محللين سياسيين: لحل أزمات شعبنا يجب تطبيق كامل بنود المصالحة ومغادرة التجاذبات السياسية الخطيرة
رام الله - دنيا الوطن
خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية حملت عنوان "خيارات غزة في مواجهة الأزمات المفتعلة" ضمت نخبة من المثقفين والمحللين السياسيين لمناقشة الخيارات الجادة والمنطقية حول الأزمات المفتعلة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة.
حيث أكد الكاتب والمحلل السياسي د. فايز أبو شمالة على ضرورة العمل من أجل التوصل إلى تهدئة يستطيع من خلالها شعبنا التقاط أنفاسه وتستطيع المقاومة ترتيب صفوفها وتطوير قدراتها وإمكانياتها للتحضر للمعركة القادمة, مشددا على أن ما تعانيه غزة من أزمات مفتعلة تهدف لكسر روح المقاومة, موضحاً بأن هناك خيار مقاومة وآخر مساومة ومفاوضات وكلاهما جُرب والنجاح كان للمقاومة.
من ناحية أخرى شدد الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله على ضرورة شد الرحال بسيل بشري كبير على الحدود الزائلة مع الاحتلال للضغط عليه بكل قوة لإنهاء أزمات شعبنا في غزة.
من جانبه أكد الأستاذ حسام الدجني وجود عقبات كبيرة تعرقل إتمام المصالحة, مشددا على أن تحقيق المصالحة ضرورة بكل المقاييس وأنه على كل من السلطة والمقاومة دفع استحقاقات ذلك وأن يقف الجميع أمام مسئولياته في أهمية مغادرة التجاذبات السياسية الخطيرة.
من جهته شدد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن مشكلة شعبنا هي سياسية ليس أكثر وأن المطلوب ضرورة إعادة الهيبة للمؤسسات الفلسطينية المطعون في شرعيتها وذلك من خلال ضم كافة فصائل المقاومة لها ومراعاة تدافع الأجيال من ممثلي النقابات المهنية والاتحادات ومؤسسات المجتمع المدني, مؤكداً على أنه لابد من تكثيف الجهود الفصائلية والمفكرين والمثقفين والمحللين لوضع حلول لإنهاء أزمات شعبنا المتصاعدة والتي تقف خلفها جهات عديدة بهدف فض شعبنا من حول المقاومة.
وأجمل أبو هلال الندوة بتوصيات هامة ومجموعة من الأفكار وهي عقد ورشة عمل تضم ممثلين عن كافة الفصائل الفلسطينية وبعض الشخصيات الوطنية والمثقفين من أجل مناقشة الخيارات والخروج بتوصيات موضوعية جادة ومسئولة تجيب على أسئلة مطروحة.
أولاً: أهمية استكمال المصالحة الفلسطينية مع إدراكنا الكامل أنها شبه مستحيلة في ظل استمرار السلطة بتنفيذ التزاماتها الأمنية, وملاحقة المقاومة وأبنائها من كافة الفصائل.
ثانياً: هل تصلح غزة لمشروع للمقاومة باعتبارها أرض محررة وهل شعبنا الفلسطيني قادر على تحمل تكلفة غزة بأن تكون بوابة ورأس حربة معركة التحرير والعودة.
ثالثاً: مناقشة تشكيل سيل بشرى والزحف نحو الحدود مع الاحتلال
رابعاً: أساس مشكلة شعبنا الفلسطيني سياسية وليست مشكلة رواتب أو حكومات
خامساً: اتفاق التهدئة مهم لتتمكن المقاومة من تطوير قدراتها .
سادساً: أهمية إعادة تشكيل وتطوير المؤسسات الفلسطينية جميعها لتضم الكل الفلسطيني.
خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية حملت عنوان "خيارات غزة في مواجهة الأزمات المفتعلة" ضمت نخبة من المثقفين والمحللين السياسيين لمناقشة الخيارات الجادة والمنطقية حول الأزمات المفتعلة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة.
حيث أكد الكاتب والمحلل السياسي د. فايز أبو شمالة على ضرورة العمل من أجل التوصل إلى تهدئة يستطيع من خلالها شعبنا التقاط أنفاسه وتستطيع المقاومة ترتيب صفوفها وتطوير قدراتها وإمكانياتها للتحضر للمعركة القادمة, مشددا على أن ما تعانيه غزة من أزمات مفتعلة تهدف لكسر روح المقاومة, موضحاً بأن هناك خيار مقاومة وآخر مساومة ومفاوضات وكلاهما جُرب والنجاح كان للمقاومة.
من ناحية أخرى شدد الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله على ضرورة شد الرحال بسيل بشري كبير على الحدود الزائلة مع الاحتلال للضغط عليه بكل قوة لإنهاء أزمات شعبنا في غزة.
من جانبه أكد الأستاذ حسام الدجني وجود عقبات كبيرة تعرقل إتمام المصالحة, مشددا على أن تحقيق المصالحة ضرورة بكل المقاييس وأنه على كل من السلطة والمقاومة دفع استحقاقات ذلك وأن يقف الجميع أمام مسئولياته في أهمية مغادرة التجاذبات السياسية الخطيرة.
من جهته شدد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن مشكلة شعبنا هي سياسية ليس أكثر وأن المطلوب ضرورة إعادة الهيبة للمؤسسات الفلسطينية المطعون في شرعيتها وذلك من خلال ضم كافة فصائل المقاومة لها ومراعاة تدافع الأجيال من ممثلي النقابات المهنية والاتحادات ومؤسسات المجتمع المدني, مؤكداً على أنه لابد من تكثيف الجهود الفصائلية والمفكرين والمثقفين والمحللين لوضع حلول لإنهاء أزمات شعبنا المتصاعدة والتي تقف خلفها جهات عديدة بهدف فض شعبنا من حول المقاومة.
وأجمل أبو هلال الندوة بتوصيات هامة ومجموعة من الأفكار وهي عقد ورشة عمل تضم ممثلين عن كافة الفصائل الفلسطينية وبعض الشخصيات الوطنية والمثقفين من أجل مناقشة الخيارات والخروج بتوصيات موضوعية جادة ومسئولة تجيب على أسئلة مطروحة.
أولاً: أهمية استكمال المصالحة الفلسطينية مع إدراكنا الكامل أنها شبه مستحيلة في ظل استمرار السلطة بتنفيذ التزاماتها الأمنية, وملاحقة المقاومة وأبنائها من كافة الفصائل.
ثانياً: هل تصلح غزة لمشروع للمقاومة باعتبارها أرض محررة وهل شعبنا الفلسطيني قادر على تحمل تكلفة غزة بأن تكون بوابة ورأس حربة معركة التحرير والعودة.
ثالثاً: مناقشة تشكيل سيل بشرى والزحف نحو الحدود مع الاحتلال
رابعاً: أساس مشكلة شعبنا الفلسطيني سياسية وليست مشكلة رواتب أو حكومات
خامساً: اتفاق التهدئة مهم لتتمكن المقاومة من تطوير قدراتها .
سادساً: أهمية إعادة تشكيل وتطوير المؤسسات الفلسطينية جميعها لتضم الكل الفلسطيني.
