ترزي يطالب بمقاطعة عربية وإسلامية جادة لدولة الاحتلال ردا على جرائمه

رام الله - دنيا الوطن
طالب سهيل نقولا ترزي هو عربي  فلسطيني مسيحي ومدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراساتوالنشر والإعلام اليوم الثلاثاء، الدول العربية والإسلامية، بقطع علاقاتها مع دولةالاحتلال فوراً كرداً على الممارسات والانتهاكات الصهيونية الحاصلة في الوقت الحالي في المسجد الأقصى المبارك.

واستبعد سهيل ترزي  خلال لقاء صحفي له "، بأن يقوم العرب والمسلمينفي هذا الوضع المتشرزم والمنقسم والمأمرات التي تحيط بالعرب والمسلمين  بإرسال الجيوش لتحرير الأقصى لكنه، قال على الأقليجب اتخاذ قرار عربي من شأنه وضع حد للممارسات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة والمسجدالأقصى المبارك.

وأضاف أن ما يجري داخل المسجد الأقصى فيهذه الأوقات يأتي في سياق هجمة مخططة لها، مؤكداً أن هذه الهجمة تهدف لتغيير الواقععلى الأرض تمهيداً لتقسيم المسجد الأقصى زمان ومكاناً في إطار عملية الضم والتهويداالصهيونية.

وأوضح ترزي أن ما يجرى أمراً لا يمكن السكوتعليه، لاعتباره تجاوز لكل الحدود، قائلاً:" دولة العدو الصهيوني تحاول أن تجعلمن الأقصى شيء مماثلاً للحرم ألإبراهيمي مؤكداً بأن السكوت آنذاك على ما حصل للحرمالابراهيمي ادى بنفس الطريقة الاعتداء على المسجد الاقصى المبارك وأنه يجب عليناجميعا رد الإسرائيليين ووضع حد ولانتهاكاتهم.

اولا:  يكمن في مقاومة إجراءات العدو بكل السبلالمشروعة التي تنص عليها المواثيق الدولية بالنسبة لمقاومة الاحتلال كما يحدث الآنعبر المقاومة الشعبية على الأرض داخل المسجد الأقصى وثانيا:  أن يكون عبر فرض العقوبات الجادة على دولة الاحتلالالصهيوني وتوسيع دائرة المقاطعة.

ويجب علينا رص  الصفوف ونبذ الانقساموالتلاحم والتعاضد بين جميع ابناء الامة العربية والإسلامية لتوجيه البوصلةبمكانها الصحيح وهو تحرير فلسطين والقدس اولى القبلتين وثالث الحرمين والتي تشداليها الرحال  وجميع مقدساتنا الاسلاميةوالمسيحية.

ويعيش المسجد الأقصى المبارك، منذ ساعاتالصباح الباكر، ولليوم الثاني على التوالي حالة من التوتر الشديد، عقب اقتحامه من قبلقوات كبيرة من شرطة العدو الصهيوني، وقطعان المستوطنين المتطرفين.

وكانت قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلالالخاصة اقتحمت المسجد الاقصى صباح الثلاثاء وحطمت أقفال المصلى القبلي المسجد الاقصىوداهمته وألقت عشرات القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلفبالمطاط على المصلين بهدف إخراجهم من المسجد واعتقالهم وتفريغ الأقصى من المصلين لصالحاقتحاماتٍ جديدة للمستوطنين.