مؤتمر تربوي لأشد في اقليم الخروب يناقش مشكلات الاونروا

مؤتمر تربوي لأشد في اقليم الخروب يناقش مشكلات الاونروا
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) عقد مؤتمر تربوي في قاعة الغد بمنطقة وادي الزينة في اقليم الخروب بجبل لبنان، بحضور فعاليات وطنية وتربوية وحشد من الطلاب الفلسطينيين من مدارس الاونروا وطلاب جامعيين. تحدث بداية مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في اقليم الخروب احمد ظاهر، مؤكدا بان هذا المؤتمر هو جزء من المؤتمرات التربوية التي يعقدها الاتحاد في مختلف المناطق للوقوف امام التداعيات السلبية لقرارات الاونروا وتقليصاتها التي استهدفت البرنامج التعليمي بمختلف مستوياته.

ثم قدم عضو السكرتاريا العامة في الاتحاد محمد حسين مداخلة إستعرض خلالها الظروف التي أحاطت بعمل الوكالة وحالة التخبط التي عاشتها الاونروا خلال الاشهر الماضية بفعل ما سمي بعجز الموازنة، والذي نتجت عنه اجراءات وتقليصات عديدة طالت معظم البرامج والخدمات. وشدد حسين بأن اتحاد الشباب يتابع بشكل ميداني كيفية إدارة الاونروا للبرنامج التعليمي في المدارس، ويحدر من فرض التليصات أو بعض السياسات الخاطئة كأمر واقع، مثل دمج المدارس او زيادة عدد الطلاب في الصفوف. مؤكدا بأن هذه الاجراءات تعني المزيد من التراجع في المستوى التعليمي، وهدا أمر مرفوض وسوف نواجهه بالتعاون مع كل الهيئات والمرجعيات الفلسطينية، داعياً إدارة الانروا الى العمل لزيادة خدماتها وليس التقليص، والدفع بإتجاه تحسيت المستوى التعليمي في المدارس ومعالجة ازمة الطلاب الجامعيين عبر تبني المرحلة الجامعية.

ومن جانبه تحدث الاستاذ حسني ابو النعاج باسم التجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا، مستعرضاً مسار التحركات التي خاضها التجمع واتحاد الموظفين في الانروا والتي أدت الى بدء العام الدراسي في موعده، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية تكاثف كافة الجهود من اجل الحفاظ على مؤسسة الاونروا والعمل على تطوير برامجها وتحسين خدماتها على كافة الصعد.

وبدوره اشار عضو اللجان الشعبية الفلسطينية في اقليم الخروب محمود قدورة الى اهمية وكالة الاونروا وما تمثله من شاهد على قضية اللاجئين وحق العودة، معتبراً أن تفاقم أزمات اللاجئين في لبنان تستدعي من إدارة الانروا البحث عن التمويل من اجل زيادة خدماتها بما يتناسب وإحتياجات اللاجئين الفلسطينيين. مشدداً على أن أي مساس بخدمات الاونروا التعليمية والصحية والاجتماعية والاغاثية يعني المزيد من الضغط والحرمان، وهذا يؤدي الى نتائج خطيرة على مجتمع اللاجئين الفلسطينيين. مشدداً على أنه لا تهاون في التعليم، ولا مساومة على صحة وحقوق شعبنا. فهذه حقوق لنا، ومن واجب الاونروا والمجتمع الدولي أن يوفروا هذه الخدمات الى حين عودة شعبنا اللاجىء الى دياره وممتلكاته في فلسطين. ثم قدم الحضور والطلاب مداخلات اكدت جميعها على رفض اي تقليصات او إجراءات تضر بمصلحة اللاجئين والطلاب، مشددين على ضرورة وحدة كل الهيئات والاطر الفلسطينية والوقوف صفا واحداً لمنع تمرير هذه التقليصات، وان يعمل الجميع من اجل الضغط لزيادة وادامة خدمات الاونروا بما ينسجم وواقع شعبنا واحتياجاته المتزايدة.

التعليقات