النائب في البرلمان اللبناني السيد نواف الموسوي يدعو لوضع إستراتيجية لمكافحة الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن
اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامته بلدية بافليه في جنوب لبنان لطلابها الناجحين في الشهادات الرسمية، وذلك في حسينية بلدة بافليه بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من أهالي الطلاب المكرمين،
اعلن الموسوي ان دعوة وزير الداخلية اللبناني إلى يوضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب التكفيري هي دعوة تلقى القبول من جانبنا، ونأمل بالفعل أن تعمد القوى اللبنانية جميعاً على اختلاف انتماءاتها وأحزابها وتيّاراتها إلى تجاوز الانقسام، وأن تجلس معاً لوضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب التكفيري الذي لا يميّز بين سني وشيعي، ولا بين مسلم ومسيحي، بل إن التكفيريين لا يتوانون عن ذبح بعضهم بعضاً كما نرى ما يفعلونه في العراق وسوريا، ولذلك فليشترك اللبنانيون جميعاً في مواجهة الإرهاب التكفيري، ومفتاح البدء في المواجهة هو تجريم الفكر التكفيري وحملته، لأن الإرهاب التكفيري يبدأ من الأفكار التي تبث بين صفوف الشباب والتي تدعو إلى تكفير الملل والطوائف والمذاهب والأقوام، وبالتالي علينا أن ننظر في التشريعات اللبنانية، فإن كانت كافية لتجريم حملة هذا الفكر، فينبغي على الأجهزة الأمنية أن تنفذ القوانين في هذا المجال وأن تقبض على من يبثه، لأنه لا يجرّ إلاّ الخراب والتدمير، وأما إذا كنّا نحتاج إلى تشريعات إضافية وقوانين جديدة فليكن ذلك، لأن لبنان لا يمكن أن يعيش فيه فكر يلغي الآخر ويحكم عليه بالقتل والذبح، ولأنه قائم على الشراكة والتعددية اللتان لا تتحققان إلاّ بالتمثيل الصحيح للمجتمع اللبناني، ولا سيما التمثيل الطائفي والمناطقي، ونحن نذكر اللبنانيين جميعاً بأن ما نقدمه من تضحيات هو ما حرّر لبنان ودافع ويدافع عنه، ولكن لم يكن في الوارد أن نتفرّد ولو لمرّة واحدة بالمسؤولية الوطنية عن غيرنا، فحين كنّا نقاوم الاحتلال الإسرائيلي ولا زلنا، كنّا ندعو الجميع إلى المشاركة معنا في مواجهته ولا زلنا ندعوهم للمشاركة، واليوم حين نواجه العدو التكفيري الذي هو أسوء من العدو الصهيوني لأنه عدوان استئصالي لا يفهم إلاّ لغة الذبح والقتل والتدمير، ندعو الجميع في لبنان إلى المشاركة في مواجهته.
إن تجارب الانتخابات قد دلّت أن القانون الجدير بتحقيق تمثيل صحيح ودقيق للناخبين اللبنانيين هو قانون الاقتراع القائم على أساس النسبية التي تراعي التمثيل المناطقي والحزبي، فحينها يمكننا القول إن الممثلين يمثلون حقيقة طوائفهم، وبالتالي يجب أن نطبّق الشراكة عبر التمثيل داخل مؤسسات الدولة، سواء في الحكومة أو المجلس النيابي وغيره.
وفيما يتعلق برئاسة الجمهورية، فكما أن الطوائف اللبنانية جميعاً تحصل على حقها في أن يكون رؤساء المؤسسات الدستورية ينتمون إلى قاعدة شعبية واسعة، فإن من حق المسيحيين أن يكون لهم رئيس للجمهورية يستند إلى قاعدة شعبية صلبة، وفي هذا الإطار يعرف اللبنانيون أن الجنرال ميشال عون هو من يتمتع بالقاعدة الشعبية الواسعة سواء عبر الانتخابات النيابية في عام 2009 أو عبر الحشد الشعبي الذي كان بالأمس، ولذلك فإن الانتخابات لرئاسة الجمهورية التي لا تعيد الحق إلى أصحابه، والتي لا تؤدي إلى وصول الرئيس الفعلي والحقيقي إلى سدة رئاسة الجمهورية، هي سرقة موصوفة واغتيال للشراكة والتعددية والتوازن، ومن هنا فإننا ندعو من يحمل سيف النقد على رئاسة الجمهورية أن يزيح سيفه جانباً، وأن يسمح بإعادة الحق إلى أصحابه بحيث يكون لهذه الجمهورية الرئيس المسيحي القوي المتمثّل بالجنرال ميشال عون.
وفي الختام وزّعت الشهادات التقديرية على الخريجين.
وقال النائب السيد نواف الموسوي خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة تبنين ،:إننا في لبنان ندعو إلى نهج التضحية والاستشهاد الذي نعرفه في المقاومة وأهلها وشعبها وجمهورها الذين يقدمون أغلى ما يملكون من المهج والأنفس والأرواح فضلاً عن الأملاك، ويقدمونها دفاعاً عن الوطن بأسره بجميع طوائفه وأحزابه وتياراته وفئاته، وهذا النهج الذي انطلقنا به لا زلنا مستمرين به حتى الآن وسنبقى كذلك إنشاء الله، ونرفض نهج الاستغنام الذي أدى إلى الفساد في هذا البلد، وهو النهج الذي يعمل على سرقة الدولة اللبنانية والمال العام عبر سبل ملتوية بتحويل الملك العام إلى ملك خاص ومنافع شخصية.
إن من حق الناس واللبنانيين والشباب اللبناني أن يرفعوا أصواتهم عالياً في مواجهة الفساد الذي ضرب الدولة والمجتمع في لبنان، من أجل إعادة الحق لأصحابه وفق القانون، ولكن البعض وللأسف المر لا يمكنه أن يفعل ذلك، لأنه لم يتوقف عن الإيغال في المال العام لتحويله إلى صالحه.
إننا نطلب أن يُعاد إلى اللبنانيين حقهم في أراضيهم وأملاكهم وأموالهم، وتمكينهم من السيطرة على شؤونهم، وأن تتوقف عملية اغتيال مؤسسات الدولة لصالح الشركات الخاصة، ولكن سياسة البعض هي تعطيل وتفشيل مؤسسات الدولة حتى يقال إن المؤسسات العامة غير ناجحة، فتعالوا لنسلم أعمالها إلى شركة خاصة.
الفساد في لبنان عنوانه معروف، وهو ناتج عن أصحاب نهج الاستغنام الذين يحوّلون الدولة اللبنانية ومؤسساتها إلى غنيمة ليتقاسموها، وأما نحن فكنّا وسنبقى أصحاب نهج الاستشهاد، نقدم فلذات أكبادنا دفاعاً عن وطننا في مواجهة العدو الصهيوني والعدو التكفيري، لأننا لا نرضى لأهلنا أن يعيشوا لا تحت الاحتلال ولا تحت سكين التكفير، وفي الوقت نفسه لا نقبل لأهلنا أن يبقوا ضحايا الفساد القائم في لبنان، ولذلك فإن الذين يرفعون أصواتهم في مواجهة الفساد المعروف العنوان نقول لهم إننا معكم، وموقعنا الطبيعي أن نكون إلى جانبكم في مواجهة الفساد، لأننا نحن أول ضحاياه، وندعو مواجهته بطريقة مؤسسية، أي أن نبدأ من انتخاب رئيس للجمهورية، وما يعطل إنتخابات رئاسة الجمهورية ليس إرادة لبنانية ذاتية وداخلية، والناس تعرف الجهة الإقليمية التي تضع الفيتو على الرئيس الطبيعي للجمهورية الجنرال ميشال عون، فالذي يمنع من انتخابات رئاسة الجمهورية هو هذه الدولة الإقليمية، لأنها لا تريد لرجل حرّ وقوي أن يواجه الفساد، إن وجود الرئيس القوي الذي يعبّر عن الأكثرية المسيحية هو ضمانة التوازن والشراكة في السلطة، فهذا هو الطريق الصحيح، والحوار من شأنه أن يؤدي إلى تفكيك بعض العقد ويضع بعض الخطوات على طريق الحل.
اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامته بلدية بافليه في جنوب لبنان لطلابها الناجحين في الشهادات الرسمية، وذلك في حسينية بلدة بافليه بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من أهالي الطلاب المكرمين،
اعلن الموسوي ان دعوة وزير الداخلية اللبناني إلى يوضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب التكفيري هي دعوة تلقى القبول من جانبنا، ونأمل بالفعل أن تعمد القوى اللبنانية جميعاً على اختلاف انتماءاتها وأحزابها وتيّاراتها إلى تجاوز الانقسام، وأن تجلس معاً لوضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب التكفيري الذي لا يميّز بين سني وشيعي، ولا بين مسلم ومسيحي، بل إن التكفيريين لا يتوانون عن ذبح بعضهم بعضاً كما نرى ما يفعلونه في العراق وسوريا، ولذلك فليشترك اللبنانيون جميعاً في مواجهة الإرهاب التكفيري، ومفتاح البدء في المواجهة هو تجريم الفكر التكفيري وحملته، لأن الإرهاب التكفيري يبدأ من الأفكار التي تبث بين صفوف الشباب والتي تدعو إلى تكفير الملل والطوائف والمذاهب والأقوام، وبالتالي علينا أن ننظر في التشريعات اللبنانية، فإن كانت كافية لتجريم حملة هذا الفكر، فينبغي على الأجهزة الأمنية أن تنفذ القوانين في هذا المجال وأن تقبض على من يبثه، لأنه لا يجرّ إلاّ الخراب والتدمير، وأما إذا كنّا نحتاج إلى تشريعات إضافية وقوانين جديدة فليكن ذلك، لأن لبنان لا يمكن أن يعيش فيه فكر يلغي الآخر ويحكم عليه بالقتل والذبح، ولأنه قائم على الشراكة والتعددية اللتان لا تتحققان إلاّ بالتمثيل الصحيح للمجتمع اللبناني، ولا سيما التمثيل الطائفي والمناطقي، ونحن نذكر اللبنانيين جميعاً بأن ما نقدمه من تضحيات هو ما حرّر لبنان ودافع ويدافع عنه، ولكن لم يكن في الوارد أن نتفرّد ولو لمرّة واحدة بالمسؤولية الوطنية عن غيرنا، فحين كنّا نقاوم الاحتلال الإسرائيلي ولا زلنا، كنّا ندعو الجميع إلى المشاركة معنا في مواجهته ولا زلنا ندعوهم للمشاركة، واليوم حين نواجه العدو التكفيري الذي هو أسوء من العدو الصهيوني لأنه عدوان استئصالي لا يفهم إلاّ لغة الذبح والقتل والتدمير، ندعو الجميع في لبنان إلى المشاركة في مواجهته.
إن تجارب الانتخابات قد دلّت أن القانون الجدير بتحقيق تمثيل صحيح ودقيق للناخبين اللبنانيين هو قانون الاقتراع القائم على أساس النسبية التي تراعي التمثيل المناطقي والحزبي، فحينها يمكننا القول إن الممثلين يمثلون حقيقة طوائفهم، وبالتالي يجب أن نطبّق الشراكة عبر التمثيل داخل مؤسسات الدولة، سواء في الحكومة أو المجلس النيابي وغيره.
وفيما يتعلق برئاسة الجمهورية، فكما أن الطوائف اللبنانية جميعاً تحصل على حقها في أن يكون رؤساء المؤسسات الدستورية ينتمون إلى قاعدة شعبية واسعة، فإن من حق المسيحيين أن يكون لهم رئيس للجمهورية يستند إلى قاعدة شعبية صلبة، وفي هذا الإطار يعرف اللبنانيون أن الجنرال ميشال عون هو من يتمتع بالقاعدة الشعبية الواسعة سواء عبر الانتخابات النيابية في عام 2009 أو عبر الحشد الشعبي الذي كان بالأمس، ولذلك فإن الانتخابات لرئاسة الجمهورية التي لا تعيد الحق إلى أصحابه، والتي لا تؤدي إلى وصول الرئيس الفعلي والحقيقي إلى سدة رئاسة الجمهورية، هي سرقة موصوفة واغتيال للشراكة والتعددية والتوازن، ومن هنا فإننا ندعو من يحمل سيف النقد على رئاسة الجمهورية أن يزيح سيفه جانباً، وأن يسمح بإعادة الحق إلى أصحابه بحيث يكون لهذه الجمهورية الرئيس المسيحي القوي المتمثّل بالجنرال ميشال عون.
وفي الختام وزّعت الشهادات التقديرية على الخريجين.
وقال النائب السيد نواف الموسوي خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة تبنين ،:إننا في لبنان ندعو إلى نهج التضحية والاستشهاد الذي نعرفه في المقاومة وأهلها وشعبها وجمهورها الذين يقدمون أغلى ما يملكون من المهج والأنفس والأرواح فضلاً عن الأملاك، ويقدمونها دفاعاً عن الوطن بأسره بجميع طوائفه وأحزابه وتياراته وفئاته، وهذا النهج الذي انطلقنا به لا زلنا مستمرين به حتى الآن وسنبقى كذلك إنشاء الله، ونرفض نهج الاستغنام الذي أدى إلى الفساد في هذا البلد، وهو النهج الذي يعمل على سرقة الدولة اللبنانية والمال العام عبر سبل ملتوية بتحويل الملك العام إلى ملك خاص ومنافع شخصية.
إن من حق الناس واللبنانيين والشباب اللبناني أن يرفعوا أصواتهم عالياً في مواجهة الفساد الذي ضرب الدولة والمجتمع في لبنان، من أجل إعادة الحق لأصحابه وفق القانون، ولكن البعض وللأسف المر لا يمكنه أن يفعل ذلك، لأنه لم يتوقف عن الإيغال في المال العام لتحويله إلى صالحه.
إننا نطلب أن يُعاد إلى اللبنانيين حقهم في أراضيهم وأملاكهم وأموالهم، وتمكينهم من السيطرة على شؤونهم، وأن تتوقف عملية اغتيال مؤسسات الدولة لصالح الشركات الخاصة، ولكن سياسة البعض هي تعطيل وتفشيل مؤسسات الدولة حتى يقال إن المؤسسات العامة غير ناجحة، فتعالوا لنسلم أعمالها إلى شركة خاصة.
الفساد في لبنان عنوانه معروف، وهو ناتج عن أصحاب نهج الاستغنام الذين يحوّلون الدولة اللبنانية ومؤسساتها إلى غنيمة ليتقاسموها، وأما نحن فكنّا وسنبقى أصحاب نهج الاستشهاد، نقدم فلذات أكبادنا دفاعاً عن وطننا في مواجهة العدو الصهيوني والعدو التكفيري، لأننا لا نرضى لأهلنا أن يعيشوا لا تحت الاحتلال ولا تحت سكين التكفير، وفي الوقت نفسه لا نقبل لأهلنا أن يبقوا ضحايا الفساد القائم في لبنان، ولذلك فإن الذين يرفعون أصواتهم في مواجهة الفساد المعروف العنوان نقول لهم إننا معكم، وموقعنا الطبيعي أن نكون إلى جانبكم في مواجهة الفساد، لأننا نحن أول ضحاياه، وندعو مواجهته بطريقة مؤسسية، أي أن نبدأ من انتخاب رئيس للجمهورية، وما يعطل إنتخابات رئاسة الجمهورية ليس إرادة لبنانية ذاتية وداخلية، والناس تعرف الجهة الإقليمية التي تضع الفيتو على الرئيس الطبيعي للجمهورية الجنرال ميشال عون، فالذي يمنع من انتخابات رئاسة الجمهورية هو هذه الدولة الإقليمية، لأنها لا تريد لرجل حرّ وقوي أن يواجه الفساد، إن وجود الرئيس القوي الذي يعبّر عن الأكثرية المسيحية هو ضمانة التوازن والشراكة في السلطة، فهذا هو الطريق الصحيح، والحوار من شأنه أن يؤدي إلى تفكيك بعض العقد ويضع بعض الخطوات على طريق الحل.

التعليقات