جبهة النضال – غزة المقاومة بكافة إشكالها السبيل الوحيد لردع الاحتلال وتعدياته ضد المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
قال جمال البطراوي مسئول جبهة النضال في غزة أن الاحتلال الصهيوني لن يتم ردعه بالمفاوضات معه أو بالتوجه للهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية ولا ببيانات الشجب والاستنكار فقط ، بل يجب تصعيد وتفعيل والمقاومة المسلحة ضد هذا العدو المتغطرس , وأن المقاومة المسلحة هي الرادع المؤثر والمؤلم ضد العدو والتي تجعله يفكر ويحسب الف حساب قبل ان يقدم على الاعتداء على الأقصى ، ومحاولات تقسيمه بل وهدمه .
وإننا في جبهة النضال نقدر ونثمن عاليا جهود ونضال وصمود أهلنا في القدس المحتلة وخصوصاً المرابطين والمرابطات في داخل الأقصى، وكل أهلنا في الضفة والداخل الفلسطيني المحتل.
وأضاف البطراوي أن على الفصائل الفلسطينية وأجنحتها العسكرية تقع مسئولية إكمال الدور النضالي بتكثيف العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني وجنوده ومستوطنيه في القدس وجميع مدن الضفة الفلسطينية المحتلة.
والجبهة تطالب جماهير شعبنا الفلسطيني بعدم الإنجرار وراء مخططات العدو وأعوانه ومحاولاته صرف النضال الوطني الفلسطيني بإلهاء الجماهير عما يدور في الأقصى والضفة لإكمال مخططات العدو وأهدافه الاستيطانية الاحتلالية لكامل فلسطين وشطب الهوية الوطنية الفلسطينية.
وذلك من خلال محاولاته إثارة الفتن والمساس بثبات وصمود الجبهة الداخلية لشعبنا في قطاع غزة.
وأضاف البطراوي إن المسئولية الكاملة تقع على عاتق كل المسلمين في العالم فالأقصى ليس للفلسطينيين فقط وهاهم الفلسطينيون يدافعون بأجسادهم وأرواحهم عن الأقصى والمقدسات الإسلامية في فلسطين وهم خط الدفاع الأول عن كل المسلمين في التصدي للعدو ومنعه من المساس بالأقصى أو تقسيمه .
وأشار مسئول الجبهة إن ما يدور في الأقصى هو حالة حرب حقيقية أعلنها العدو مستغلاً حالة اللامبالاة العربية والإسلامية وصمت العالم المريب عما يدور في الأقصى وفلسطين .
مؤكداً أن شرارة الثورة ضد الاحتلال وأعوانه قد بدأت من القدس لتشمل كل فلسطين ولن تمر سياسات ومخططات أعداء شعبنا والنصر حليف الشعوب دائما والاحتلال إلى زوال.
قال جمال البطراوي مسئول جبهة النضال في غزة أن الاحتلال الصهيوني لن يتم ردعه بالمفاوضات معه أو بالتوجه للهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية ولا ببيانات الشجب والاستنكار فقط ، بل يجب تصعيد وتفعيل والمقاومة المسلحة ضد هذا العدو المتغطرس , وأن المقاومة المسلحة هي الرادع المؤثر والمؤلم ضد العدو والتي تجعله يفكر ويحسب الف حساب قبل ان يقدم على الاعتداء على الأقصى ، ومحاولات تقسيمه بل وهدمه .
وإننا في جبهة النضال نقدر ونثمن عاليا جهود ونضال وصمود أهلنا في القدس المحتلة وخصوصاً المرابطين والمرابطات في داخل الأقصى، وكل أهلنا في الضفة والداخل الفلسطيني المحتل.
وأضاف البطراوي أن على الفصائل الفلسطينية وأجنحتها العسكرية تقع مسئولية إكمال الدور النضالي بتكثيف العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني وجنوده ومستوطنيه في القدس وجميع مدن الضفة الفلسطينية المحتلة.
والجبهة تطالب جماهير شعبنا الفلسطيني بعدم الإنجرار وراء مخططات العدو وأعوانه ومحاولاته صرف النضال الوطني الفلسطيني بإلهاء الجماهير عما يدور في الأقصى والضفة لإكمال مخططات العدو وأهدافه الاستيطانية الاحتلالية لكامل فلسطين وشطب الهوية الوطنية الفلسطينية.
وذلك من خلال محاولاته إثارة الفتن والمساس بثبات وصمود الجبهة الداخلية لشعبنا في قطاع غزة.
وأضاف البطراوي إن المسئولية الكاملة تقع على عاتق كل المسلمين في العالم فالأقصى ليس للفلسطينيين فقط وهاهم الفلسطينيون يدافعون بأجسادهم وأرواحهم عن الأقصى والمقدسات الإسلامية في فلسطين وهم خط الدفاع الأول عن كل المسلمين في التصدي للعدو ومنعه من المساس بالأقصى أو تقسيمه .
وأشار مسئول الجبهة إن ما يدور في الأقصى هو حالة حرب حقيقية أعلنها العدو مستغلاً حالة اللامبالاة العربية والإسلامية وصمت العالم المريب عما يدور في الأقصى وفلسطين .
مؤكداً أن شرارة الثورة ضد الاحتلال وأعوانه قد بدأت من القدس لتشمل كل فلسطين ولن تمر سياسات ومخططات أعداء شعبنا والنصر حليف الشعوب دائما والاحتلال إلى زوال.
