ترزي يدين اقتحام الأقصى والمرحلة الراهنة مثقلة بالآلام والتحديات

رام الله - دنيا الوطن
قال سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام"، اليوم الأحد إن الاحتلال يحاول منذ عقود تهويد وطمس معالم مدينة القدس.

يأتي ذلك في الوقت الذي قامت به قوات الاحتلال  صباح اليوم بمواجهات عنيفة مع المعتكفين و المصلين في المسجد الأقصى المبارك، حيث اعتدت عليهم بإطلاق قنابل الغاز و الصوت باتجاههم.

وأضاف ترزي أن من أبرز أسباب ما تتعرض له القدس، "افتقار الدول العربية والإسلامية لبرنامج خاص للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى  إضافةً للحالة المأساوية التي تعيشها الساحة الفلسطينية من انقسام وعدم توحيد الجهود للتصدي لمخطط التآمري الصهيوني لتهويد القدس".

وأوضح أنَّ "الفلسطينيين يحتاجون لإعادة النظر في مواقفهم ومواجهة كل شيء بشفافية وجدية أكثر لتوحيد الصفوف فالتقصير يزيد من معاناة أهلنا في القدس خاصة وفلسطين عامة".

وأشار إلى عدم وجود أفق لحل قريب لمدينة القدس وللقضية الفلسطينية طالما ظل هذا الوضع على حاله فلسطينياً وعربياً وعالمياً، مضيفاً  "إن ما يجري عبث ومضيعةً للوقت وإهدار للجهود" اذا لم يتم توحيد الصفوف وإنهاء الانقسام وتوجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس.

وشدد سهيل نقولا ترزي إلى أن  اللحظة الراهنة مثقلة بالآلام والتحديات".
مطالبا بتوحيد الجهود على كافة الأصعدة من اجل توجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس والأقصى وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وأيضا التكاتف العربي الاسلامي  للتصدي بحزم وقوة لوقف عملية تسريع تهويد القدس.

 من جهتها أصيب أكثر من 100 فلسطيني من المصلين والمعتكفين في المسجد ألأقصى جراء المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال منذ فجر اليوم الأحد.

وكانت مواجهات عنيفة قد بين المعتكفين و المصلين في المسجد الأقصى المبارك و بين قوات الاحتلال و القوات الخاصة التي اقتحمت الأقصى وأعتدت عليهم بإطلاق قنابل الغاز و الصوت باتجاههم.

واعتدت قوات الاحتلال بشكل عنيف على المعتكفين في المصلى القلبي وحاولت إخراجهم بالقوة، و أطلقت القنابل الغاز والصوت و الرصاص المطاطي من خلال النوافذ داخله مما أدى إلى اندلاع النار فيه أجزاء منه.

وبحسب شهود عيان فإن الإصابات بالعشرات داخل المصلى، الذي منعت قوات الاحتلال أي من لجان الإسعاف من الاقتراب منه و نقل المصابين، وعرف منهم الطفل أنس صيام، والذي أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في صدره.

وصادرت هذه القوات طفايات الحريق الموجودة بالقرب من المصلى والسلالم  وكسرت كافة نوافذ المصلى ألقبلي ومنعت الإسعاف من الاقتراب من المكان، فيما حاول بعض الجنود اعتلاء سطح المصلى القبلي و السيطرة على المرابطين المتمركزين داخل

وفي سابقة خطيرة، منعت شرطة الاحتلال موظفي و حراس الأقصى من الدخول إلى الأقصى و طردت من كان متواجد بداخله، وأعتدت على الشيخ عمر الكسواني مدير الأوقاف في الأقصى و رئيسية الحرس.

وفي محيط الأقصى اندلعت مواجهات قوية وتحديدا في باب حطة، بين أفراد من شرطة الاحتلال و الشبان الذين منعوا من دخول الأقصى.

و بالمقابل، سمحت شرطة الاحتلال لعشرات المستوطنين من دخول الأقصى من باب المغاربة ووسط حماية شرطية مشددة ومن بينهم وزير الزراعة اوري ارائيل