مروان عبد العال: المجزرة ضد الحق الفلسطيني مازالت مستمرة
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة الذكرى ٣٣ لمجزرة صبرا وشاتيلا، وفي حديث إذاعي استهله مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان بالتحية إلى "المخيم الشهيد في ذكرى صبرا وشاتيلا "، واصفاً ما حدث بقوله " إنه المخيم المصلوب على درب الآلام الفلسطينية وصوت التغريبة المتواصلة منذ النكبة " مضيفاً، " إن الغاية من الذكرى أن لا ننسى، ولا نغفر للقتلة مهما طال الزمن، لأن الذّكرى أقوى من الصّمت، والنّسيان، ودرس الدم أكثر بلاغة من كل الخطابات.
ورداً على سؤال عن الدروس وسبب استهداف المخيم عام ١٩٨٢ قال :" إن هدف المجزرة هو سلخ روح المقاومة عن جسدها، تحطيم إرادة المخيم بكل ما يرمز إليه من حزام البؤس وبؤرة الثورة وحاضنة الفقراء وقيادة حركة الكفاح والتحرر عربيا ودوليا، كما أوضح عبد العال أن المجزرة هدفت إلى تجريد المخيم من الفلسطيني ومن جواره اللبناني ومن بعده النضالي، شطبه من الذاكرة كعنوان لخندق واحد في مقاومة الاحتلال وتلاحم مشترك جسد العلاقة الكفاحية بين الشّعبين. المخيّم الذي حضن الثّورة ودافع عنها، المخيّم بوصفه حامل لهوية وطنيّة، وقضيّة الحقّ الفلسطيني الذي لا يسقط بالتّقادم أو بالتّنازل، وهو حقّ العودة، مشيراً إن الدرس الثاني هو القتل الهمجي لمحو وجود الشاهد عبر الإبادة الجماعية أو التشريد عبر النفي الجماعي، وإعادة إنتاج المنفى السلبي ، كما أن الدرس الأكثر مرارة هو خديعة الضّمانات الدولية لحماية شعبٍ أعزل بسحب المقاومة من بيروت على وقع التصريح الأمريكي الشّهير: " وداعًا منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها قائدة نضال ومقاومة، وكيانًا للشعب الفلسطيني، والدّرس الذي يساوي الدّم. إنّ الضّمانات الدّولية لا تحفظ حياة إنسان، فكيف ستأتي بحقوقه الوطنية؟!"
وعن تطبيق العدالة الدولية بحق القتلة قال" العدالة مقلوبة فهي تطارد الضحية بدلاً من المجرم، وتترك يد القاتل طليقة، لذلك استمرت بالقتل في الأمكنة كلها، وأحبطت الدعاوى المرفوعة كلها إلى المحاكم ولإدانة القتلة، لأن القاتل ليس فرداً وليست جماعة، بل يستند إلى قوة ظالمة مضادة للإنسانية تستند إلى شركاء دوليين ومحليين فاشيين، بل إن استهداف مجتمع اللاجئين، ووجود المخيم كحاضنة للهوية ومنشط للذاكرة ومتمسك بحلم العودة وحقه التاريخي في فلسطين، وإن الإنسانية تتطلب معالجة الأسباب التي أدت إلى اللجوء وليس بتحسين أو تغيير مكان اللجوء، كما وصف ما يجرى في فلسطين" بأن تفشي العجز الرسمي وغير الرسمي هو من شجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في غيهم.
الجريمة في الصمت وفي غياب القضية عن أولويات السياسة العربية، وان العدو يمارس غطرسة القوة، لتحقيق هدفه في الدولة اليهودية العنصرية، لأنه يعتبر نفسه فوق القانون، والأمة العربية نائمة وتائهة، لطالما القدس ليست على أجندتها، ولا تقع في نطاق أمنها وسيادتها ومصالحها ، لتقيم من أجلها التحالفات الواسعه وغرف العمليات وتحشد لها الجيوش والأسلحة ، وتابع، إن المجزرة اللاأخلاقية هي في أنها تتكرر و تستمر بقتلٍ واعتقالٍ وحصار، وعدوان يتواصل ضد الشعب الفلسطيني، تطال مخيماتنا بوسائل متعددة، وعبر الجدار العنصري الفاصل واقتلاع الزّيتون وتجويع غزة وتقطيع الضفة .
وعما يجري في الأقصى، قال: ما يجري هو مجزرة سياسية بامتياز برسم الجميع، ولا يوقفها إلا مقاومة تجعل العدو يدفع الثمن غالياً، أما المناشدات والإدانات فهي كلمات جوفاء لا تغني ولا تثمن.
لمناسبة الذكرى ٣٣ لمجزرة صبرا وشاتيلا، وفي حديث إذاعي استهله مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان بالتحية إلى "المخيم الشهيد في ذكرى صبرا وشاتيلا "، واصفاً ما حدث بقوله " إنه المخيم المصلوب على درب الآلام الفلسطينية وصوت التغريبة المتواصلة منذ النكبة " مضيفاً، " إن الغاية من الذكرى أن لا ننسى، ولا نغفر للقتلة مهما طال الزمن، لأن الذّكرى أقوى من الصّمت، والنّسيان، ودرس الدم أكثر بلاغة من كل الخطابات.
ورداً على سؤال عن الدروس وسبب استهداف المخيم عام ١٩٨٢ قال :" إن هدف المجزرة هو سلخ روح المقاومة عن جسدها، تحطيم إرادة المخيم بكل ما يرمز إليه من حزام البؤس وبؤرة الثورة وحاضنة الفقراء وقيادة حركة الكفاح والتحرر عربيا ودوليا، كما أوضح عبد العال أن المجزرة هدفت إلى تجريد المخيم من الفلسطيني ومن جواره اللبناني ومن بعده النضالي، شطبه من الذاكرة كعنوان لخندق واحد في مقاومة الاحتلال وتلاحم مشترك جسد العلاقة الكفاحية بين الشّعبين. المخيّم الذي حضن الثّورة ودافع عنها، المخيّم بوصفه حامل لهوية وطنيّة، وقضيّة الحقّ الفلسطيني الذي لا يسقط بالتّقادم أو بالتّنازل، وهو حقّ العودة، مشيراً إن الدرس الثاني هو القتل الهمجي لمحو وجود الشاهد عبر الإبادة الجماعية أو التشريد عبر النفي الجماعي، وإعادة إنتاج المنفى السلبي ، كما أن الدرس الأكثر مرارة هو خديعة الضّمانات الدولية لحماية شعبٍ أعزل بسحب المقاومة من بيروت على وقع التصريح الأمريكي الشّهير: " وداعًا منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها قائدة نضال ومقاومة، وكيانًا للشعب الفلسطيني، والدّرس الذي يساوي الدّم. إنّ الضّمانات الدّولية لا تحفظ حياة إنسان، فكيف ستأتي بحقوقه الوطنية؟!"
وعن تطبيق العدالة الدولية بحق القتلة قال" العدالة مقلوبة فهي تطارد الضحية بدلاً من المجرم، وتترك يد القاتل طليقة، لذلك استمرت بالقتل في الأمكنة كلها، وأحبطت الدعاوى المرفوعة كلها إلى المحاكم ولإدانة القتلة، لأن القاتل ليس فرداً وليست جماعة، بل يستند إلى قوة ظالمة مضادة للإنسانية تستند إلى شركاء دوليين ومحليين فاشيين، بل إن استهداف مجتمع اللاجئين، ووجود المخيم كحاضنة للهوية ومنشط للذاكرة ومتمسك بحلم العودة وحقه التاريخي في فلسطين، وإن الإنسانية تتطلب معالجة الأسباب التي أدت إلى اللجوء وليس بتحسين أو تغيير مكان اللجوء، كما وصف ما يجرى في فلسطين" بأن تفشي العجز الرسمي وغير الرسمي هو من شجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في غيهم.
الجريمة في الصمت وفي غياب القضية عن أولويات السياسة العربية، وان العدو يمارس غطرسة القوة، لتحقيق هدفه في الدولة اليهودية العنصرية، لأنه يعتبر نفسه فوق القانون، والأمة العربية نائمة وتائهة، لطالما القدس ليست على أجندتها، ولا تقع في نطاق أمنها وسيادتها ومصالحها ، لتقيم من أجلها التحالفات الواسعه وغرف العمليات وتحشد لها الجيوش والأسلحة ، وتابع، إن المجزرة اللاأخلاقية هي في أنها تتكرر و تستمر بقتلٍ واعتقالٍ وحصار، وعدوان يتواصل ضد الشعب الفلسطيني، تطال مخيماتنا بوسائل متعددة، وعبر الجدار العنصري الفاصل واقتلاع الزّيتون وتجويع غزة وتقطيع الضفة .
وعما يجري في الأقصى، قال: ما يجري هو مجزرة سياسية بامتياز برسم الجميع، ولا يوقفها إلا مقاومة تجعل العدو يدفع الثمن غالياً، أما المناشدات والإدانات فهي كلمات جوفاء لا تغني ولا تثمن.

التعليقات