معه فيما هو أصلح للأمة ويمكن حل الخلاف من خلال الحوار والجدال بالتي هي أحسن.

إن المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين يهمه أن يؤكد على النقاط التالية:

أولاً: يجب أن تهب الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أقصاها للقيام
بتظاهرات مليونية تفضح ما يقوم به العدو في الأراضي المحتلة عامة وفي المسجد الأقصى خاصة.

ثانياً: ندعو فصائل المقاومة الفلسطينية للمبادرة وبسرعة للقيام
بعمليات عسكرية على كامل التراب الفلسطيني وإشعال كل المحاور حتى يتوقف العدو عن انتهاكاته.

ثالثاً: ندعو المتنازعين في سوريا واليمن وليبيا إلى وضع السلاح جانباً وتوجيه كل الجهد نحو فلسطين من أجل تحريرها.

رابعاً: ندعو أن يتحول يوم الجمعة القادم إلى يوم غضب في كل أنحاء العالم الإسلامي وأن يخرج المصلون بعد صلاة الجمعة بمسيرات غضب تعبر عن مدى الاستياء الذي حل بهم نتيجة لإرتكابات العدو الصهيوني ومجازره وانتهاكاته المستمرة.