لقاء تضامني مع المطارنة المخطوفين في سوريا في باحة كنيسة القيامة في القدس
رام الله - دنيا الوطن
تزامنا مع انطلاق حملة التضامن مع المطارنة المخطوفين في سوريا سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم اعتصم مساء اليوم في باحة كنيسة القيامة في القدس حشد من ابناء الرعايا المسيحية في المدينة المقدسة ، وذلك للتعبير عن تضامنهم وتعاطفهم مع المطارنة المخطوفين ومطالبتهم بأن يعودوا سالمين الى ابرشياتهم وكنائسهم لكي يواصلوا اعمالهم الرعوية والانسانية والاجتماعية .
وقد اضيئت الشموع ورفعت الصلوات والادعية تضامنا مع المطارنة ومن اجل تحقيق السلام في سوريا ووقف القتل والعنف والدمار .
وقال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كلمة القاها بإسم المشاركين في هذا الاعتصام : بأن مدينة القدس وبالرغم من آلامها واحزانها وجراحها الا انها تتضامن مع كل انسان مكلوم ومظلوم وحزين ، واننا نلتفت الى سوريا الجريحة معبرين عن تضامننا وتعاطفنا وتمنياتنا بأن يتوقف هذا العنف وان تتوقف آلة الدمار والخراب والموت والارهاب، فالسوريون شعب يحب الحياة وهي ارض مشبعة بالحضارة والتاريخ والقيم الانسانية والروحية .
واليوم نصلي بشكل خاص من اجل اخوتنا المطارنة المغيبين بفعل الاختطاف وقد انطلقت حملة تضامنية معهم ونحن نضم صوتنا الى كل المتضامنين الذين يطالبون بالحرية لسيدنا المطران بولس ولسيدنا المطران يوحنا .
تربطني علاقة شخصية مع سيادة المطران بولس يازجي فقد تعلمنا معا في الجامعة وكنا نخدم معا في كنائس تسالونيكي وكنا نزوره في حلب ونعرب دوما عن افتخارنا واعتزازنا به وهو مدافع صلب عن قيم الايمان في عالمنا محب لبلده وشعبه وراعيا وابا حنونا لأبنائه ، وله مواقف يشار لها بالبنان تجاه القضية الفلسطينية التي دافع عنها في مؤتمرات عربية وعالمية ، كما انه في حلب ومع زملاءه رجال الدين الاسلامي والمسيحي كانوا يقودون المظاهرات والمسيرات المؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني ، وكذلك سيادة المطران يوحنا ابراهيم داعية الحوار والاخوة والمحبة والسلام .
لا يمكن السكوت والصمت امام هذا الاختطاف الظالم فنحن ننتظر ولأشهر طويلة ان نسمع اخبارا عن هذا الموضوع ولكن الصمت هو سيد الموقف .
إننا ومن قلب مدينة القدس نلتفت بكل ايمان وخشوع وانسحاق الى الهنا القدوس الرحوم والمحب البشر بأن يترأف على مطارنتنا وان يحفظهم من كل سوء وان يعودوا سالمين الى كنف ابرشياتهم وكنائسهم .
اين انت يا سيدنا بولس ؟! واين انت يا سيدنا يوحنا ؟! نحن معكما بالدعاء والصلاة لأن الله قادر على كل شيء ، فالبشر يظلمون ويسيئون التصرف ولكن الهنا عادل ومحب للانسان وهو ابو المراحم واليه نصلي وندعو بأن يعود المخطوفين سالمين .
اننا نلتفت الى سوريا الجريحة فنتضامن مع كل انسان متألم ومع كل انسان مظلوم او مشرد وما اكثر المتألمين والحزانى في منطقتنا المحرومين من ابسط مقومات الحياة الكريمة .
ان مشرقنا العربي يعيش ظروفا مأساوية والعنف والارهاب والقتل منتشر في كل مكان اما نحن في القدس فنعاني من ظلم المحتل وعنصريته وهمجيته ولذلك فإن ملجأنا هو الله وليس لنا مصدر تعزية وقوة سوى الله تعالى ، نتضامن مع الكنيسة الانطاكية الشقيقة ونتضامن مع كل انسان ظلم في هذا العالم سائلين الله ان يرحمنا جميعا وان يفتقدنا برحمته ورأفته.
كما اقام سيادته صلاة خاصة تضامنا مع المطارنة المخطوفين.
تزامنا مع انطلاق حملة التضامن مع المطارنة المخطوفين في سوريا سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم اعتصم مساء اليوم في باحة كنيسة القيامة في القدس حشد من ابناء الرعايا المسيحية في المدينة المقدسة ، وذلك للتعبير عن تضامنهم وتعاطفهم مع المطارنة المخطوفين ومطالبتهم بأن يعودوا سالمين الى ابرشياتهم وكنائسهم لكي يواصلوا اعمالهم الرعوية والانسانية والاجتماعية .
وقد اضيئت الشموع ورفعت الصلوات والادعية تضامنا مع المطارنة ومن اجل تحقيق السلام في سوريا ووقف القتل والعنف والدمار .
وقال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كلمة القاها بإسم المشاركين في هذا الاعتصام : بأن مدينة القدس وبالرغم من آلامها واحزانها وجراحها الا انها تتضامن مع كل انسان مكلوم ومظلوم وحزين ، واننا نلتفت الى سوريا الجريحة معبرين عن تضامننا وتعاطفنا وتمنياتنا بأن يتوقف هذا العنف وان تتوقف آلة الدمار والخراب والموت والارهاب، فالسوريون شعب يحب الحياة وهي ارض مشبعة بالحضارة والتاريخ والقيم الانسانية والروحية .
واليوم نصلي بشكل خاص من اجل اخوتنا المطارنة المغيبين بفعل الاختطاف وقد انطلقت حملة تضامنية معهم ونحن نضم صوتنا الى كل المتضامنين الذين يطالبون بالحرية لسيدنا المطران بولس ولسيدنا المطران يوحنا .
تربطني علاقة شخصية مع سيادة المطران بولس يازجي فقد تعلمنا معا في الجامعة وكنا نخدم معا في كنائس تسالونيكي وكنا نزوره في حلب ونعرب دوما عن افتخارنا واعتزازنا به وهو مدافع صلب عن قيم الايمان في عالمنا محب لبلده وشعبه وراعيا وابا حنونا لأبنائه ، وله مواقف يشار لها بالبنان تجاه القضية الفلسطينية التي دافع عنها في مؤتمرات عربية وعالمية ، كما انه في حلب ومع زملاءه رجال الدين الاسلامي والمسيحي كانوا يقودون المظاهرات والمسيرات المؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني ، وكذلك سيادة المطران يوحنا ابراهيم داعية الحوار والاخوة والمحبة والسلام .
لا يمكن السكوت والصمت امام هذا الاختطاف الظالم فنحن ننتظر ولأشهر طويلة ان نسمع اخبارا عن هذا الموضوع ولكن الصمت هو سيد الموقف .
إننا ومن قلب مدينة القدس نلتفت بكل ايمان وخشوع وانسحاق الى الهنا القدوس الرحوم والمحب البشر بأن يترأف على مطارنتنا وان يحفظهم من كل سوء وان يعودوا سالمين الى كنف ابرشياتهم وكنائسهم .
اين انت يا سيدنا بولس ؟! واين انت يا سيدنا يوحنا ؟! نحن معكما بالدعاء والصلاة لأن الله قادر على كل شيء ، فالبشر يظلمون ويسيئون التصرف ولكن الهنا عادل ومحب للانسان وهو ابو المراحم واليه نصلي وندعو بأن يعود المخطوفين سالمين .
اننا نلتفت الى سوريا الجريحة فنتضامن مع كل انسان متألم ومع كل انسان مظلوم او مشرد وما اكثر المتألمين والحزانى في منطقتنا المحرومين من ابسط مقومات الحياة الكريمة .
ان مشرقنا العربي يعيش ظروفا مأساوية والعنف والارهاب والقتل منتشر في كل مكان اما نحن في القدس فنعاني من ظلم المحتل وعنصريته وهمجيته ولذلك فإن ملجأنا هو الله وليس لنا مصدر تعزية وقوة سوى الله تعالى ، نتضامن مع الكنيسة الانطاكية الشقيقة ونتضامن مع كل انسان ظلم في هذا العالم سائلين الله ان يرحمنا جميعا وان يفتقدنا برحمته ورأفته.
كما اقام سيادته صلاة خاصة تضامنا مع المطارنة المخطوفين.
