خلدات حسين: القدس هي محور نضالنا الوطني ، ولا مكان لتسويات دون عودتها لأهلها
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة صبرا وشاتيلا وفي اطار الفعاليات الوطنية التضامنية مع القدس والمقدسيين، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية انطلقت من مخيم شاتيلا باتجاه المقبرة الجماعية لشهداء المجزرة في المخيم بمشاركة ابناء واحفاد الشهداء وعدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من ابناء المخيم وفعالياته الوطنية.
وتقدم المسيرة حملة الاعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الجبهة الديمقراطية وصور الامين العام الرفيق نايف حواتمة .. وانتهت المسيرة بوضع اكاليل من الزهر على اضرحة شهداء المجزرة حيث نظم اعتصام في الباحة الرئيسية للمقبرة تخلله عدة كلمات.
تحدثت باسم الجبهة الديمقراطية عضو مكتبها السياسي الرفيقة خالدات حسين: بعد مرور (33) عاما على المجزرة لا زال الهدف واحد بضرب المخيمات واستنزاف طاقاتها البشرية وخلخلة استقرارها وضرب بنيتها الاجتماعية كحاضنة وطنية للاجئين وحامية لنسيجهم الوطني والاجتماعي وبيئة مقاومتهم حتى تحقيق عودتهم..
واعتبرت ان ما يحدث في مدينة القدس لا يخرج عن الاطار العام للمشروع الاسرائيلي الهادف الى ضرب وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، معتبرة ان القدس تعتبر من ثوابت الشعب الفلسطيني وهي محور نضاله الوطني وعاصمة دولته المستقلة ولا مكان لتسويات وحلول سياسية ما لم تعود حرة الى اهلها الفلسطينيين..
ودعت الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله وهيئاته الوطنية الى الدفاع عن مدينة القدس وعن هويتها العربية الفلسطينية في مواجهة محاولات الاحتلال فرض مشاريعه عليها سواء تلك المتعلقة بعمليات التهويد وتغيير طابعها العربي والاسلامي او لجهة الاستفزازات المتواصلة والتضييق على سكانها المقدسيين، معتبرة بأن افضل رد يمكن ان تقوم به السلطة الفلسطينية على اسرائيل وممارساتها هو اعلانها وقف التنسيق الامني ومغادرة نهج أوسلو، وتوسيع نطاق المقاومة الشعبية وصولا لانتفاضة شعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وايضا دعوة جميع القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية لتعزيز الوحدة الوطنية من مدخل التحضيرات المطلوبة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع وطي صفحة الانقسام في اطار توحيد النظام السياسي الفلسطيني من اجل مواجهة التحديات على المستويين الفلسطيني والدولي.
كما تحدث نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج عطاالله حمود فاعتبر ان اقتحام المسجد الاقصى والاعتداء على المدنيين من النساء والاطفال وكبار السن هو جريمة حرب على العالم التوقف امامها ومحاسبة الارهابيين الصهاينة داعيا الى اوسع حملة تضامن مع المسجد الاقصى مؤكدا على اهمية نبذ جميع الخلافات بين الفصائل الفلسطينية والتوحد دفاعا عن القدس.
كما تحدث رئيس اتحاد المحامين العرب عمر الزين فأكد على ان مجزرة صبرا وشاتيلا هي جريمة ضد الانسانية استهدفت مدنيين وهم آمنون في منازلهم، وكان يتوجب على الامم المتحدة الوقوف امامها ومحاكمة كل المتورطين فيها من مخططين ومنفذين. داعيا الى وحدة المقاومة بمختلف اشكالها: مقاومة الاستبداد والجهل والفقر ومقاومة الامبريالية والصهيونية، مشددا على ان طريق الانتصار يبدأ من توحدنا جميعا وتعميم ثقافة المقاومة.
لمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة صبرا وشاتيلا وفي اطار الفعاليات الوطنية التضامنية مع القدس والمقدسيين، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية انطلقت من مخيم شاتيلا باتجاه المقبرة الجماعية لشهداء المجزرة في المخيم بمشاركة ابناء واحفاد الشهداء وعدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من ابناء المخيم وفعالياته الوطنية.
وتقدم المسيرة حملة الاعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الجبهة الديمقراطية وصور الامين العام الرفيق نايف حواتمة .. وانتهت المسيرة بوضع اكاليل من الزهر على اضرحة شهداء المجزرة حيث نظم اعتصام في الباحة الرئيسية للمقبرة تخلله عدة كلمات.
تحدثت باسم الجبهة الديمقراطية عضو مكتبها السياسي الرفيقة خالدات حسين: بعد مرور (33) عاما على المجزرة لا زال الهدف واحد بضرب المخيمات واستنزاف طاقاتها البشرية وخلخلة استقرارها وضرب بنيتها الاجتماعية كحاضنة وطنية للاجئين وحامية لنسيجهم الوطني والاجتماعي وبيئة مقاومتهم حتى تحقيق عودتهم..
واعتبرت ان ما يحدث في مدينة القدس لا يخرج عن الاطار العام للمشروع الاسرائيلي الهادف الى ضرب وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، معتبرة ان القدس تعتبر من ثوابت الشعب الفلسطيني وهي محور نضاله الوطني وعاصمة دولته المستقلة ولا مكان لتسويات وحلول سياسية ما لم تعود حرة الى اهلها الفلسطينيين..
ودعت الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله وهيئاته الوطنية الى الدفاع عن مدينة القدس وعن هويتها العربية الفلسطينية في مواجهة محاولات الاحتلال فرض مشاريعه عليها سواء تلك المتعلقة بعمليات التهويد وتغيير طابعها العربي والاسلامي او لجهة الاستفزازات المتواصلة والتضييق على سكانها المقدسيين، معتبرة بأن افضل رد يمكن ان تقوم به السلطة الفلسطينية على اسرائيل وممارساتها هو اعلانها وقف التنسيق الامني ومغادرة نهج أوسلو، وتوسيع نطاق المقاومة الشعبية وصولا لانتفاضة شعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وايضا دعوة جميع القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية لتعزيز الوحدة الوطنية من مدخل التحضيرات المطلوبة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع وطي صفحة الانقسام في اطار توحيد النظام السياسي الفلسطيني من اجل مواجهة التحديات على المستويين الفلسطيني والدولي.
كما تحدث نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج عطاالله حمود فاعتبر ان اقتحام المسجد الاقصى والاعتداء على المدنيين من النساء والاطفال وكبار السن هو جريمة حرب على العالم التوقف امامها ومحاسبة الارهابيين الصهاينة داعيا الى اوسع حملة تضامن مع المسجد الاقصى مؤكدا على اهمية نبذ جميع الخلافات بين الفصائل الفلسطينية والتوحد دفاعا عن القدس.
كما تحدث رئيس اتحاد المحامين العرب عمر الزين فأكد على ان مجزرة صبرا وشاتيلا هي جريمة ضد الانسانية استهدفت مدنيين وهم آمنون في منازلهم، وكان يتوجب على الامم المتحدة الوقوف امامها ومحاكمة كل المتورطين فيها من مخططين ومنفذين. داعيا الى وحدة المقاومة بمختلف اشكالها: مقاومة الاستبداد والجهل والفقر ومقاومة الامبريالية والصهيونية، مشددا على ان طريق الانتصار يبدأ من توحدنا جميعا وتعميم ثقافة المقاومة.

التعليقات