بيان تجمع العلماء المسلمين استنكارا لاقتحام قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى

رام الله - دنيا الوطن

 تعليقاً على قيام قطعان المستوطنين بقيادة وزير الزراعة الصهيوني بانتهاك حرمة المسجد الأقصى أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

كنا قد نبهنا مراراً وتكراراً أن العدو الصهيوني الذي ذاق طعم الهزيمة على يد المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين سيعمد إلى نشر فتنة في العالم الإسلامي تؤدي إلى نسيان القضية الفلسطينية ما يسهل له القيام بتنفيذ مشروعه المؤدي إلى يهودية الدولة مترافقاً مع إنشاء دويلات مذهبية في العالم العربي المحيط بالكيان الصهيوني الغاصب. وها هو العدو الصهيوني يتمادى في غطرسته ويسعى وسط صمت رهيب ومريب إلى الاستيلاء على المسجد الأقصى، فقام وزير الزراعة الصهيوني يرافقه عدد كبير من قطعان المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بحراسة من الشرطة الصهيونية، إننا أمام هذا المشهد نعلن ما يلي:

أولاً: إن اقتحام المسجد الأقصى هو اقتحام لكل بلدان المسلمين بل هو اقتحام لكل بيت من بيوتهم مع ما يعنيه ذلك من تعبير عن الذل والهوان الذي لم يرضاه الله لعباده المؤمنين.

ثانياً: إن حكومة الاحتلال الصهيوني مسؤولة عن هذا الانتهاك وهي تدعمه من خلال شرطتها، ما يعطينا حق الرد على كل مستوطن وجندي ومسؤول سياسي أو حتى اجتماعي صهيوني.

ثالثاً: يوجه تجمع العلماء المسلمين تحية إكبار وإعزاز للإخوة والأخوات المرابطين في المسجد الأقصى ويعتبرهم مدافعين عن كل الأمة وعنوان شرفها وعزتها وكرامتها.

رابعاً: يوجه تجمع العلماء المسلمين تحية لكل الفلسطينيين الذين خرجوا إلى الشوارع بتظاهرات عارمة استنكاراً لما حدث ويدعو كل العالم الإسلامي إلى تحركات مشابهة علَّ حكام العالم الإسلامي يخجلوا وتتحرك فيهم بقية نخوة هذا إن بقي لديهم ذلك.

خامساً: يدعو تجمع العلماء المسلمين إلى إيقاف كل مهازل الاقتتال الداخلي في البلدان العربية والسعي لوقف إطلاق نار شامل والجلوس إلى طاولة حوار وصرف الجهد العسكري بوجه الصهاينة، فإن رضا الله هناك على أرض الجهاد في فلسطين وغضبه على من يقتل عناصر القوة في أمتنا من خلال فتن داخلية.

سادساً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن المقاومة العسكرية هي الحل الوحيد لردع الكيان الصهيوني عن جرائمه وأن على الدول العربية والإسلامية إقفال ممثليات العدو الصهيوني في بلدانهم تحت أي عنوان كانت.

سابعاً: المواطن العربي يسأل اليوم أين الجامعة العربية التي اجتمعت عشرات الاجتماعات الطارئة لتطرد سوريا منها فنالت شرف الطرد من هذه الجامعة، أما اليوم فصمت مطبق ولا أحد يتكلم عن انتهاكات الصهاينة وعدوانهم.


التعليقات