قاووق: السياسة أغرقت اللبنانيين بالديون وبأزمات الكهرباء والماء والنفايات
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش - اعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق: أن المقاومة بانتصاراتها أفادت جميع اللبنانيين ورفعت اسم لبنان أمام العالم، بينما مملكة الفساد أساءت وأضرت بجميع اللبنانيين، وشوّهت اسم وصورة لبنان أمام العالم، كما أن سياسة البعض في لبنان أغرقت اللبنانيين بالديون وبأزمات الكهرباء والماء والنفايات، وحاصروهم بالتحريض المذهبي ولا زالوا، وهم اليوم يشكلون خطراً على المؤسسات الرسمية والوحدة الوطنية، وعلى كل عوامل منعة وقوّة لبنان أمام الخطر الإسرائيلي والتكفيري.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن إعلام فريق 14 آذار يصف داعش والنصرة الذين قتلوا واختطفوا العسكريين اللبنانيين بعرسال وجرودها بالمعارضة السورية، وأنهم يمثلون الشعب السوري، فهذا قمة التزوير، وعار كبير أن إعلام فريق 14 آذار لا زال يؤيّد الإرهاب التكفيري في سوريا في الوقت الذي لا زال فيه الإرهابيون يحتلون أرضنا في رأس بعلبلك وجرود عرسال، ويختطفون العسكريين اللبنانيين، ويسعون لإرسال السيارات المفخخة والإنتحاريين.
وخلال احتفال تأبيني للحاجة خديجة عبد الحسين أبو عليوي والدة شيخ المقاومين الشيخ أحمد يحيى "أبو ذر" في حسينية بلدة رشاف في جنوب لبنان ، رأى الشيخ قاووق أن أزمة النفايات كانت القشة التي قسمت الظهر، وفضحت الفريق الممعن والمتورط بالصفقات والتلزيمات والفساد، وأن حزب الله كان على الدوام الصوت المعارض للذين يحرضون على المقاومة وللذين يتورطون بالفساد ويهددون مصالح الناس سواء كنّا داخل الحكومة أو خارجها، مشدداً على أن حماية أهلنا من العدوان لا تقل أهمية عن حمايتهم من الحرمان والتحريض، لافتاً إلى أن البلد بسياسات فريق 14 آذار قد وصل إلى حد الكارثة، وبالتالي قد بات الحوار اليوم يشكّل فرصة حقيقية لإنقاذ البلد، وضرورة وطنية تاريخية لإيجاد الحلول للأزمات التي يغرق بها اللبنانيون ، مشددا على أن المسؤولية الوطنية تفرض على جميع المتحاورين العمل بحرص للخروج بحلول وإنقاذ البلد والمؤسسات، وهذا ما نحن عليه في حزب الله، إذ أننا نتعاطى بإيجابية وبحرص من أجل المساعدة في إيجاد الحلول لهذه الأزمات التي تعصف بالبلد.
مؤكداً أن مال النفط العربي له وظيفة وحيدة اليوم في سوريا وهي تأجيج نار الفتنة، إلاّ أنه ليس له عنوان تجاه اللاجئين والنازحين، فالدول التي ورّطت السوريين بالفتنة تقفل أبوابها عن استقبال اللاجئين، مشيراً إلى أن هذه الدول تصر على الاستثمار بالفتنة في سوريا،
محمد درويش - اعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق: أن المقاومة بانتصاراتها أفادت جميع اللبنانيين ورفعت اسم لبنان أمام العالم، بينما مملكة الفساد أساءت وأضرت بجميع اللبنانيين، وشوّهت اسم وصورة لبنان أمام العالم، كما أن سياسة البعض في لبنان أغرقت اللبنانيين بالديون وبأزمات الكهرباء والماء والنفايات، وحاصروهم بالتحريض المذهبي ولا زالوا، وهم اليوم يشكلون خطراً على المؤسسات الرسمية والوحدة الوطنية، وعلى كل عوامل منعة وقوّة لبنان أمام الخطر الإسرائيلي والتكفيري.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن إعلام فريق 14 آذار يصف داعش والنصرة الذين قتلوا واختطفوا العسكريين اللبنانيين بعرسال وجرودها بالمعارضة السورية، وأنهم يمثلون الشعب السوري، فهذا قمة التزوير، وعار كبير أن إعلام فريق 14 آذار لا زال يؤيّد الإرهاب التكفيري في سوريا في الوقت الذي لا زال فيه الإرهابيون يحتلون أرضنا في رأس بعلبلك وجرود عرسال، ويختطفون العسكريين اللبنانيين، ويسعون لإرسال السيارات المفخخة والإنتحاريين.
وخلال احتفال تأبيني للحاجة خديجة عبد الحسين أبو عليوي والدة شيخ المقاومين الشيخ أحمد يحيى "أبو ذر" في حسينية بلدة رشاف في جنوب لبنان ، رأى الشيخ قاووق أن أزمة النفايات كانت القشة التي قسمت الظهر، وفضحت الفريق الممعن والمتورط بالصفقات والتلزيمات والفساد، وأن حزب الله كان على الدوام الصوت المعارض للذين يحرضون على المقاومة وللذين يتورطون بالفساد ويهددون مصالح الناس سواء كنّا داخل الحكومة أو خارجها، مشدداً على أن حماية أهلنا من العدوان لا تقل أهمية عن حمايتهم من الحرمان والتحريض، لافتاً إلى أن البلد بسياسات فريق 14 آذار قد وصل إلى حد الكارثة، وبالتالي قد بات الحوار اليوم يشكّل فرصة حقيقية لإنقاذ البلد، وضرورة وطنية تاريخية لإيجاد الحلول للأزمات التي يغرق بها اللبنانيون ، مشددا على أن المسؤولية الوطنية تفرض على جميع المتحاورين العمل بحرص للخروج بحلول وإنقاذ البلد والمؤسسات، وهذا ما نحن عليه في حزب الله، إذ أننا نتعاطى بإيجابية وبحرص من أجل المساعدة في إيجاد الحلول لهذه الأزمات التي تعصف بالبلد.
مؤكداً أن مال النفط العربي له وظيفة وحيدة اليوم في سوريا وهي تأجيج نار الفتنة، إلاّ أنه ليس له عنوان تجاه اللاجئين والنازحين، فالدول التي ورّطت السوريين بالفتنة تقفل أبوابها عن استقبال اللاجئين، مشيراً إلى أن هذه الدول تصر على الاستثمار بالفتنة في سوريا،

التعليقات