عبد السلام أخوماش قيادي الحركة الشعبية بمدينة تطوان يدافع عن الطالبي العلمي
رام الله - دنيا الوطن
اعترف القيادي بحزب الحركة الشعبية بمدينة تطوان عبد السلام اخوماش، باتخاذ رشيد الطالبي العلمي بقرار عدم تقديم طلبه للترشح لرئاسة الجماعة الحضرية لتطوان، محييا إياه على قراره في البداية تمشيا مع ميثاق الأغلبية الحكومية، لكن تراجع عن قراره فيما بعد، نظرا لتحالف محمد ادعمار مع أحزاب أخرى متموقعة في المعارضة الحكومية، دون اتخاذ مبدأ وموقف العدالة والتنمية من الأصالة والمعاصرة مما خلف استياء داخل الأوساط المحلية، ومثل هاته الممارسات تساعد على العزوف السياسي المؤدي الى العزوف الانتخابي في نظر اخوماش.
ولا يعتبر النتائج المحصل عليها من طرف العدالة والتنمية بمدينة الحمامة البيضاء في نظر اخوماش تعد تقدما للحزب، بدليل حصول المصباح عفي استحقاقات سنة 2009 على اثنين وعشرين مقعدا، في مجلس عدده أقل مقارنة مع المجلس الحالي، بحيث كان المجلس المنتهية ولايته، يعمل بطريقة مريحة، نظرا لشبه الإجماع الحاصل داخل مكوناته، مما ساعد على تفريخ مجموعة من الجمعيات، تم تقديم الدعم الكافي لها بعد ذلك.
لذلك كان اخوماش متكهنا بحصول العدالة والتنمية على أغلبية مطلقة تزيد عن الثلاثة والثلاثين مقعدا، لكن إذا استحضرنا عدم إنشاء مجموعة من المرافق الحيوية بالمدينة، كالمركب الغذائي، سوق الجملة للخضر والفواكه، سوق المواشي، باستثناء إحداث بعض المرافق التي كانت بإشراف مباشر لوالي ولاية تطوان.
وأضاف اخوماش في السياسة ليس هناك استحضار العقد شريعة المتعاقدين، متسائلا عن مصير الفقيه اللنجري، ونور الدين الموساوي العضوين المسياسين البارزين بحزب العدالة والتنمية، مطالبا بتحكيم الضمير على اعتبار كل عضو متحكم في نفسه، خاصة باتخاذ المشرع قرارا بالتصويت العلني، لكي يعلم المواطنون ايضا من صوت
اعترف القيادي بحزب الحركة الشعبية بمدينة تطوان عبد السلام اخوماش، باتخاذ رشيد الطالبي العلمي بقرار عدم تقديم طلبه للترشح لرئاسة الجماعة الحضرية لتطوان، محييا إياه على قراره في البداية تمشيا مع ميثاق الأغلبية الحكومية، لكن تراجع عن قراره فيما بعد، نظرا لتحالف محمد ادعمار مع أحزاب أخرى متموقعة في المعارضة الحكومية، دون اتخاذ مبدأ وموقف العدالة والتنمية من الأصالة والمعاصرة مما خلف استياء داخل الأوساط المحلية، ومثل هاته الممارسات تساعد على العزوف السياسي المؤدي الى العزوف الانتخابي في نظر اخوماش.
ولا يعتبر النتائج المحصل عليها من طرف العدالة والتنمية بمدينة الحمامة البيضاء في نظر اخوماش تعد تقدما للحزب، بدليل حصول المصباح عفي استحقاقات سنة 2009 على اثنين وعشرين مقعدا، في مجلس عدده أقل مقارنة مع المجلس الحالي، بحيث كان المجلس المنتهية ولايته، يعمل بطريقة مريحة، نظرا لشبه الإجماع الحاصل داخل مكوناته، مما ساعد على تفريخ مجموعة من الجمعيات، تم تقديم الدعم الكافي لها بعد ذلك.
لذلك كان اخوماش متكهنا بحصول العدالة والتنمية على أغلبية مطلقة تزيد عن الثلاثة والثلاثين مقعدا، لكن إذا استحضرنا عدم إنشاء مجموعة من المرافق الحيوية بالمدينة، كالمركب الغذائي، سوق الجملة للخضر والفواكه، سوق المواشي، باستثناء إحداث بعض المرافق التي كانت بإشراف مباشر لوالي ولاية تطوان.
وأضاف اخوماش في السياسة ليس هناك استحضار العقد شريعة المتعاقدين، متسائلا عن مصير الفقيه اللنجري، ونور الدين الموساوي العضوين المسياسين البارزين بحزب العدالة والتنمية، مطالبا بتحكيم الضمير على اعتبار كل عضو متحكم في نفسه، خاصة باتخاذ المشرع قرارا بالتصويت العلني، لكي يعلم المواطنون ايضا من صوت
