المطران ميخائيل أبرص... خلاص لبنان في الامانة والاستقامة
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
دعا متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص الى الاستقامة والامانة على مستوى الافراد والمجتمعات والمسؤولين كي ننقذ وطننا وندعم من سبل خلاصه وخاصة في ظل هذا الظرف العصيب الذي يجتازه لبنان .
وشدد على وجوب التعاون بين كافة مكونات الوطن كي نغلب لغة الحوار والتلاقي على لغة العنف والخلافات والتشنج لأن الحوار مظهر حضاري وديمقراطي المطلوب ان نمارسه ونعيشه على أمل أن يحقق نتائجه المرجوة كي يستعد وطننا توازنه على عدة صعد وتنتهي مشكلاته وآلامه الصغيرة والكبير ة.
كلام المطران أبرص جاء خلال قداس احتفالي حاشد أقيم في كنيسة النبي الياس للروم الملكيين الكاثوليك في بلدة عين ابل في الجنوب لمناسبة تكريم الاب انطوان عمار النائب الاسقفي العام لمطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في صور وتوابعها بمنحه رتبة الايكونوموس الكبير من المطران ميخائيل أبرص
وقد احتفل المطران أبرص بوضع الصليب المقدس على صدر نائبه العام في الابرشية وكاهن رعية يارون الأب انطوان عمار ..
و حضر القداس عدد من الكهنة وفاعليات وشخصيات رسمية وشعبية وعائلة الاب عمار.
وبعد الانجيل القى المطران ابرص عظة اشار فيها الى معاني كلمة الايكونوموس التي هي يونانية مركبة من كلمتين ايكوس اي بيت ونوموس اي نظام وهي تعني مدير شؤون البيت او الوكيل وهو لقب شرقي يعطى للمدبر البطريريركي او الابرشي المسؤول عن الادارة المالية .
في القرن العشرين حظي النواب الاسقفيون بلقب ايكونوموس او أرشمندريت او اكسر خوس وظل هذا اللقب الشرقي محصورا" فيهم الا نادرا"
.صحيح انه لقب شرفي ولكن يترتب عليه مسؤولية وصحيح ان الايكونوموس هو من يهتم بالامور الاقتصادية متميز بالاستقامة اكسيوس
وقال: ان القداس الالهي هو أفضل مكان يجمعنا لنرفع قلبنا سوية الى الله تعالى وفيه نعيد ذكرى العشاء السري وما قام به يسوع المسيح .
وتقبل الايكونوموس الكبير انطوان عمار التهاني من الحضور شاكرا" لسيادة المطران أبرص الجزيل الوقار هذا التقدير وهذه الثقة
وتمنى ان يخدم الكنيسة والرعية بما يليق بها وبسيدها .
دعا متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص الى الاستقامة والامانة على مستوى الافراد والمجتمعات والمسؤولين كي ننقذ وطننا وندعم من سبل خلاصه وخاصة في ظل هذا الظرف العصيب الذي يجتازه لبنان .
وشدد على وجوب التعاون بين كافة مكونات الوطن كي نغلب لغة الحوار والتلاقي على لغة العنف والخلافات والتشنج لأن الحوار مظهر حضاري وديمقراطي المطلوب ان نمارسه ونعيشه على أمل أن يحقق نتائجه المرجوة كي يستعد وطننا توازنه على عدة صعد وتنتهي مشكلاته وآلامه الصغيرة والكبير ة.
كلام المطران أبرص جاء خلال قداس احتفالي حاشد أقيم في كنيسة النبي الياس للروم الملكيين الكاثوليك في بلدة عين ابل في الجنوب لمناسبة تكريم الاب انطوان عمار النائب الاسقفي العام لمطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في صور وتوابعها بمنحه رتبة الايكونوموس الكبير من المطران ميخائيل أبرص
وقد احتفل المطران أبرص بوضع الصليب المقدس على صدر نائبه العام في الابرشية وكاهن رعية يارون الأب انطوان عمار ..
و حضر القداس عدد من الكهنة وفاعليات وشخصيات رسمية وشعبية وعائلة الاب عمار.
وبعد الانجيل القى المطران ابرص عظة اشار فيها الى معاني كلمة الايكونوموس التي هي يونانية مركبة من كلمتين ايكوس اي بيت ونوموس اي نظام وهي تعني مدير شؤون البيت او الوكيل وهو لقب شرقي يعطى للمدبر البطريريركي او الابرشي المسؤول عن الادارة المالية .
في القرن العشرين حظي النواب الاسقفيون بلقب ايكونوموس او أرشمندريت او اكسر خوس وظل هذا اللقب الشرقي محصورا" فيهم الا نادرا"
.صحيح انه لقب شرفي ولكن يترتب عليه مسؤولية وصحيح ان الايكونوموس هو من يهتم بالامور الاقتصادية متميز بالاستقامة اكسيوس
وقال: ان القداس الالهي هو أفضل مكان يجمعنا لنرفع قلبنا سوية الى الله تعالى وفيه نعيد ذكرى العشاء السري وما قام به يسوع المسيح .
وتقبل الايكونوموس الكبير انطوان عمار التهاني من الحضور شاكرا" لسيادة المطران أبرص الجزيل الوقار هذا التقدير وهذه الثقة
وتمنى ان يخدم الكنيسة والرعية بما يليق بها وبسيدها .


التعليقات