مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدي" إننا في بلد يعاني من غياب الدولة منذ سنوات"
رام الله - دنيا الوطن
برعاية بلدية عيتيت في جنوب لبنان وبإشراف الإتحاد اللبناني للكاراتيه، وبالتعاون مع التعبئة الرياضية في حزب الله في المنطقة الأولى، أقيمت بطولة الجنوب للكاراتيه لعام 2015 في بلدة عيتيت، بحضور الأمين العام للإتحاد اللبناني للكاراتيه عبد الله صالح، مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين، رئيس البلدية الدكتور لطفي عطوي إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات والمتبارين والرياضيين.
وقد تخللت البطولة سلسلة من المباريات، ألقى بعدها عطوي كلمة ترحيبية شكر فيها جميع المساهمين في إنجاح البطولة.
ومن ثم ألقى صفي الدين كلمة اعتبر فيها أن تربية الجيل والمجتمع على القيم والخير والفضيلة مسألة في غاية التعقيد والصعوبة، لأن مجتمعنا وكل المجتمعات تتعرض لأشرس عملية إفساد وتضليل شهدها التاريخ،
لافتاً إلى أن رأس مال أي أمة وأي مجتمع أو شعب هو إنسانها وشبابها وجيلها، وهذا الجيل هو الذي يحمل مسؤولية بناء وطنه والمحافظة على شعبه وأرضه وخيراته في الحاضر والمستقبل، فعندما ننظر في وجوه الفتية والشباب لا نستطيع إلاّ أن نقرأ معالم مستقبل بلدنا والتاريخ الذي سيكتبونه هم بأيديهم.
وأشار صفي الدين إلى أننا في بلد يعاني من غياب الدولة منذ سنوات، ولذلك فإن المسؤولية تلقى في الكثير من الأحيان على المجتمع الأهلي وهيئاته التي تتصدى لمسؤوليات تكون بظاهرها إجتماعية ورياضية وثقافية، إلاّ أنها في جوهرها إنسانية تعنى بتربية النشئ والجيل وصلاح مجتمعنا، فمجتمع يعيش الرياضة مثلاً كما يحصل اليوم ولو على مستوى التربية البدنية والصحة ومهارات الدفاع الفردي والمهارات الرياضية المختلفة هو مجتمع صحيح وصحي ويمكن أن يراهن عليه في الكثير من القضايا، بينما عندما يكون مجتمعاً متخماً كسولاً فهو لا يؤمل منه شيئا.
وفي الختام وزعت الجوائز والشهادات والميداليات على الفائزين.
برعاية بلدية عيتيت في جنوب لبنان وبإشراف الإتحاد اللبناني للكاراتيه، وبالتعاون مع التعبئة الرياضية في حزب الله في المنطقة الأولى، أقيمت بطولة الجنوب للكاراتيه لعام 2015 في بلدة عيتيت، بحضور الأمين العام للإتحاد اللبناني للكاراتيه عبد الله صالح، مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين، رئيس البلدية الدكتور لطفي عطوي إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات والمتبارين والرياضيين.
وقد تخللت البطولة سلسلة من المباريات، ألقى بعدها عطوي كلمة ترحيبية شكر فيها جميع المساهمين في إنجاح البطولة.
ومن ثم ألقى صفي الدين كلمة اعتبر فيها أن تربية الجيل والمجتمع على القيم والخير والفضيلة مسألة في غاية التعقيد والصعوبة، لأن مجتمعنا وكل المجتمعات تتعرض لأشرس عملية إفساد وتضليل شهدها التاريخ،
لافتاً إلى أن رأس مال أي أمة وأي مجتمع أو شعب هو إنسانها وشبابها وجيلها، وهذا الجيل هو الذي يحمل مسؤولية بناء وطنه والمحافظة على شعبه وأرضه وخيراته في الحاضر والمستقبل، فعندما ننظر في وجوه الفتية والشباب لا نستطيع إلاّ أن نقرأ معالم مستقبل بلدنا والتاريخ الذي سيكتبونه هم بأيديهم.
وأشار صفي الدين إلى أننا في بلد يعاني من غياب الدولة منذ سنوات، ولذلك فإن المسؤولية تلقى في الكثير من الأحيان على المجتمع الأهلي وهيئاته التي تتصدى لمسؤوليات تكون بظاهرها إجتماعية ورياضية وثقافية، إلاّ أنها في جوهرها إنسانية تعنى بتربية النشئ والجيل وصلاح مجتمعنا، فمجتمع يعيش الرياضة مثلاً كما يحصل اليوم ولو على مستوى التربية البدنية والصحة ومهارات الدفاع الفردي والمهارات الرياضية المختلفة هو مجتمع صحيح وصحي ويمكن أن يراهن عليه في الكثير من القضايا، بينما عندما يكون مجتمعاً متخماً كسولاً فهو لا يؤمل منه شيئا.
وفي الختام وزعت الجوائز والشهادات والميداليات على الفائزين.

التعليقات