سلطة جودة البيئة : دولة فلسطين ملتزمة بحماية طبقة الاوزون
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
ان الحديث عن اليوم العالمي لحماية طبقة الاوزون الذي يصادف اليوم السادس عشر من شهر ايلول من كل عام وتحتفل فيه دول العالم لهذا العام تحت عنوان " الأوزون الساتر الوحيد الذي يحميك من الأشعة فوق البنفسجية " ومرور ثلاثين عاما على توقيع اتفاقية فينا لحماية طبقة الاوزون والتي تبعها معاهدة " بروتوكول " مونتريال التي وضعت للتوقيع في 16 ايلول من عام 1987 م ودخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني عام 1989 م وضمت 197 دولة ، وتشارك دولة فلسطين في الاحتفال العالمي بالعديد من المؤتمرات الدولية والاجتماعات الدورية للمساهمة في التخلص التدريجي من المواد المستنفذة للاوزون رغم ان فلسطين لا تعد دولة صناعية مثل الدول الكبرى.
وتتأثر دولة فلسطين باستنزاف طبقة الأوزون والتي تتجلى أهميتها في حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية المسببة لسرطان الجلد و عتامة العين و حماية النباتات و الكائنات البحرية ، اذ تعمل سلطة جودة البيئة من خلال طواقمها على الحد من استنزاف طبقة الاوزون وفقا لما نصت عليه المعاهدات الدولية التي تلتزم بها فلسطين( رغم عدم توقيعها على معاهدة بروتوكول مونتريال ) باتخاذ الاجراءات المناسبة فيما يتعلق باستيراد أو استعمال أية مواد كيميائية تسبب لطبقة الاوزون .
وتعتبر المعاهدة الدولية " بروتوكول مونتريال " من أنجح المعاهدات البيئية بشأن المواد التي تستنفذ طبقة الأوزون و تهدف الى التخلص التدريجي من المواد المسؤولة عن نضوب و استنزاف طبقة الأوزون، بحيث من المتوقع أن تتعافى طبقة الأوزون بحلول عام 2050 .
ان استنزاف طبقة الأوزون له علاقة واضحة بظاهرة الاحتباس الحراري و التي ترجع الى الاختلال في النظام المناخي والتوازن الطبيعي للطاقة الواصلة للكرة الأرضية و المنعكسة عنها و هذا يعود الى استنزاف الأوزون الذي سمح لكميات أكبر من الطاقة من الوصول الى الكرة الأرضية وكذلك الغازات الدفيئة التي تحبس هذه الطاقة مما يؤدي الى زيادة مستمرة في درجة حرارة الأرض و الى حدوث ظواهر الطقس و المناخ المتطرفة .
ان أهم المواد التي تستنزف الأوزون هي مواد الكلوروفلوروكربون (CFCs) ومواد الهيروكلوروفلوروكربون ( HCFCs) و رابع كلوريد الكربون و الهالونات وبروميد الميثيل ، والتي تستخدم كمواد للتبريد والتكييف وفي الايروسولات "aerosols" ووسائط نفخ ومذيبات وفي الطفايات وفي القطاع الزراعي علما بأنه تم التخلص من مواد الكلوروفلوروكربون عام 2010 في الدول النامية كما تم التخلص من الهالونات و بروميد الميثيل و رابع كلوريد الكربون و سيتم التخلص تدريجيا من مواد الهيدروكلور وفلوروكربون بنسبة 97.5% بحلول عام 2030 .
واذ تتجة انظار العالم اليوم لدراسة البدائل للمواد المستنفذة للأوزون وخصوصا تلك الغازات المستخدمة في قطاعات التبريد و التكييف و هي الهيدروكلوروفلوروكربونات والهيدروفلوروكربونات و التي تعتبر من الغازات الدفيئة التي تساهم بدرجة كبيرة في ظاهرة التغير المناخي التي تواجهها جميع دول العالم وقد تجلت مليا هذا العام في درجات الحرارة الشديدة التي شهدناها في شهري تموز و آب حيث بلغت درجة الحرارة 48.2 في أريحا و الأغوار وفقا لدائرة الارصاد الجوية وهذا ما لم نعهده من قبل.
وتشير سلطة جودة البيئة الى أهم ما تم انجازه على الصعيد الوطني :
1ـ نفذت سلطة جودة البيئة مسحاً صناعيا ً للمواد المستنفذة للاوزون وذلك وفق التزام دولة فلسطين بحماية طبقة الاوزون وفقا للتشريعيات البيئية الفلسطينية والدولية وهو ما يؤكده بان دولة فلسطين أصبحت خالية من بروميد الميثيل الذي يستعمل في القطاع الزراعي منذ عام 2012 بحسب مصادر وزارة الزراعة.
2 ــ تنص المادة 24 من قانون البيئة الفلسطيني رقم " 7 " لسنة 1999 م " تعمل سلطة جودة البيئة على الحد من استنزاف طبقة الاوزون وفقاً لما نصت عليه المعاهدات الدولية التي تلتزم بها فلسطين وذلك باتخاذ الاجراءات المناسبة فيما يتعلق باستيراد أو انتاج أو استعمال أية مواد كيماوية تسبب ضررا ً لذلك".
3 ـــ تؤكد سلطة جودة البيئة بان دولة الاحتلال الاسرائيلي تسعى الى تدمير البيئة الفلسطينية من خلال استهدافها الممنهج لها، اذ تتأثر فلسطين من استنزاف طبقة الاوزون والتي تتجلى اهميتها في حماية الجلد من الاشعة فوق البنفسجية المسببة لسرطان الجلد وعتامة العين وحماية النباتات والكائنات البحرية.
4ــ أعدت فلسطين منذ العام 2010 م خطة استراتيجية وطنية للتكيف مع ظاهرة التغير المناخي , وتعكف الان على اعداد البلاغ الوطني الأول حول التغير المناخي الذي يعد متطلب هام في حال انضمام فلسطين الى اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية للتغير المناخي، وكذلك اعداد برنامج وطني يهدف لرفع القدرات في مجال التعامل مع التغير المناخي يشمل العديد من المؤسسات الوطنية.
نص البيان:
ان الحديث عن اليوم العالمي لحماية طبقة الاوزون الذي يصادف اليوم السادس عشر من شهر ايلول من كل عام وتحتفل فيه دول العالم لهذا العام تحت عنوان " الأوزون الساتر الوحيد الذي يحميك من الأشعة فوق البنفسجية " ومرور ثلاثين عاما على توقيع اتفاقية فينا لحماية طبقة الاوزون والتي تبعها معاهدة " بروتوكول " مونتريال التي وضعت للتوقيع في 16 ايلول من عام 1987 م ودخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني عام 1989 م وضمت 197 دولة ، وتشارك دولة فلسطين في الاحتفال العالمي بالعديد من المؤتمرات الدولية والاجتماعات الدورية للمساهمة في التخلص التدريجي من المواد المستنفذة للاوزون رغم ان فلسطين لا تعد دولة صناعية مثل الدول الكبرى.
وتتأثر دولة فلسطين باستنزاف طبقة الأوزون والتي تتجلى أهميتها في حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية المسببة لسرطان الجلد و عتامة العين و حماية النباتات و الكائنات البحرية ، اذ تعمل سلطة جودة البيئة من خلال طواقمها على الحد من استنزاف طبقة الاوزون وفقا لما نصت عليه المعاهدات الدولية التي تلتزم بها فلسطين( رغم عدم توقيعها على معاهدة بروتوكول مونتريال ) باتخاذ الاجراءات المناسبة فيما يتعلق باستيراد أو استعمال أية مواد كيميائية تسبب لطبقة الاوزون .
وتعتبر المعاهدة الدولية " بروتوكول مونتريال " من أنجح المعاهدات البيئية بشأن المواد التي تستنفذ طبقة الأوزون و تهدف الى التخلص التدريجي من المواد المسؤولة عن نضوب و استنزاف طبقة الأوزون، بحيث من المتوقع أن تتعافى طبقة الأوزون بحلول عام 2050 .
ان استنزاف طبقة الأوزون له علاقة واضحة بظاهرة الاحتباس الحراري و التي ترجع الى الاختلال في النظام المناخي والتوازن الطبيعي للطاقة الواصلة للكرة الأرضية و المنعكسة عنها و هذا يعود الى استنزاف الأوزون الذي سمح لكميات أكبر من الطاقة من الوصول الى الكرة الأرضية وكذلك الغازات الدفيئة التي تحبس هذه الطاقة مما يؤدي الى زيادة مستمرة في درجة حرارة الأرض و الى حدوث ظواهر الطقس و المناخ المتطرفة .
ان أهم المواد التي تستنزف الأوزون هي مواد الكلوروفلوروكربون (CFCs) ومواد الهيروكلوروفلوروكربون ( HCFCs) و رابع كلوريد الكربون و الهالونات وبروميد الميثيل ، والتي تستخدم كمواد للتبريد والتكييف وفي الايروسولات "aerosols" ووسائط نفخ ومذيبات وفي الطفايات وفي القطاع الزراعي علما بأنه تم التخلص من مواد الكلوروفلوروكربون عام 2010 في الدول النامية كما تم التخلص من الهالونات و بروميد الميثيل و رابع كلوريد الكربون و سيتم التخلص تدريجيا من مواد الهيدروكلور وفلوروكربون بنسبة 97.5% بحلول عام 2030 .
واذ تتجة انظار العالم اليوم لدراسة البدائل للمواد المستنفذة للأوزون وخصوصا تلك الغازات المستخدمة في قطاعات التبريد و التكييف و هي الهيدروكلوروفلوروكربونات والهيدروفلوروكربونات و التي تعتبر من الغازات الدفيئة التي تساهم بدرجة كبيرة في ظاهرة التغير المناخي التي تواجهها جميع دول العالم وقد تجلت مليا هذا العام في درجات الحرارة الشديدة التي شهدناها في شهري تموز و آب حيث بلغت درجة الحرارة 48.2 في أريحا و الأغوار وفقا لدائرة الارصاد الجوية وهذا ما لم نعهده من قبل.
وتشير سلطة جودة البيئة الى أهم ما تم انجازه على الصعيد الوطني :
1ـ نفذت سلطة جودة البيئة مسحاً صناعيا ً للمواد المستنفذة للاوزون وذلك وفق التزام دولة فلسطين بحماية طبقة الاوزون وفقا للتشريعيات البيئية الفلسطينية والدولية وهو ما يؤكده بان دولة فلسطين أصبحت خالية من بروميد الميثيل الذي يستعمل في القطاع الزراعي منذ عام 2012 بحسب مصادر وزارة الزراعة.
2 ــ تنص المادة 24 من قانون البيئة الفلسطيني رقم " 7 " لسنة 1999 م " تعمل سلطة جودة البيئة على الحد من استنزاف طبقة الاوزون وفقاً لما نصت عليه المعاهدات الدولية التي تلتزم بها فلسطين وذلك باتخاذ الاجراءات المناسبة فيما يتعلق باستيراد أو انتاج أو استعمال أية مواد كيماوية تسبب ضررا ً لذلك".
3 ـــ تؤكد سلطة جودة البيئة بان دولة الاحتلال الاسرائيلي تسعى الى تدمير البيئة الفلسطينية من خلال استهدافها الممنهج لها، اذ تتأثر فلسطين من استنزاف طبقة الاوزون والتي تتجلى اهميتها في حماية الجلد من الاشعة فوق البنفسجية المسببة لسرطان الجلد وعتامة العين وحماية النباتات والكائنات البحرية.
4ــ أعدت فلسطين منذ العام 2010 م خطة استراتيجية وطنية للتكيف مع ظاهرة التغير المناخي , وتعكف الان على اعداد البلاغ الوطني الأول حول التغير المناخي الذي يعد متطلب هام في حال انضمام فلسطين الى اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية للتغير المناخي، وكذلك اعداد برنامج وطني يهدف لرفع القدرات في مجال التعامل مع التغير المناخي يشمل العديد من المؤسسات الوطنية.
